متى يبدأ الجسم بفقدان الوزن أثناء الرجيم؟

يرغب الكثير من الناس باتباع نمط حياة صحي، ويكون فقدان الوزن من أول الأشياء التي سيريدون ملاحظتها، فمتى يبدأ الجسم بفقدان الوزن أثناء الرجيم؟

متى يبدأ الجسم بفقدان الوزن أثناء الرجيم؟

متى يبدأ الجسم بفقدان الوزن أثناء الرجيم؟ هل تختلف سرعة خسارة الوزن من شخص لاخر؟ كيف يمكنك خسارة الوزن بشكل صحي؟ لتعرف الجواب على هذه الأسئلة وأكثر تابع قراءة المقال التالي.

متى يبدأ الجسم بفقدان الوزن أثناء الرجيم؟

تحدث خسارة الوزن بتقليل عدد السعرات الحرارية عن المعدل اليومي إما بزيادة النشاط البدني، أو بتقليل عدد السعرات الحرارية المستهلكة خلال اليوم، أو كليهما.

يبدأ الجسم بفقدان الوزن أثناء الرجيم من أول أسبوع، ويكون المعدل الصحي لخسارة الوزن من 0.5 إلى 1 كغ تقريبًا في الأسبوع الواحد، أو ما نسبته 1% من الوزن الكلي للشخص.

تعد خسارة الوزن بشكل بطيء ومنتظم من أفضل الطرق لخسارة الوزن والوصول إلى مؤشر كتلة جسم طبيعي (Body Mass Index - BMI)، والحفاظ على هذه الخسارة لمدة أطول. 

ويكون ذلك باتباع نمط حياة صحي يعتمد على نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة عدة أيام خلال الأسبوع.

لم لا ينصح بخسارة الوزن بشكل سريع؟

بعد أن أجبنا عن سؤالك: متى يبدأ الجسم بفقدان الوزن أثناء الرجيم، إليكم الإجابة حول لماذا لا ينصح بخسارة الوزن بشكل سريع:

قد يشعر الكثير من الناس بالرغبة بخسارة الوزن بشكل سريع، وقد يلجأون للعديد من الحميات التي قد تشير إلى إمكانية الوصول للوزن المثالي في أسبوع.

عند تجربة مثل هذه الحميات قد تخسر الوزن فعلًا خلال أسبوع، ولكن الضرر الصحي الذي تخلفه مثل هذه الحميات أكبر بكثير من فوائدها.

تعتمد مثل هذه الحميات بشكل كبير على الحرمان من الطعام، مما يؤدي إلى الأضرار الاتي:

  • نقص مكونات ضرورية للجسم، مثل: البروتينات، مما يسبب خسارة في وزن الكتلة العضلية وسوائل الجسم عوضًا خسارة الدهون، فيبدو ظاهريًا أن الشخص قد نجح في خسارة الوزن خلال هذه المدة القصيرة. 
  • ممارسة مثل هذه الحميات لمدة طويلة تؤدي لخسارة الوزن واكتسابه مرة أخرى بشكل سريع. 
  • صعوبة خسارة الوزن على المدى الطويل بسبب عدم القدرة على كبح الجوع والرغبة بتناول الطعام.
  • قد تؤدي لتساقط الشعر. 
  • اضطراب الدورة الشهرية عند النساء. 
  • الجفاف.

عوامل تؤثر على قدرة الجسم على خسارة الوزن

يوجد عوامل عديدة تؤثر على خسارة الشخص لوزنه، منها ثابت لا يمكن تغييره وبعضها يمكن تغييره بالطرق المناسبة. 

نذكر منها ما يأتي: 

  • نسبة الدهون والكتلة العضلية في الجسم

تؤثر نسبة الكتلة العضلية والدهون على معدل حرق السعرات الحرارية ومعدل الأيض.

يؤثر العمر أيضًا على قدرة الجسم على خسارة الوزن، حيث كلما ازداد العمر كلما أصبحت عملية خسارة الوزن أصعب بسبب زيادة نسبة الدهون وانخفاض الكتلة العضلية، ما يسبب نقص معدل الأيض 20 - 25% عن عمر الشباب.

  • النوم

يعد أخذ قسط كافي من النوم من أفضل الطرق للوقاية من كثير من الأمراض المزمنة، منها السمنة المفرطة

حيث أن النوم لمدة 7-8 ساعات خلال الليل يقلل من الرغبة بتناول الحلويات والأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، مما يزيد من قدرة الجسم على فقدان الوزن.

  • الجينات 

قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في تحديد قدرتك على خسارة الوزن، خاصة إذا كانت البدانة منتشرة ومتوارثة في العائلة.

  • بعض الحالات المرضية 

قد تؤدي بعض الحالات المرضية مثل نقص نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة الوزن وعدم القدرة على خسارته بسهولة.

نصائح لخسارة الوزن بشكل صحي

لخسارة الوزن بشكل صحي عليك اتباع نمط حياة صحي بعيدًا عن الحميات الغذائية المؤقتة. 

إليك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها لخسارة الوزن بشكل صحي:

  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالعناصر الأساسية المهمة لصحة الجسم، مع ممارسة الرياضة بشكل دائم ومنتظم.
  • وضع توقعات منطقية ويمكن تطبيقها لخسارة الوزن، وعدم حصر نفسك بجدول زمني والاستعجال في خسارة الوزن باتباع الحميات الغذائية التي تعتمد على الحرمان لما لها من أضرار جسيمة على المدى الطويل.
  • تجربة طريقة عد السعرات الحرارية المستهلكة خلال اليوم، ومحاولة تقليلها بتقليل الكميات المستهلكة من الكربوهيدرات والدهون، وزيادة استهلاك بعض الأطعمة الغنية باللألياف، مثل: الخضروات لزيادة الشعور بالشبع.
  • ضرورة اقتناء ميزان منزلي لمراقبة الوزن بشكل دوري.
  • خسارة الوزن بشكل صحي تحتاج إلى وقت وجهد، فعليك التحلي بالصبر وعدم الشعور بالإحباط إذا لم تلاحظ نتائج فورية.
  • التقليل من شرب المشروبات الغنية بالسعرات الحرارية، مثل: المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، وحتى العصائر الطبيعية حيث تحتوي على نسبة كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية.
  • عدم اتباع الحميات الغذائية المشهورة، مثل: حمية الكيتو (Keto Diet) قبل استشارة طبيب أو أخصائي تغذية، خصوصًا إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة.
من قبل د. ديمة أبو الهيجاء - الاثنين ، 26 أكتوبر 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 26 أكتوبر 2020