قواعد تغذوية مهمة للمصابين بنقص المناعة المكتسبة AIDS

اذا ما كان اختبار فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV لديك ايجابي، فهذا يعني أن التغذية تلعب دور أساسي ومهم في خطوات مقاومة مجموعة من الاعراض المصاحبة للايدز، دعنا نعرفك على أهم المبادئ:

قواعد تغذوية مهمة للمصابين بنقص المناعة المكتسبة AIDS

تلعب التغذية الصحية دور جوهري في تعزيز صحة مرضى الايدز، ويجب ان يتم ايلاؤها اهتماماً خاصاً. وخاصة بان أسوأ أعراض الايدز قد ترتبط بخطر الاصابة بسوء التغذية.

فالاصابة بنقص المناعة المكتسبة (الايدز) يصحبها أعراض خطيرة مثل فقدان الوزن الشديد، الاسهال، والالتهابات، والحثل الشحمي  lipodystrophy الذي يؤدي الى تغيرات في شكل الجسم وزيادة في مستويات الكولسترول في الدم. واتباع نظام غذائي صحي ومحسوب وباشراف شخص مختص، يساهم بشكل كبير في تعزيز صحة مريض الايدز أو المصاب بفيروسHIV. وهذا ما سنخصص الحديث عنه هنا، بالاضافة الى كيفية مواجهة بعض الاعراض الخاصة المرتبطة بالتغذية.

 كيف ترتبط التغذية بفيروس نقص المناعة المكتسبة؟

إذا كنت مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، فإن التغذية  الصحيحة قد تجلب لك مجموعة من الفوائد:

- تعمل على توفير المغذيات والعناصر الغذائية اللازمة لك، وبالتالي تعمل على وقايتك الاصابة بسوء التغذية.

- تعزز من عمل الادوية المتناولة، وتساعد في التقليل من اثارها الجانبية.

- تساعد في ادارة الاعراض والمضاعفات للمرض. 

- تحسين نوعية حياتك، وتوفير الطاقة اللازمة لك لممارسة حياتك اليومية. المزيد في : فوائد الغذاء الصحي في مكافحة الامراض الشائعة 

- تحافظ على جهاز مناعتك وتزيد من قدرته في مواجهة أسباب العدوى والالتهابات. اقرأ المزيد حول: تقوية جهاز المناعة!

كيف يمكن إدخال تحسينات في النظام الغذائي لتحسين صحة مريض الايدز؟

توجد مجموعة من المبادئ الاساسية في تغذية مرضى الإيدز، إن تم اعتمادها من قبل المريض كنمط حياة، فسيعود على جسمه بكافة الفوائد السابقة وسيحسن من نوعية حياته، ويحمي نفسه المضاعفات، وهنا سنعدد لكم أهم القواعد بحسب ما يذكره المختصون:

- اعتماد نظام غذائي صحي متوزان بسعرات حرارية مناسبة ومحسوبة، وبحيث يشمل كافة العناصر الغذائية الضرورية، وكل المجموعات الغذائية من بروتينات وكربوهيدرات ودهون مفيدة.

- اعتماد نظام قليل بالدهون المشبعة والمضرة، ويحوي مصادر الدهون المفيدة والصحية.

- تناول مصادر البروتينات قليلة الدسم، وخاصة الحيوانية منها مثل اللحوم الحمراء، او الالبان ومشتقاتها.

- تقسيم وجباتك المتناولة على عدة وجبات خلال اليوم، بحيث تشمل ثلاث وجبات رئيسية، ووجبتين خفيفتين.

- تناول حمية عالية بالالياف الغذائية المستمدة من الخضراوات والفواكه، والبقوليات والحبوب الكاملة.

- التقليل من مصادر السكريات البسيطة والمكررة، مثل العصائر والمشروبات الغازية، والحلويات.

البروتينات

البروتينات والأحماض الأمينية مهمة جداً للجسم ولبناء الخلايا والعضلات، ولنظام مناعة قوي، وتوجد لمرضى الايدز توصيات خاصة حول الكميات الواجب عليهم تناولها منها، كما يلي:

-للرجال: 100-150غم في اليوم.

- للنساء: 80-100 غم في اليوم.

- في حال مرضى الايدز الذين يعانون من أمراض الكلى ، فان تناول كميات عالية من البروتين قد يثقل على كاهل الكليتين، لذا فان التوصيات لهم بان تكون كمية السعرات الحرارية المستمدة يومياً من البروتين لا تتجاوز 15-20 %.

وينصح عادة بتناول البروتينات من مصادرها المتنوعة مع الحرص على أن تكون قليلة بالدسم. كلاسماك، والالبان واللحوم والدواجن القليلة بالدهون. والتركيز على المصادر النباتية له كالبقوليات والحبوب الكاملة والخضراوات. اقرا في:  ما هي البروتينات الافضل للجسم؟

الكربوهيدرات:

تعد الكربوهيدرات المصدر الرئيسي للطاقة وعادة ما ينصح مرضى الايدز وغيرهم بالتركيز على النوع المعقد منها العالي بالالياف بعيداً عن مصادر السكريات البسيطة ، كالحبوب الكاملة مثل الارز البني، الشوفان، الشعير، والبقوليات المختلفة. مع التركيز على التنويع في انواعها، وتناول ما لا يقل عن 5 الى 6 حصص منها يومياً.

في حال كان مريض الايدز مصاباً بالسكري، فبالتأكيد يجدر به الانتباه الى حصص الكربوهيدرات المتناولة والقيام بتنظيمها.

الدهون:

الدهون هي أحد مصادر الطاقة المهمة، ويجب على مريض الايدز التركيز على اختيار الانواع الصحية والمفيدة منها، مثل مصادر الدهون الغير مشبعة والاحادية، كالمكسرات، الافوجادو، وزيت الزيتون، السمك، بذور الكتان، والذرة. وتجنب كل مصادر الدهون المشبعة مثل الزبدة والمرجرين.

وينصح عادة بأن تكون نسبة 30% من السعرات الحرارية المتناولة يومياً من الدهون. بحيث ان تشكل الدهن الحادية الغير مشبعة ما هو نسبته 10% منها، و 7% فقط نسبة السعرات المستمدة من الدهون المشبعة.

كيف تواجه أعراض مرض الايدز بالتغذية السليمة؟

أعراض مرض نقص المناعة البشرية قد تختلف من شخص لاخرفي مدى شدتها، وأغلبها قد تكون نتيجة جانبية للأدوية التي يتم تناولها. واليك فيما يلي اشهر هذه الاعراض، وكيف يمكن مواجهته بالتغذية السليمة:

الغثيان والقيء:

- حاول تجنب الاغذية العالية بالدسم والدهون، كالمقالي والوجبات السريعة.

- تناول عدة وجبات صغيرة خلال اليوم (كل ساعة الى ساعتين وجبة)، مع الحرص على أخذ راحة ما بين الوجبات. 

- تجنب الاغذية ذات الروائح القوية، والاغذية الحارة.

- ركز على الاغذية الباردة في مقابل الاغذية الساخنة.

- تناول بعض الاغذية بشكل خاص قد يساهم في التقليل من الغثيان أو الرغبة في التقيؤ، مثل: الزنجبيل والبسكويت المالح، يساعد في التخفيف من الاعراض.

- قد تتواجد بعض الادوية الملائمة في مواجهة الغثيان والقيء فاستشر طبيبك لتعرف ما يناسبك.

 

فقدان الوزن:

- ركز على تناول كميات عالية من الكربوهيدات الكاملة ومصادر البروتينات قليلة الدهن.

- تناول العسل واضفه الى وجباتك فهو عالي بالسعرات الحرارية، ويعتبر مضاد حيوي طبيعي معزز للمناعة.

- التركيز على تناول الفواكه، والمكسرات والوجبات الصحية الغنية بالسعرات الحرارية والقيمة الغذائية.

- البحث مع طبيبك على فاتح شهية مناسب، وحول امكانية تناول المكملات الغذائية.

الاسهال:

- الاعتماد على شرب كميات عالية من السوائل، كالشوربات والعصائر. 

- تجنب المشروبات السكرية، مصادر الكافيين، والدهون.

- تناول عدة وجبات صغيرة الحجم خلال اليوم.

- بدل من الخضار والفواكه الطازجة، حاول تناول الخضار المطبوخة جيداً والتفاح المسلوق.

فقدان الشهية:

- ابحث مع طبيبك على أدوية محفزة للشهية ومناسبة لك. 

- تجنب شرب السوائل ما قبل تناول الوجبات.

- تناول عدة وجبات صغيرة الحجم خلال اليوم.

- حاول تناول وجباتك ضمن أجواء عائلية ومشجعة ومع الاصدقاء وفي بيئة مريحة.

مشاكل الفم والبلع:

- الحرص على تناول أغذية طرية، كالبطاطا المهروسة والزبادي.

-  تجنب تناول الاغذية النيئة والطازجة، واستبدلها بالاغذية المهروسة والمطبوخة. 

- تناول الفواكه الطرية وسهلة البلع كالموز.

- تجنب الاغذية الحمضية كالليمون والبرتقال.

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء ، 29 نوفمبر 2016
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017