ما هي المخاطر الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس؟

هناك أدلة تشير إلى أن سرطان خلايا الأساس أو الخلايا الحرشفية مرتبط بالتعرض لأشعة الشمس خلال العمل.

ما هي المخاطر الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس؟

نحن الان في أوج فصل الصيف، حيث سيكون الصيف حارًا للغاية هذه السنة. يتواجد العمال الذين يتعرضون لأشعة الشمس في إطار عملهم، في ظروف تنطوي على درجات عالية من الخطورة، قد تصل أحيانًا إلى 8 أضعاف الخطورة مع العاملين في الصناعة.

هناك أدلة وبائية تشير إلى أن سرطان خلايا الأساس أو الخلايا الحرشفية مرتبط بشكل ذي دلالة إحصائية بالتعرض لأشعة الشمس خلال العمل. يتطور الورم الميلانيني الخبيث بالأساس لدى العمال الذين يتعرضون لأشعة الشمس، حتى ولو لساعات قليلة، وكذلك الذين يملكون قدرةً محدودة على التسفع. وهو يصيب، بشكل عام وأساسي، منطقة العنق، الوجه والرأس.

التعرض المتواصل لأشعة الشمس، عدا عن كونه يعتبر العامل الأساسي في تطور سرطان الجلد، يسبب  أضرارًا أخرى أيضا، منها:

  • كثرة التجاعيد وشيخوخة الجلد المبكرة
  • كثرة البقع على الجلد
  • إنتاج مفرط من الفيتامين D، الأمر الذي يزيد من خطر تكون الحصى في الكليتين
  • إصابة العينين بالساد

  أشعة الشمس التي تسبب لنا الأضرار الصحية موجودة، عادة، في مجال الأشعة فوق البنفسجية U.V.

الأشعة فوق البنفسجية هي عبارة عن إشعاع كهرومغناطيسي، موجته أقصر من مجال الضوء المرئي وتخزن في داخلها مقدارا أكبر من الطاقة.

من المهم أن ندرك أن التعرض لأشعة الشمس لا يرتبط بالضرورة بدرجة الحرارة المرتفعة، إذ تستطيع الأشعة فوق البنفسجية إختراق الغيوم. أي أنه حتى لو كان الجو غائمًا، يبقى هنالك تعرض ضار لأشعة الشمس.

منع التعرض لأشعة الشمس:

إن أفضل وقاية من أشعة الشمس هي الدمج بين العناصر التالية، التي تكمل بعضها البعض:

  • إرتداء ملابس طويلة تغطي معظم مساحة الجلد. وينبغي أن تمنع هذه الملابس عبور الإشعاع من خلالها. يمكن فحص نجاعة القماش بواسطة إختبار بسيط: يجب وضع اليد بين القماش ومصدر الضوء، إذا تمكنت من مشاهدة اليد من خلال القماش، فإن هذا القماش لا يوفر الحماية اللازمة من الأشعة فوق البنفسجية.
  • إرتداء قبعة عريضة الجوانب لتوفير حماية للعنق والأذنين أيضًا.
  • إرتداء نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية. النظارات الشمسية الغامقة ليست مضمونة تماما لحجب أشعة الشمس. يجب التحقق مما إذا كان الملصق المرفق يؤكد قدرتها على عزل الأشعة الضارة. الوقاية من أشعة الشمس تتحقق عن طريق إضافة مادة كيميائية لعدسات النظارات وليس بسبب لون العدسات الغامق.
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، تكون الشدة القصوى للأشعة فوق البنفسجية  بين الساعة العاشرة صباحا وبين الساعة الرابعة ظهرا (10:00 - 16:00). لذلك، يفضل تجنب التعرض لأشعة الشمس في هذه الساعات، قدر الإمكان.
  • إستخدام الكريمات الواقية من الشمس (المستحضرات الحاجبة لأشعة الشمس)، فإن استخدام المستحضرات الحاجبة للأشعة فوق البنفسجية بطريقة صحيحة ومناسبة قد يقلل من الأضرار التي تنجم عن التعرض العشوائي لأشعة الشمس.

يجب على جميع العاملين تحت أشعة الشمس اعتماد جميع التدابير، الأدوات والوسائل لحماية أنفسهم وتجنب الإصابة بالضرر. ينبغي عليهم استخدام المعدات والأدوات المتاحة لهم والحفاظ عليها، كما يتوجب على صاحب العمل توفير المعدات والأدوات اللازمة للعمال وتقديم الإرشاد والتوعية لهم حول المخاطر التي يتعرضون لها، والتأكد من أن العمال يقومون فعلًا باستخدام المعدات الموفرة لهم على النحو المطلوب والصحيح.

كيف نستخدم المستحضرات الحاجبة لأشعة الشمس؟

يجب دهن المستحضر الواقي من الشمس على جميع المناطق المكشوفة من الجلد، وخاصةً الوجه، الأذنين والمناطق الخالية من الشعر في جلد الرأس. كما ينبغي دهن المستحضر قبل 15-30 دقيقة من الخروج والتعرض لأشعة الشمس لضمان نجاعته.

يجب دهن المستحضرات الحاجبة للشمس مرةً كل ساعتين خلال القيام بالنشاطات الرياضية التي تسبب التعرق أو بعد السباحة في الماء، ذلك أن هذه المستحضرات تزول مع الماء والعرق. يجب وضع المستحضرات الحاجبة لأشعة الشمس أيضًا خلال السباحة في البحر/ البركة، نظرا لأن الأشعة فوق البنفسجية تتغلغل حتى عمق متر أو أكثر في المياه.

ما هو المستحضر المفضل الحاجب لأشعة الشمس ؟

التوصية العامة هي إستخدام مستحضر ذي معامل حماية من الشمس لا يقل عن 15. يقوم هذا المستحضر بحجب 93% من الأشعة فوق البنفسجية، كما يضيف المستحضر ذو معامل حماية من الشمس أكبر من 30 حجبًا إضافيًا يصل حتى 4% للأشعة فوق البنفسجية، أي يقوم بحجب نحو 97% من الأشعة. يفضل استخدام المستحضرات ذات معامل عالٍ للحماية من الشمس لدى الأشخاص الحساسين لأشعة الشمس.

من المهم أن نتذكر أنه حتى بعد دهن المستحضر الحاجب لأشعة الشمس، فإن هنالك جزءا من الأشعة فوق البنفسجية يخترق الجلد وقد يتسبب بحدوث أضرار. لذلك، فإن هذا المستحضر ليس سوى عامل واحد فقط من عوامل وأساليب الوقاية التي ينبغي إتخاذها.

ليس بإستطاعة المرهم أو المستحضر الذي يتم دهنه بعد الحرق بأشعة الشمس إزالة الأضرار المتراكمة من الشمس، والتي يكون بعضها غير قابل للعكس ولا يمكن إصلاحه. المستحضرات المرطبة التي تدهن على الجلد المحروق تحسن فقط من الشعور ولا تزيل الضرر الذي لحق بالجلد.

التشخيص المبكر

عدا عن تجنب التعرض لأشعة الشمس، من المهم جدا تشخيص سرطان الجلد في مرحلة مبكرة قدر الإمكان من أجل منع تطوره وتفاقمه. فالتشخيص والعلاج المبكر يمنحان فرصًا كبيرة للشفاء.

العلامات المبكرة التي توجب التوجه إلى الطبيب لإجراء فحص

  • ظهور شامة جديدة تكبر بشكل مستمر
  • حدوث تغيير في حجم ولون شامة موجودة
  • قرحة (جرح) لا تلتئم
من قبل ويب طب - الاثنين,2يوليو2012
آخر تعديل - الأربعاء,8يونيو2016