ماذا يجب أن تعرف عن مرض الصرع

سنتناول في هذا المقال اهم الاسئلة الشائعة حول هذا المرض وما هي اهم اسباب الاصابة به وكيفية العلاج، تابع القراءه لتتعرف على هذا المرض بشكل افضل.

ماذا يجب أن تعرف عن مرض الصرع

تطرح أسئلة كثيرة عن مرض الصرع، وتكهنات واعتقادات خاطئة يكتنفها الكثير من الجهل حول طبيعة هذا المرض، ولكن هل تساءلت يوماً ما هو مرض الصرع أو أسبابه؟ وكيف يتم علاجه؟ ستجد في هذا المقال الأسئلة الشائعة التي تتعلق بمرض الصرع و إجاباتها الكاملة.

تعريف الصرع

مرض الصرع ينتج عن فشل الدماغ في التحكم بإنتاج الطاقة الكهربائية السارية من خلال خلايا الجهاز العصبي المسؤولة عن تحريك العضلات والتحكم بالأحاسيس.

أما نوبة الصرع فتحدث عندما تخرج من الخلايا العصبية شحنة مفاجئة من الطاقة الكهربائية تؤثر على وعى الإنسان وحركة جسمه وأحاسيسه لمدة قصيرة من الزمن، ومن الممكن أن يحدث نوبات متكررة من التشنج تسمى التشنجات الصرعية.

هناك عدة أشكال للنوبة الصرعية:

  1.  نوبة صرعية تصيب مراكز الإحساس ينتج عنها شم رائحة غريبة، رؤية أضواء غير حقيقية أو الإحساس بالألم أو التنميل في جزء من الجسم.
  2. نوبة صرعية في أحد مراكز الحركة ينتج عنها تشنج العضلات وفقدان الوعي والسقوط على الأرض.
  3.  نوبة صرعية في أحد مراكز السلوك ينتج عنها سلوك غير مبرر مثل الضحك من غير سبب أو الشعور بالخوف دون وجود أي تهديد حقيقي.

أنواع الصرع

تم تصنيف مرض الصرع إلى نوعين ولكل منهما اعراضهما المختلفة، وهما على النحو التالي:

  1. الصرع العام (Generalized epilepsy)

ينتشر فيها النشاط الصرعي ليشمل المخ ككل ويفقد المصاب وعيه بالكامل وقد يصاحبه حدوث تبول لا إرادي مع زيادة إفرازات اللعاب.

تكون مدة النوبة من 3 الى 4 دقائق ولكن يحتاج المصاب الى 20 دقيقة قبل الرجوع إلى الحالة الأصلية.

اعراض الصرع العام

هناك عدة أعراض مصاحبة لهذا النوع، وهي:

  1. فقدان الوعي والسقوط.
  2. تصلب وتشنج العضلات.
  3. الإفرازات اللعابية.
  4. غيبوبة واسترخاء عضلي وقد يحدث معه تبول أو خروج براز.
  5. التقيؤ والغثيان.
  6. ارتباك عند اليقظة.

2- الصرع الجزئي (Partial epilepsy)

يبقى فيها النشاط الصرعي محدوداً بمركز أو أكثر من مراكز المخ دون أن يشمل المخ ككل وهي بذلك تكون غير مصاحبة بفقدان الوعي.

هذا النوع من الصرع يتجلى في منطقة معينة من الدماغ وتتغير الأعراض حسب المنطقة المصابة أما مدة النوبة فتكون من ثوان إلى ثلاث دقائق.

أعراض الصرع الجزئي

إليك أهم الأعراض المصاحبة للصرع الجزئي:

  1. يحافظ المصاب على اتصاله بالواقع أي لا يفقد الوعي.
  2. قد يعاني البعض صعوبة في الكلام بطريقة سليمة، تقلصات وارتعاش الأعضاء.
  3. مشاكل في الحواس (شم وذوق مختلف).
  4. إحساس  بالخوف والعزلة.

أسباب مرض الصرع

هناك عدة اسباب وعوامل وراء الاصابة بهذا المرض المزعج، أهمها:

  1. تعرض الرأس والدماغ لإصابة عنيفة.
  2. يرتبط الصرع في بعض الأحيان باضطرابات التطور مثل التوحد والورم العصبي الليفي.
  3. تؤدي الاصابة بالسكتة الدماغية الى تلف الدماغ وتزيد من فرص الاصابة بالصرع.
  4. الأمراض المعدية مثل التهاب السحايا والتهاب الدماغ الفيروسي تؤدي الى نشوء الصرع.
  5. مضاعفات الحمل والولادة حيث يكون الأطفال قبل الولادة سريعو الإصابة بتلف الدماغ الذي قد تسببه عدة عوامل مثل إصابة الام بالالتهاب أو سوء التغذية أو نقص الأوكسجين اثناء الولادة، الامر الذي يؤدي إلى الإصابة بالصرع أو الشلل الدماغي.

وهناك مجموعة من العوامل التي تعمل على التحفيز لظهور تلك النوبات ومن تلك الأسباب ما يلي:

  1. قلة ساعات النوم عن الحد الطبيعي الواجب عند كل إنسان باختلاف السن.
  2. التعب الشديد والإجهاد سواء النفسي أو العضوي يكون من أكثر العوامل تحفيزا لنوبات الصرع.
  3. الارتفاع الشديد في درجات الحرارة والذي يكون ناتجا عن حمى شديدة أومرض عضوي.
  4. الاضطرابات الشديدة في الجهاز التناسلي عند المرأة والتي تعمل على عدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء وتحفز تكرار نوبات الصرع عندهن.

الأخطار المرتبطة بالصرع

قد يترتب على الصرع العديد من المخاطر ومنها على سبيل المثال لا على سبيل الحصر:

  • انسداد مجرى التنفس نتيجة انزلاق قاعدة اللسان أو نتيجة الاختناق من الإفرازات خاصة إفرازات الفم.
  • إصابة قوية بالرأس جراء سقوط المصاب بعد فقدانه للوعي على الارض أو جراء ارتطام الرأس بمادة صلبة مما قد يؤدي إلى نزيف شديد.
  • في حالة حدوث نوبة الصرع من الممكن أن يقع على مادة حادة أو ساخنة تؤدي الى الإصابة بالجروح أو الحروق.
  • من الممكن أن يصاب الشخص بفقدان وعي أثناء قيادته السيارة مما يشكل خطرا على حياته وحياة الاخرين.

علاج مرض الصرع

هناك عدة علاجات لمرض الصرع، والتي تشمل:

  1. استخدام الأدوية المضادة لنوبات الصرع ولكن يجب الالتزام بالجرعات المقررة من قبل الطبيب.
  2. استخدام طريقة محفز العصب المبهم وهو عبارة عن جهاز طبي يتم تثبيته جراحيا تحت الجلد يساعد في منع التشنجات ويقلل من كثرة نوبات الصرع.
  3. النظام الغذائي المولد للكيتونات يعمل على تقليل من حدة وتيرة النوبات الصرعية عن طريق اتباع نظام غذائي صارم يتميز بكثرة الدهون وقلة الكربوهيدرات، حيث يقوم الجسم بتكسير الدهون بدلاً من الكربوهيدرات للحصول على الطاقة.
  4. تعالج بعض حالات الصرع عن طريق التدخل الجراحي لاستئصال منطقة الدماغ التي تتسبب في النشاط الكهربائي الذي يؤدي للنوبات العصبية.
من قبل رانيا عيسى - الاثنين ، 30 يوليو 2018
آخر تعديل - الاثنين ، 21 يناير 2019