نسبة فيتامين د الطبيعية وأسباب نقصها

لفيتامين د العديد من الفوائد الصحية، فما نسبته الطبيعية في الجسم، وما أسباب نقصانه؟

نسبة فيتامين د الطبيعية وأسباب نقصها

فيتامين د هو أحد الهرمونات التي يتم انتاجها في الجسم أو يتم امتصاصها من الغذاء أو الحصول عليها عن طريق التعرض للشمس، يكتسب أهميته من فوائده الصحية المهمة للجسمفهو مهم لعظام أكثر صحة ولتقليل نسبة التعرض لنزلات البرد وللحمل صحي.

ما هي نسبة فيتامين د الطبيعية؟

اختلف الخبراء عبر السنوات الماضية على نسبة فيتامين د الطبيعية والنسبة المثلى ونسبة نقص هذا الفيتامين.

فقد أقر معهد الطب الجليل (The venerable Institute of Medicine) نسبة فيتامين د الطبيعية بعد دراسة أجراها في العام 2010 ما بين 20 نانوغرام/مليليتر (نانوغرام/مل) وأن أي نسبة أقل من 20 تعبر عن نقص في هذا الفيتامين وأي نسبة أكثر من 20 تعتبر نسبة طبيعية.

في عام 2011 أصدر مجتمع الغدد الصماء (Endocrine society) تقريرًا يفيد بأن نسبة فيتامين د الطبيعية تتراوح بين 30-60 نانوغرام/مل وأي نسبة ما دون ذلك تعتبر ما دون الطبيعي عند الأطفال والبالغين.

وعلى صعيد اخر فقد ناقشت جريدة نيو إنجلاند للطب (New England Journal of Medicine) نسب فيتامين د الطبيعية وأوضحت أن نسبة عالية من الأشخاص تقل نسبة فيتامين د لديهم عن 20 نانوغرام/مل فهل حقاً يحتاجون العلاج بالرغم من صحتهم الجيدة؟

الجواب كان لا، بناءً على دراسات واستبيانات أجروها وبالتالي اتفقوا على أن 12.5 نانوغرام/مل هي نسبة طبيعية لفيتامين د.

كان رأي مجلس فيتامين د أن النسبة الطبيعية تتراوح ما بين 40-80 نانوغرام/مل وأن أي نسبة ما دون 20 نانوغرام/مل تعبر عن نقص في هذا الفيتامين.

ما هي أسباب نقص فيتامين د؟

تتعدد أسباب نقص فيتامين د، ونذكر أهمها:

  • لون الجلد: حيث تكون نسب فيتامين د أقل في البشرة الداكنة.

  • استخدام كريم واقي من الشمس: عندما  يحتوي على عامل حماية من الشمس أكثر من 30 فإنه يمنع تصنيع فيتامين د بنسبة تصل إلى 95%.

  • الرضاعة الطبيعية: توصي الأكادمية الأمريكية لطب الأطفال بجرعة 400 وحدة عالمية للأطفال الرضع الذين يعتمدون بشكل حصري على الرضاعة الطبيعية.

  • عدم تناول كميات الموصى بها من فيتامين د: غالباً ما تكون مصادر فيتامين د حيوانية، فإذا كنت تتبع نظام غذائي نباتي ستكون عرضة لنقص في فيتامين د.

  •  تعرض محدود لأشعة الشمس: حيث يساعد التعرض لأشعة الشمس الجسم بإنتاج فيتامين د.

  •  عدم قدرة الجسم على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط: يفقد جسمك مع تقدم العمر القدرة على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط فيحدث حينها نقص في فيتامين د.

  •  تأثير بعض المشكلات الصحية على قدرة الجهاز الهضمي في امتصاص فيتامين د: قد تؤثر بعض المشكلات الصحية مثل التليف الكيسي أو اضطرابات في الجهاز الهضمي على قدرة الأمعاء على امتصاص كميات كافية من فيتامين د.

كيف يعالج النقص في فيتامين د؟

يتم علاج النقص في فيتامين د من خلال التزود بمصادره الطبيعية أو المكملات الغذائية. أيضاً يعتمد مستوى فيتامين د الطبيعي على عدة عوامل منها العمر والصحة العامة فلا يوجد إجماع على مستوى طبيعي لضمان الصحة المثلى لكن على أية حال فنقص مستواه عن 20 نانوغرام/مل يعتبر عموما غير كاف وبحاجة إلى علاج.

المدخول اليومي الموصى به والمجمع عليه لفيتامين د كالتالي:

  • الرضع 0-12 شهر: 400 وحدة عالمية.
  • الأطفال من 1- 18 سنة: 600 وحدة عالمية.
  • البالغون حتى 70 سنة:  800 وحدة عالمية.
  • الحوامل والمرضعات:  600 وحدة عالمية.
من قبل د. ملاك ملكاوي - الأربعاء ، 10 يونيو 2020
آخر تعديل - الأربعاء ، 10 يونيو 2020