علامات تحذيرية من الإصابة بالإنسداد الرئوي

يؤدي الإنسداد الرئوي إلى مضاعفات صحية خطيرة، ولذلك يجب علاجه مبكراً، ويمكن إكتشاف الإصابة به من خلال بعض العلامات.

علامات تحذيرية من الإصابة بالإنسداد الرئوي

الإنسداد الرئوي هو جلطة دموية تحدث في الرئتين، وتسبب منع تدفق الدم وخفض مستوى الأكسجين في الدم، وبالتالي تضر جزء من الرئة.

ويمكن أن يؤثر الإنسداد الرئوي على بقية الأعضاء، وفي بعض الحالات يسبب الوفاة إذا لم يتم تشخيص الحالة مبكراً والبدء في علاجها.

ولكن في حالة العلاج المبكر، تزداد فرص إنقاذ الحالة.

من هم الأشخاص الأكثر عرضى للإنسداد الرئوي؟

قد يحدث الإنسداد الرئوي لأي شخص، ولكن تزداد فرصه لدى بعض الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالجلطة الدموية، والتي يمكن أن تسبب إنسداد رئوي.

ويشمل الأشخاص الذين أجريت لهم جراحة حديثة،  أو الذين يعانون من السمنة، وكذلك الأشخاص المصابين بالسرطان أو أمراض القلب والرئة، أو كسر في عظام الورك والساق، كما أن التدخين يعزز فرص الإصابة بالإنسداد الرئوي.

علامات تحذيرية من الإصابة بالأنسداد الرئوي

تعرف على أبرز العلامات التي تحذر من إحتمالية الإصابة بالإنسداد الرئوي:

1-ألم أو إحمرار في الساقين

يشعر بعض المرضى بتجلط الدم في الساق أولاً، مما يؤدي إلى الشعور بالام مصحوبة بتورم وإحمرار، وتسمى هذه الحالة بتجلط الأوردة العميقة.

وبالتالي يمكن أن تنتقل الجلطة إلى الرئتين وتسبب الإنسداد الرئوي.

ولذلك يجب الإتصال بالطبيب في حالة الام وإحمرار وتورم في الساق، وشعور بالدفء فيه.

2-ضيق التنفس

لدى بعض المرضى، تكون العلامة الأولى هي وصول الجلطة إلى الرئة، وبالتالي يشعر المريض بضيق في التنفس، ويحدث هذا بشكل مفاجىء دون أي أعراض سابقة.

فيمكن قضاء اليوم بشكل طبيعي، ثم يشعر المريض بصعوبة في التنفس، مما يحتمل الإصابة بالإنسداد الرئوي.

3-الام الصدر

علامة تحذيرية أخرى من الإصابة بالإنسداد الرئوي، فعندما تختل وظائف الرئة، يمكن أن يقل وصول الأكسجين إلى القلب، مما يؤدي إلى شعور بالام في الصدر، والذي يمكن أن يكون حاداً، ويزداد سوءاً مع التنفس العميق.

4-سعال الدم

واحدة من الأعراض هو حدوث سعال الذي ينتج عنه مخاط مخلوط بالدم، ولكنه من الأعراض غير الشائعة مثل الأعراض السابقة.

وهذه المشكلة يمكن أن تكون علامة على الإصابة بأمراض الرئة عموماً، ومن ضمنها سرطان الرئة.

5-الدوار والدوخة

عادة ما يختفي الشعور بالدوار والإغماء سريعاً، ولكن إذا إستمر وأدى إلى الإغماء، فقد يعني الإصابة بالإنسداد الرئوي، وخاصةً إذا تكررت حالات الإغماء.

6-إضطراب في ضربات القلب

وهي من الأعراض التي قد تشير إلى عدة أمراض متعلقة بالقلب أيضاً، لذلك يجب اللجوء إلى الطبيب لمعرفة سبب هذه الإضطرابات سواء سرعة نبضات القلب أو بطء نبضات القلب.

علاج الإنسداد الرئوي

هناك بعض الإختبارات التي تساعد في إكتشاف الإنسداد الرئوي سريعاً، وتشمل: الموجات فوق الصوتية، تصوير الصدر بالأشعة السينية، التصوير المقطعي المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وتكون العلاجات كالتالي:

  • مميعات الدم: فقد يصب الطبيب بعض الأدوية الممية للدم في علاج الإنسداد الرئوي، والتي تمنع تجلط الدم.
  • الأدوية المذيبة للتجلط: أيضاً تساعد هذه الأدوية في إذابة التجلط وتقليط فرص الإصابة بالإنسداد الرئوي.
  • إجراءات جراحية: قد تتطلب الحالة تدخل جراحي لإزالة أو تكسير الجلطة، فهذا يحسن كثير من حالة المريض.
من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 31 ديسمبر 2018