كسر في العظم أم التواء؟ كيف نميّز بينهما؟!

مجموعة من العلامات والنصائح التي تساعدكم على التمييز بين الإصابة بكسر في العظم والتواء الأنسجة الرخوة والأربطة

كسر في العظم أم التواء؟ كيف نميّز بينهما؟!

في كثير من الأحيان، يكون من الصعب تحديد ما إذا كان هنالك كسر في العظم، أم أن الحديث يدور عن ضرر لاحق بالأنسجة الرخوة (اللينة)، كالأوتار والأربطة. وكما أن الالتواء أو التفكك يؤلم كثيرا، قإن الكسر أيضًا يكون مؤلما جدا. في الغالب، تبقى أجزاء العظم المختلفة، مرتبه كما يجب وفي أماكنها الأصلية، الأمر الذي يزيد من صعوبة تحديد وجود كسر من خلال النظر. عمليا، لا يستطيع الطبيب الجزم بوجود كسر بشكل مؤكد اعتمادا على النظر فحسب.

عدا عن الالتواءات الواضحة بالأطراف (التي تستلزم علاجًا طبيًا)، إليكم بعض العلامات التي تشير لوجود كسر:

- إذا أصاب الكسر الأعصاب المحاذية أو الأوعية الدموية القريبة منه، فمن الممكن أن يصبح الطرف باردًا، شاحبًا أو فاقدًا للإحساس – هذه علامات تدل على أنه يجب التوجه إلى الطبيب.

-  الشحوب، التعرق، الدوار، والجفاف، هي من علامات الصدمة. يحتاج الشخص المصاب بهذه العلامات الطارئة لعلاج طبي فوري.

- عند الإصابة بالالتواءات وغيرها من الإصابات في الأنسجة الرخوة (Soft tissue) يكون بإمكاننا -غالبا - استخدام الطرف بشكل أو باخر، بينما تحد الكسور من قدرتنا على الحركة بشكل كبير. تتحسن حالتا الالتواء والشد خلال يوم أو يومين، بينما تبقى حالت الكسور في العظم مؤلمة، ويكون من الممنوع ان تقوم برفع الأوزان الثقيلة بواسطة الطرف المكسور. 

- رغم أن الإصابات بالنسيج الرخو تسبب ظهور كدمات تحت الجلد، إلا أن ظهور كدمات بارزة يعتبر أكثر انتشارا في حالات الكسر.

لحسن الحظ أن القليل من الكسور تعتبر من الحالات الطارئة. تظل أقسام العظم في مكانها في غالبية الحالات، ولا يحتاج الأمر لإعادة ترتيبها وموضعتها. لا يحدث أي ضرر عند الانتظار ليوم أو اثنين حتى يقوم الطبيب بتجبير اليد أو الرجل المكسورة. لا يؤدي الجبص إلى التعافي، إنما يقوم بتثبيت العظام بمكانها حتى تتعافى تلقائيا.

عند الإصابة بكسر في الضلوع، ليس هنالك ما يمكن فعله عدا تثبيت الضلوع والخلود للراحة. استخدموا شرائط لاصقة قصيرة بطول ربع حتى نصف متر، والصقوها على خط الضلع المصاب، مع استخدام القليل من الضغط من أجل وصل الضلع بخط واحد. بدلوا الشرائط كل يومين وافحصوا إذا ظهرت على الجلد بثور أو جروح تحت الشرائط. في حال ظهورها، لا تقوموا بتضميد المكان المصاب مجددًا. إذا كنتم تعانون من ضيق تنفس بعد الإصابة في الصدر، يحتمل أن تكون الرئة قد أصيبت. في هذه الحالة يجب تلقي العلاج الطبي بشكل فوري.

العلاج الذاتي

بالإمكان وضع كيس ثلج أو منشفة مع ثلج على المنطقة المصابة، من أجل تخفيف الألم والانتفاخ. ارتاحوا وحافظوا على الطرف على الأقل لمدة 48 ساعة.

إن تثبيت الطرف المصاب هو طريقة جيدة لمنح العظام فترة من الراحة، خاصة إذا كنتم تسعفون الشخص قبل تلقي العلاج الطبي ويكون من الواجب عليكم تحريكه. فيما يلي عدة توصيات لتثبيته:

- امنعوا حركة المفاصل فوق وتحت المنطقة المؤلمة. مثلاً، من أجل تثبيت إصابة في ساعد اليد، يجب منع حركة المرفق والرسغ.

- يمكن استعمال أي مادة صلبة كمثبت – قطعة خشب، مجلة مطوية، مظلة أو جريدة ملفوفة.

- لا تلفوا الطرف بقوة لئلا توقفوا جريان الدم.

- تناولوا مسكنات الام من أجل تخفيف الألم.

ما المتوقع حصوله عند الطبيب؟

بشكل عام، يتم إجراء تصوير إشعاعي - بالأشعة السينية - للمنطقة المصابة. يجب تسوية أو تثبيت الطرف الملتوي. يمكن أن يتطلب هذا الأمر تغشية (تخدير جزئي) أو تخديرًا كليا. أحيانًا يوصى بإجراء جراحة من أجل إدخال براغي للعظام. وظيفة هذه البراغي هي تثبيت أقسام العظم معًا خلال الوقت اللازم لالتحامها مجددا.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 29 فبراير 2012
آخر تعديل - الخميس ، 31 يوليو 2014