مرض الذئبة الحمراء والموت

عند التشخيص بمرض الذئبة الحمراء، كثيرًا ما يتسائل المريض عن علاقة مرض الذئبة الحمراء والموت، وما هي عواقب الذئبة الحمراء؟ إليك بعض المعلومات في المقال التالي.

مرض الذئبة الحمراء والموت

مرض الذئبة الحمراء (Systemic Lupus Erythematosus) هو أحد أمراض المناعة الذاتية، بحيث يهاجم جهاز المناعة خلايا وأنسجة الجسم السليمة، فينشأ الالتهاب وتظهر الأعراض في أجزاء مختلفة من الجسم مثل: المفاصل، الجلد، الكلى، خلايا الدم، الدماغ، القلب والرئتين.

الذئبة الحمراء والموت

في الحقيقة لا يوجد علاج تام لمرض الذئبة الحمراء، وتكون العلاجات تلطيفية تقلل ظهور الأعراض وتسيطر بشكل أكبر على المرض.

 تزيد الإصابة بمرض الذئبة الحمراء من خطر الإصابة بحالات صحية تهدد الحياة.

ولكن مع تقدم العلم، زادت معدلات البقاء على قيد الحياة وذلك بسبب تطور التصنيفات العلمية للمرض ومعرفة وضع كل حالة مرضية، وزيادة فرصة الكشف المبكر عن المرض والبدء بالعلاجات والسيطرة بشكل أكبر على المرض وأعراض.

بالإضافة إلى استخدام علاجات متطورة بشكل أكبر من السابق من أدوية مثبطات المناعة و الجرع العالية من الكورتيزون، وأخيرًا وليس اخرًا فقد تطورت طرق السيطرة على عواقب المرض من ارتفاع ضغط الدم، العدوى والفشل الكلوي.

عواقب الذئبة الحمراء

 إن العلاقة بين مرض الذئبة الحمراء والموت يكون بسبب عواقب المرض وخاصة مع تقدم المرض وحالات نشاطه، أو في حال التشخيص المتأخر وتطور المرض بشكل سريع.

إليك عواقب مرض الذئبة الحمراء:

  1. الفشل الكلوي، وهو من أكثر العواقب سببًا في ارتفاع معدلات الوفاة عند مرضى الذئبة الحمراء.
  2. في حال تأثير المرض على الدماغ، قد تعاني من صداع، دوار، تغيرات ومشاكل في الرؤية والتصرفات. ويزداد خطر الإصابة بالتشنجات والسكتة الدماغية ومشاكل الذاكرة.
  3. يؤدي مرض الذئبة الحمراء إلى مشاكل فقر الدم، وزيادة خطر الجلطات الدموية تارة والنزيف الشديد تارةً أخرى.
  4. تزداد مشاكل والام التنفس أيضًا عند تأثير مرض الذئبة الحمراء على الرئتين، وكما يزداد خطر الإصابة بعدوى التهاب الرئة.
  5. يزداد خطر الموت المبكر مع مرض الذئبة الحمراء عند تأثير المرض على عضلة القلب، فأمراض القلب والجلطات القلبية هي سبب رئيسي في ازدياد حالات الوفاة عند مرضى الذئبة الحمراء.
  6. يزداد خطر الإصابة بعدوى الميكروبات المختلفة بسبب المرض بحد ذاته وبسبب العلاجات المستخدمة أيضًا التي تعمل على تثبيط مناعة الجسم. وبحسب دراسة فإن 80% من وفيات مرض الذئبة الحمراء يحدث بسبب العدوى.
  7. يزيد مرض الذئبة الحمراء خطر الإصابة بالسرطان أيضًا.

نصائح للتعايش مع مرض الذئبة الحمراء

 إليك بعض النصائح التي تساعدك في التعايش مع مرض الذئبة الحمراء وتخفيف نشاطها قدر المستطاع:

  • حاول الاسترخاء وتجنب التوتر والعصبية، ولا تربط مرض الذئبة الحمراء بالموت دائمًا، وحاول التعايش مع مرضك.
  • مارس الرياضة بشكل مستمر للحفاظ على وزن مثالي ولتخفيف الام المفاصل والعظام، كما تؤدي ممارسة الرياضة من سباحة ومشي إلى تخفيف التوتر وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام وأمراض القلب.
  • تناول غذاء صحي بالإكثار من الفواكه والخضار والحبوب الكاملة، تناول الأسماك والمأكولات البحرية للحصول على البروتينات، وتأكد من أخذ كميات كافية من الكالسيوم للحفاظ على صحة العظام. كما ينصح بتقليل كميات الأملاح للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية وتقليل خطر أمراض القلب.
  • احرص على النوم بشكل كافي من 7-8 ساعات يوميًا لتجنب الإرهاق والتعب اللذان يزيدان خطر نشاط الذئبة الحمراء والامها.
  • إياك التعرض لأشعة الشمس من دون استخدام الواقي الشمسي، فمرض الذئبة الحمراء والعلاجات المستخدمة له جميعها تزيد من حساسية الجلد لأشعة الشمس.
  • حافظ على المستويات الطبيعية لفيتامين (د) في جسمك، بتناول الأطعمة والمكملات الدوائية من فيتامين د، فأوجدت بعض الدراسات علاقة بين نقص فيتامين د وزيادة أعراض الذئبة الحمراء.
  • تجنب التدخين، لأنه يزيد خطر تفاقم أعراض المرض، كما يزيد خطر الإصابة بالأمراض القلبية، تصلب الشرايين وأمراض السرطان.
من قبل د. غفران الجلخ - الخميس ، 2 يوليو 2020
آخر تعديل - الخميس ، 2 يوليو 2020