ضعف النظر: إليك أبرز المعلومات

هل ذهبت للطبيب وأخبرك أنك تُعاني من ضعف النظر وتريد معرفة المزيد عن هذه الحالة؟ إذًا ننصحك بمتابعة المقال.

ضعف النظر: إليك أبرز المعلومات

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات والتفاصيل عن ضعف النظر:

ماذا يُقصد بضعف النظر؟

ضعف النظر هي مشكلة في الرؤية لا يمكن معالجتها كاملًا عن طريق وضع النظارات، أو العدسات اللاصقة، أو الأدوية، أو العلاج بالليزر أو الجراحة، وهذا يعني أن الشخص سيبقى يُعاني منه هذه الحالة طوال حياته.

يتم تعريف الحالات الآتية كحالات مُصابة بضعف النظر:

  • تقلص حاد في مجال الرؤية.
  • فقدان الرؤية المحيطية ووجود نقاط عمياء.
  • العمى بدرجات متفاوتة.
  • العمى الكامل تقريبًا.

ما الذي يُسبب ضعف النظر؟

أمراض العيون هي سبب شائع لضعف النظر، ومن أبرز هذه الأمراض الآتي:

  • إعتام عدسة العين.
  • الضمور البقعي.
  • ضمور العصب البصري بسبب مرض السكري.
  • الزرق.
  • التهاب الشبكية.
  • الحساسية للضوء.
  • الوراثة. إصابات العينين.

تأثير ضعف النظر على الحياة اليومية

سيتم تقسيم تأثير ضعف النظر على الحياة اليومية إلى قسمين كما الآتي:

1. تأثير ضعف النظر على الحياة اليومية إن كان المُصاب طفل

الأطفال المصابون بضعف النظر غالبًا يُعانون من الآتي:

  • صعوبة في تعلم المفاهيم وغالبًا يحتاجون إلى التدريب المكثف منذ سن مبكرة جدًا.
  • صعوبة اللعب مع الأطفال من نفس العمر.
  • صعوبة التأقلم مع أبناء جيلهم في المدرسة.

الأطفال المصابون بضعف النظر بحاجة إلى الدعم الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية مع الأطفال الآخرين والكبار، وهذا الدعم يقع على عاتق الأهل وتربوين في المدرسة.

2. تأثير ضعف النظر على الحياة اليومية إن كان المُصاب بالغ

ضعف النظر هو أكثر شيوعًا لدى البالغين وكبار السن، وهذا الضعف يمكن أن يكون صادمًا للغاية بالنسبة لهم ويؤدي إلى كل مما يأتي:

  • الإحباط والاكتئاب.
  • فقدان القدرة على القيادة.
  • فقدان القدرة على القراءة بسرعة.
  • التعرض لعزلة اجتماعية وفعلية.
  • صعوبة في المشي بشكل مستقل في الشارع لقضاء الاحتياجات والتسوق.
  • صعوبة في إيجاد عمل.

علاج ضعف النظر

في حال المعاناة من ضعف البصر الذي يُعيق الأداء اليومي ويحرم الشخص من التمتع بالحياة، فإن الخطوات الآتية مطلوبة منه وبشدة:

  1. التوجه إلى طبيب العينين المتخصص وإجراء فحص العينين الشامل.
  2. تحديد العلاج المناسب، وفي حال كان ضعف البصر لا يمكن إصلاحه بواسطة النظارات أو العدسات اللاصقة يمكن أن يكون أول علامة على وجود مرض خطير في العينين، مثل: التنكس البقعي، والزرق أو التهاب الشبكية، وكذلك قد يكون ذلك علامة على تطور إعتام عدسة العين ويجب إجراء جراحة العينين لحل المشكلة.

الجدير بالذكر أن أطباء العيون يرسلون المُصاب إلى اختصاصي ضعف النظر، الذي يستطيع القيام بكل مما يأتي:

  • قياس مدى فقدان البصر وتحديد سبب هذا الضعف.
  • إعطاء وصفة طبية لوسائل مساعدة، مثل: عدسات مكبرة خاصة ومناسبة لاستخدامات مختلفة.

طرق تُساهم في التعايش مع ضعف النظر

يوجد عدة طرق مساهمة في التعايش مع ضعف النظر، ومن أبرز هذه الطرق الآتي:

  • استخدام برامج كمبيوتر التي تعمل على تكبير النص المكتوب أو سرد النص شفويًا.
  • استخدام الكتب الخاصة بالأشخاص ضعيف النظر أو الذين فقدوا نظرهم تمامًا.
  • الاستعانة بوسائل مختلفة لتسهيل الحياة اليومية والأداء العام، مثل: إرسال التسجيلات بدلًا عن كتابتها على الورق.
  • استخدام وسائل الإضاءة المساعدة واستخدام دليل خاص لتوقيع الشيكات والوثائق.
  • الاستعانة بوسائل الرؤية المساعدة الخاصة التي تشمل مرشحات الأشعة فوق البنفسجية والتي تساعد في التعامل مع الحساسية الخاصة للضوء.

اقرؤوا أيضًا:

من قبل ويب طب - الخميس 26 حزيران 2014
آخر تعديل - الأربعاء 13 تشرين الأول 2021