متلازمة كلاينفلتر: مرض غريب يصيب الذكور

ما هي متلازمة كلاينفلتر؟ وما هي أعراضها؟ من الأكثر عرضة للإصابة بها؟ وما هي أسبابها؟ أهم المعلومات حول هذه الحالة المرضية تجدها في المقال التالي.

متلازمة كلاينفلتر: مرض غريب يصيب الذكور

متلازمة كلاينفلتر هي مرض غريب يصيب الذكور فقط، فلنتعرف عليه أكثر في المقال التالي:

ما هي متلازمة كلاينفلتر وما سببها؟

متلازمة كلاينفلتر هي مرض غريب يعرف باسم اخر وهو مرض (XXY). يحمل المصابون الذكور بهذا المرض كروموسوماً إضافياً من نوع (X) في معظم خلاياهم الجسدية، بينما في الحالات الطبيعية من المفترض بخلايا جسم الذكر أن تحتوي فقط على كروموسومات (XY).

ولا تظهر أعراض متلازمة كلاينفلتر على جميع المصابين بها، وهذه المتلازمة تعتبر شائعة إلى حد ما، ولكن الكثير من الذكور لا يعون أنهم مصابون بها خاصة مع عدم ظهور أي أعراض مرافقة في الكثير من الأحيان.

لا سبب واضح لمتلازمة كلاينفلتر، ولكن يعتقد العلماء أن فرص الإصابة بها تزداد في حال حدث الحمل لدى المرأة بعد عمر 35 عاماً.

أعراض متلازمة كلاينفلتر

لا تظهر أعراض هذه المتلازمة على كافة المصابين بها، ولكن عند ظهورها فهذه أهم الأعراض التي قد تلاحظها:

1- أعراض متلازمة كلاينفلتر لدى الرضع والأطفال

رغم أن الأعراض لا تظهر غالباً في مرحلة الطفولة، إلا أن هذا الأمر وارد الحدوث. إذا ظهرت الأعراض لدى الطفل، فهذه بعض الأعراض المتوقعة:

  • صعوبات في الجلوس والحبو.
  • المشي والنطق المتأخر.
  • الميل للهدوء والخجل والخمول غير الطبيعي.
  • مشاكل في التعلم والقراءة والكتابة والانتباه تظهر مع نمو الطفل، مثل: عسر القراءة، تعذر النطق.

2- أعراض متلازمة كلاينفلتر لدى المراهقين

هذه بعض أعراض متلازمة كلاينفلتر التي قد تظهر على الذكور المصابين في فترة المراهقة نتيجة لنقص التستوستيرون في الجسم:

3- أعراض متلازمة كلاينفلتر في سن الشباب

هذه بعض الأعراض التي قد تظهر على الرجل المصاب في مرحلة الشباب:

تعتمد الأعراض الظاهرة في كثير من الأحيان على العديد من العوامل، مثل: كمية الخلايا المصابة في الجسم، نسبة هرمون التستوستيرون في الجسم، المرحلة العمرية (لا تظهر أي أعراض عادة في الطفولة إلا في حالات نادرة).

مضاعفات متلازمة كلاينفلتر

قد تتسبب متلازمة كلاينفلتر بالعديد من المضاعفات الصحية، مثل:

علاج متلازمة كلاينفلتر

لا يوجد علاج لهذا المرض، ولكن هناك العديد من الخيارات والأساليب العلاجية التي تساعد على إبقاء حالة المريض تحت السيطرة، مثل:

1- علاج بديل التستوستيرون

هنا يتم تزويد الجسم بجرعات دورية شبيهة بهرمون التستوستيرون لتعويض النقص الحاصل في هرمون الذكورة.

غالباً ما يتم البدء بهذا العلاج في سن المراهقة لمساعدة جسم الذكر على النمو بشكل شبه طبيعي وللتخفيف من فرص حصول عقم في وقت لاحق.

2- العلاج بالتعليم

مع نمو الطفل وتقدمه في العمر، هناك العديد من العلاجات التعليمية المساندة التي من الممكن أن تساعده وبشكل كبير على تحسين النطق والقدرات الكتابية والقراءة وإنجاز الواجبات المدرسية بشكل شبه طبيعي.

هذا النوع من العلاجات يتم التنسيق فيه ما بين الأخصائيين ومعلمي الطفل في الروضة والمدرسة للحصول على خطة مصممة للطفل وتناسب احتياجاته وحالته.

3- العلاج النفسي والأخصائيين المختلفين

هناك العديد من الأخصائيين الذين قد يشكلون نقطة تحول في حياة الطفل المصاب، مثل:

يساعد الأخصائيون المذكورون بشكل كبير على نمو الطفل بحيث يكون أكثر ثقة بنفسه وأقوى جسدياً وأقل رهبة من المجتمع المحيط به.

من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 23 مارس 2020