كثرة التفكير وقت النوم: كيفية التغلب عليه؟

يصعب على البعض الإستغراق في النوم بسهولة ليلاً، نتيجة كثرة التفكير في وقت النوم، فكيف يمكن التغلب على هذه المشكلة؟

كثرة التفكير وقت النوم: كيفية التغلب عليه؟

يشعر كثير من الأشخاص بصعوبة في النوم نتيجة كثرة التفكير، فما إن يدخل إلى الفراش حتى يجد نفسه يتذكر المواقف والمشاعر المختلفة التي حدثت على مدار اليوم، وتطرأ في ذهنه أفكار يريد تنفيذها غداً.

ويمر الوقت دون أن ينام مما يصيبه بالتوتر والقلق، ليستيقظ في اليوم التالي دون الحصول على القسط الكاف من النوم.

وهذا حال الكثيرين، الذين يعانون من كثرة التفكير وقت النوم. ولذلك نخبرك ببعض الحلول التي تساعد في التغلب على هذه المشكلة.

1-الدخول إلى الفراش في وقت مبكر

حدد الموعد الذي تريد النوم فيه، وقم بالدخول إلى الفراش في وقت يسبق هذا الموعد، حتى تأخذ وقتك في التفكير دون أن يتأثر وقت النوم الخاص بك.

فعلى سبيل المثال إن كنت معتاد على الذهاب للفراش في الساعة التاسعة، فيمكن أن تذهب له في الساعة الثامنة والنصف، وبالتالي يصبح أمامك وقت للتفكير حتى تأتي الساعة التاسعة وتبدأ في الشعور بالنعاس والإستغراق تدريجياً في النوم.

2-اللجوء إلى الكتابة

إن وجود مفكرة بجانب الفراش من الأفكار المثالية التي لا يطبقها كثير من الأشخاص، حيث تمكنك من تدوين أفكارك وترتيب يومك، وخاصةً إذا طرأت في رأسك فكرة مفاجأة، فهذا يقلل من كثرة التفكير.

كما أن كتابة ما يسبب لك القلق وصعوبة النوم سيجعلك تشعر بالراحة وتتخلص من الأفكار السلبية التي تعيق النوم، ويمكن أيضاً أن تكتب الحلول التي تستطيع تطبيقها لمشكلاتك المختلفة، فهذا يمنحك قدر من التحمل والإنتظار لليوم التالي.

ويساعد حل المشكلات التي تفكر فيها يومياً قبل النوم في التغلب على المشكلة، فلذلك حاول أن تبدأ في التغلب عليها مع شروق شمس اليوم التالي، وخاصةً إذا كانت نقاط ضعف في شخصيتك، أو الشعور بالهزيمة من قبل شخص يسبب لك إزعاج.

3-ممارسة التنفس العميق

من أفضل طرق التغلب على صعوبة النوم هو ممارسة التنفس العميق، فهذا يلهي الدماغ عن التفكير ويساعد في الشعور بالهدوء النفسي والإسترخاء التي تحتاجه في هذا الوقت من اليوم.

ويكون التنفس العميق من البطن وليس من الصدر، فيجب أن تلاحظ إرتفاع البطن أثناء التنفس من الأنف، ثم قطع التنفس لثوان قليلة، وإخراج الزفير من الفم، ويكرر هذا أكثر من مرة.

4-الإنتظام على روتين ما قبل النوم

واحدة من أفضل الطرق التي تسهل مهمة النوم ليلاً هو وجود طقوس تقوم بممارستها يومياً قبل النوم مثلما نفعل مع الأطفال.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن تأخذ حمام دافىء قبل النوم أو تقوم بقراءة كتاب، وعندما يعتاد جسمك على هذا، فسوف يرسل الدماغ إشارات لأن الجسم مستعد للإستغراق في النوم بعد تطبيق هذه العادات.

ومن الإقتراحات الأخرى لروتين ما قبل النوم أن تستمع إلى موسيقى هادئة أو تمارس بعض تمارين الإسترخاء والتأمل، ولكن إبتعد عن أي نشاط يؤثر على الحالة النفسية بالسلب.

5-الإبتعاد عن مسببات الأرق

مثل شرب الكافيين، فهو من الأمور التي تساعد في الشعور باليقظة وصعوبة النوم، يجب الإبتعاد عنها في الثلاث ساعات الأخيرة قبل النوم.

كما أن تناول أطعمة دسمة أو يصعب هضمها يمكن أن تؤدي للإصابة بالإمساك، وكذلك الأطعمة التي تسبب الغازات في البطن، فكلها تصعب فرص النوم.

6-الإستيقاظ لبعض الوقت

في بعض الأحيان، يكون الإستيقاظ وممارسة أي نشاط هو الحل الأفضل لكثرة التفكير خلال النوم، فهذا يساعد في تشتيت التفكير بأمور أخرى.

ويكون تطبيق هذه الحيلة عندما تحاول كثيراً في النوم ولكن دون جدوى، فيمكنك القيام من الفراش لبعض الوقت للتخلص من التوتر والقلق الناتج عن محاولات النوم، ثم تعود مجدداً إلى الفراش وستجد مهمة النوم أصبحت سهلة.

7-تنظيم الوقت

إن تأخير المهام اليومية وعدم إتمامها، سوف يجعلك تشعر بالتوتر وزيادة التفكير في الأمر مع نهاية اليوم. ولذلك فإن تنظيم الوقت خلال اليوم وعدم تأجيل المهام سوف يقلل من كثرة التفكير والإنشغال بما ينتظرك في اليوم التالي.

كما أن تنظيم الوقت يسمح لك بالنوم في وقت مبكر والإستيقاظ في وقت مبكر، وبالتالي ضبط الساعة البيولوجية في الجسم على مواعيد محددة لكل شيء.

من قبل ياسمين ياسين - الأحد ، 6 يناير 2019