كل ما يتعلق بحساسية القمح

تصيب حساسية القمح العديد من الأشخاص لذا نقدم لكم أهم المعلومات المتعلقة بها من حيث الأسباب، الأعراض، وطرق الوقاية والعلاج في المقال.

 كل ما يتعلق بحساسية القمح

تنتشر حساسية القمح بين عدد كبير من الناس، وتسبب للمصابين أعراضًا مزعجة ومضاعفات خطيرة تؤثر بشكل كبير على صحة الجهاز الهضمي، فإذا كنت تعاني من حساسية القمح هذا يعني أن جهازك المناعي يخلق أجسام مضادة للبروتينات الموجودة في القمح.

لذا سنسلط الضوء خلال هذا المقال على كل ما يتعلق بحساسية القمح، من حيث الأعراض، الأسباب وطرق التشخيص والعلاج.

ما هي حساسية القمح؟

هي استجابة غير طبيعية في الجهاز المناعي لأحد بروتينات القمح ينتج عنها مضاعفات خطيرة على صحة الإنسان.

عادة ما يصيب هذا المرض الأمعاء الدقيقة وهي العضو الأهم في عملية الهضم والمسؤول عن امتصاص الطعام.

في الوضع الطبيعي تبطن الأمعاء الدقيقة أهداب، وظيفتها الرئيسة امتصاص الطعام من الأمعاء الدقيقة وتوصيله إلى الدم حتى يستفيد الجسم منه.

وفي حال تناول المصاب للقمح أو أحد مشتقاته يقوم جسمه بإنتاج أجسام مضادة تعمل على تدمير الأهداب المبطنة للأمعاء الدقيقة وبالتالي تمنع امتصاص المواد الغذائية الضرورية للجسم وتعرض المريض لنقص في العديد من الفيتامينات والمعادن.

هناك أربعة فئات مختلفة من بروتينات القمح التي تسبب الحساسية هي الألبيومين (Albumin)، الجلوبيولين (Globulin)، جلادين (Gliadin)، الجلوتين(Gluten).

أعراض حساسية القمح

المصابون بحساسية القمح تظهر عليهم الأعراض التالية في حال تناولهم للقمح أو استنشاق دقيق القمح:

  • ورم أو تهيج في الفم أو الحلق.
  • طفح جلدي مصحوب بحكة أو تورم في الجلد.
  • احتقان بالأنف.
  • الصداع.
  • عيون بها حكة أو عيون دامعة.
  • صعوبة في التنفس.
  • تشنجات أو قيء أو غثيان.
  • إسهال.

وهناك اعراض أخرى في حالات التحسس الشديد أكثر خطورة هي:

  • صعوبة التنفس الشديدة والتي تصل إلى حد الاختناق.
  • مشاكل في البلع.
  • لون جلد شاحب وأزرق.
  • دوار إو إغماء شديد.
  • الوفاة في بعض الحالات.

تشخيص الإصابة بحساسية القمح

قد يلجأ الطبيب إلى الاختبارات التالية لتشخيص الإصابة بحساسية القمح:

1. فحص جلدي

يقوم الطبيب بحقن مستخلصات بروتين القمح تحت سطح الجلد على ذراع المصاب أو ظهره للتأكد من عدم ظهور أي علامة تدل على الحساسية مثل الحكة والاحمرار والتورم.

2. فحص الدم

يفحص الطبيب عينة من دمك بحثًا عن بعض الأجسام المضادة لبعض المثيرات المسببة للحساسية مثل بروتين القمح.

3. اختبار الطعام

تأكل فيه كميات محددة من الأطعمة أو كبسولات تحتوي على مستخلصات الأطعمة التي يشتبه في كونها سبب الحساسية وفي أثناء ذلك توضع تحت المراقبة لرصد ظهور أي من أعراض الحساسية وتكون بالطبع تحت إشراف الطبيب.

عوامل الخطر

هناك عاملان رئيسان يلعبان دورًا في زيادة خطر الإصابة بحساسية القمح هما:

1. التاريخ العائلي المرضي

إذا كان والداك مصابين بأي نوع من أنواع حساسية الطعام أو أنواع حساسية أخرى مثل الربو سيزداد خطر إصابتك بحساسية القمح.

2. العمر

تصيب حساسية القمح البالغين لكنها تعد أكثر شيوعًا لدى الرضع والأطفال الذين لم يكتمل نمو الجهاز المناعي والهضمي لديهم، وقد يتغلب معظم الأطفال على هذا النوع من التحسس عند بلوغهم سن 16 عامًا.

العلاج والوقاية من حساسية القمح

تهدف العلاجات المستخدمة في التعامل مع حساسية القمح إلى وقف أعراض المرض ومنع ظهورها مستقبلًا، وذلك من خلال تجنب تناول الأغذية التي تحتوي على بروتينات القمح مثل:

  • الخبز.
  • الكيك والكعك.
  • الكوكيز بأنواعه.
  • المعكرونة.
  • الدقيق، الحنطة والسميد.
  • البيرة.
  • صوص الصويا.
  • بعض التوابل، مثل الكاتشب.
  • منتجات اللحوم، مثل الهوت دوج واللحوم الباردة.
  • منتجات الألبان، مثل الايس كريم.

العلاج الطبي لحساسية القمح

قد يصف لك الطبيب هذه العلاجات:

  1. المواد المضادة للهستامين وهي مضادة للالتهابات والحساسية.
  2. الحقن الموسعة للشعب الهوائية وتؤخذ في الحالات الطارئة وتحت إشراف الطبيب.
  3. المكملات الغذائية في بعض الحالات لتعويض نقص الفيتامينات والمعادن الموجودة في القمح.
من قبل رانيا عيسى - الاثنين ، 23 يوليو 2018
آخر تعديل - السبت ، 30 يناير 2021