علاج ثبات الوزن: دليلك الشامل

ما هي أساليب علاج ثباث الوزن؟ إليكم أهم هذه الطرق والمعلومات في المقال الآتي:

علاج ثبات الوزن: دليلك الشامل

يعاني العديد من الأشخاص من حالة ثبات الوزن؟ قبل أن نتعرف إلى كيفية علاج ثبات الوزن، إليكم أبرز التفاصيل عنه:

ثبات الوزن

في حال كنت تعمل بجهد لإتباع نظام غذائي صحي قليل السعرات الحرارية وتمارس الرياضة والتمارين وشهدت انخفاضًا في وزنك بالتأكيد ستشعر بتحسن لكن على الرغم من ذلك؛ قد تصل وبلا سبب محدد الى مرحلة من ثبات الوزن تعرف باسم "المنحنى الثابت لخسارة الوزن".

وهي عندما يصبح وزنك عالقًا عند وزن معين على الرغم من اتباعك النظام الغذائي الصحي المعتاد وممارسة الرياضة بانتظام. في حال حدوث ثبات الوزن، لا تفقد حماسك وتيأس. 

الأساليب التي قد تساعد في علاج ثبات الوزن

هناك بعض الأساليب التي قد تساعد في علاج ثبات الوزن؛ إن اتباع هذه الأساليب قد يكون مفيدًا ويساعدك على تخطي حالة ثبات الوزن؛ في حال كنت تتبع في الأساس الأساليب المذكورة أدناه وما زلت تعاني من ثبات الوزن؛ عليك استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية الخاص بك.

1. تتبع السعرات الحرارية بدقة

إن تتبع السعرات الحرارية في الوجبات قد يكون أمرًا مزعجًا إلا أنه مهم للغاية.

فوجد أن الاشخاص الذين لا يهتمون بنوع الطعام الذي يتناولونه: مؤشر كتلة جسم أعلى، زيادة في كتلة الدهون، زيادة في الضغط النفسي، مستويات قليلة من الكالسيوم، الألياف، الحديد، فيتامين ب1 و ب6، انخفاض تناول الخضار والفواكه.

2. زيادة القيام بالتمارين الرياضي

 تساعد التمارين الرياضية على الحفاظ على خسارة الوزن وبناء العضلات وتحسين الأيض. 

3. تقليل التوتر

أظهرت الدراسات أن تقليل التوتر قد يساعد في خسارة الوزن.

ففي دراسة في مجموعتين من الأشخاص الذين يعانون من السمنة: المجموعة الأولى تلقوا نصائح حول نظام الحياة الصحي و خضعوا لبرنامج لتقليل التوتر ، بينما المجموعة الثانية تلقوا نصائح حول نظام الحياة الصحى فقط.

وجد أن المشاركين في برنامج تقليل التوتر وصلوا إلى نزول أعلى في مؤشر كتلة الجسم مقارنة بالمجموعة الثانية. شملت استراتيجيات تقليل التوتر: تنظيم التنفس عن طريق الحجاب الحاجز واسترخاء العضلات.

4. الحصول على قسط كافٍ من النوم

أظهرت دراسة منشورة في الصحيفة العالمية للسمنة أن النوم لنفس عدد الساعات في اليوم قد يحسن من خسارة الوزن.

فالأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات متواصلة قد يكون لديهم تغيرات أقل في قياسات الخصر مقارنة بالاشخاص الذين ينامون من 7 إلى 9 ساعات، لذلك زيادة مدة النوم قد يساعد في كسر حاجز ثبات الوزن.

5. تناول المزيد من الألياف

إن الفواكه، الخضراوات، الحبوب الكاملة والبقوليات هي أطعمة غنية بالألياف والتي قد تساعدفي تجاوز ثبات الوزن. فإن تغير بسيط كاستبدال كوب العصير بحبة من الفاكهة قد يزيد من أخذ الألياف.

6. تناول المزيد من الخضراوات

الكثير من الأشخاص لا يستهلكون كميات كافية من الخضراوات على نحو ثابت. فالخضراوات هي أطعمة قليلة السعرات الحرارية تساعد على تقليل الرغبة في تناول المزيد من الطعام.

حيث أنها غنية بالألياف وتساعد في الشعور بالشبع والامتلاء وتقلل الرغبة في تناول الطعام. 

7. إدخال المزيد من الأنشطة التي تتطلب حركة

حتى خارج الجيم، حاول ممارسة النشاطات الفيزيائية خلال اليوم، كالمشي مسافات أطول واستخدام سيارتك بشكل أقل وممارسة نشاطات إضافية قد تساعد في حرق المزيد من الدهون. 

8. تقليل تناول الكربوهيدرات بشكل كبير

أظهرت الدراسات أن الحمية الغذائية منخفضة الكربوهيدرات تعتبر فعالة جدًا في تقليل الوزن.

حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين استهلكوا أقل من غرام من الكربوهيدرات يوميًا خسروا وزنًا أكثر من الذين اتبعوا الحميات الغذائية التقليدية.

ثبت أن تقليل حصص الكربوهيدرات قد يقلل من الشهية ويعطي شعور بالشبع مما قد تجعل وزنك ينتقل الى الاتجاه الصحيح مرة أخرى.

9. الصيام المتقطع

إن الصيام المتقطع أصبح رائجًا في الاونة الاخيرة ويشمل الامتناع عن الأكل لفترات طويلة بين 16-48 ساعة.

أظهرت العديد من الدراسات فعالية هذا النظام في تقليل الوزن ل 3-8% وتقليل قياسات الخصر ل 3-7% في غضون 3-24 أسبوع. 

إن الصيام المتقطع يساعد في استهلاك كميات أقل من السعرات الحرارية مع إبقاء الكتلة العضلية و زيادة معدل الأيض خلال خسارة الوزن. 

نصيحة أخيرة لعلاج ثبات الوزن

في حال لم تستطع إنقاص السعرات الحرارية التي تتناولها بشكل أكبر أو زيادة النشاط الرياضي، قد تحتاج إلى تعديل الوزن المثالي الذي وضعته لك. مع الحفاظ على الوزن الذي خسرته فقد يكون الوزن المثالي الذي تريده غير ملائمًا لك. 

وتذكر دائمًا أنه عند تحسين نظامك الغذائي وزيادة النشاط الرياضي قد يحسن صحتك بشكل كبير.

فحتى عند نزول الوزن ولو بشكل قليل فإن هذا سيقلل من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. مهما حدث لا تتراجع وتعود الى نظامك الغذائي السابق أو عاداتك الرياضية القديمة لأن ذلك قد يؤدي الى استعادة الوزن الذي خسرته مرة أخرى.

من قبل د. غيداء العمري - الخميس ، 3 سبتمبر 2020
آخر تعديل - الخميس ، 3 سبتمبر 2020