نقص البروتين في الدم: الأسباب والأعراض والعلاج

تعرف على الأسباب الكامنة وراء نقص البروتين في الدم والأعراض المرتبطة به، بالإضافة إلى طرق العلاج من خلال المقال الآتي.

نقص البروتين في الدم: الأسباب والأعراض والعلاج

تعتبر البروتينات غاية في الأهمية لجسم الإنسان، فهي موجودة في العظام والعضلات والجلد وفي كل الأعضاء والأنسجة تقريبًا، ولكن ماذا يحدث عند المعانة من نقص البروتين في الدم (Hypoproteinemia)؟

ما هو نقص البروتين في الدم؟

نقص البروتين في الدم يشير إلى نقص مستويات البروتين في الدم، الأمر الذي يؤثر على الجسم والصحة بشكل عام، ومن المهم استهلاك الأطعمة التي تحتوي على البروتين وذلك بهدف الحفاظ على مستوياته طبيعية في الدم، إذ أن الجسم لا يستطيع تخزين البروتين للمستقبل، مما يتطلب منك تناول البروتين بشكل يومي.

أسباب نقص البروتين في الدم

هناك العديد من الأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى نقص البروتين في الدم، ومن أهمها المشاكل الصحية التي تؤثر على الهضم وامتصاص البروتين من الطعام وإعاقة الية استخدامه في الجسم، ومن أهم هذه الأسباب ما يأتي:

1. سوء التغذية

يتربط نقص البروتين بالدم بشكل أساسي بسوء التغذية والنمط الغذائي الخاص بك، وبالأخص إن كان هذا النظام قليل جدًا بالسعرات الحرارية أو يقصي بعض أنواع الأطعمة، ومن الممكن أن تصاب بنقص البروتين في الدم الناتج عن سوء التغذية في الحالات الاتية:

  • عدم استهلاك الكميات اللازمة من السعرات الحرارية يوميًا.
  • عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين خلال مرحلة الحمل لتحقيق الحصة اليومية.
  • المعاناة من مشاكل واضطرابات الأكل، مثل فقد الشهية العصابي.
  • الذين لا يتناولون المصادر الحيوانية أو النباتية.

2. مشاكل في الكبد

يلعب الكبد دورًا هامًا في معالجة البروتينات في الجسم، بالتالي إن لم تكن وظيفة الكبد بالشكل المثالي قد يصبح الجسم غير قادر على الحصول على المستويات اللازمة من البروتين للعمل، ومن أهم الأمثلة على مشاكل الكبد: الإصابة بالتهاب الكبد، أو تشمع الكبد.

3. مشاكل في الكلى

تساعد الكلى في تنظيف الأوساخ من الدم ليتم تصريفها من خلال البول، وفي حال عمل الكلى بشكل سليم، فهي تسمح للبروتين في البقاء في مجرى الدم، وعند إصابة الكلى أو تضررها من الممكن أن تصرف بعض البروتين عبر البول أيضًا، وهذا الأمر من الممكن أن يحدث عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو مرض السكري.

4. الداء الزلاقي (Celiac disease)

هو مرض ينتج عنه مهاجمة الأمعاء الدقيقة في الجسم، وذلك بسبب تناول أطعمة تحتوي على الغلوتين، وهو نوع من البروتين المتواجد في بعض الأطعمة، مثل القمح، والضرر الذي يحدث في الأمعاء الدقيقة بسبب الإصابة بالداء الزلاقي يؤدي إلى مشاكل في امتصاص بعض المغذيات، مثل البروتين مسببًا نقص البروتين في الدم.

أعراض نقص البروتين في الدم

تختلف أعراض الإصابة بنقص البروتين في الدم تبعًا لحدة المرض، ولكنها تشمل ما يأتي:

  • الشعور بالتعب والضعف.
  • الإصابة بعدوى متكررة.
  • تساقط الشعر.
  • جفاف البشرة وهشاشة الأظافر.
  • تغييرات في المزاج.
  • الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الغنية بالبروتين.

بما أن هذه الأعراض متشابهة مع أمراض أخرى، ومن المهم الخضوع لفحص بهدف تشخيص الإصابة بنقص البروتين في الدم.

علاج نقص البروتين في الدم

يتم علاج نقص البروتين في الدم من خلال تحديد السبب الكامن وراءه، ويعتمد العلاج على النظام الغذائي الخاص بالشخص وعمره وصحته بشكل عام، وبعد استشارة الطبيب وتحديد السبب الرئيس للإصابة بعلاج نقص البروتين في الدم قد يضع الطبيب خطة لعلاج هذا المسبب بهدف زيادة مستوى البروتين في الدم.

كمية البروتين اللازمة للجسم

اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على البروتين يوميًا يساعدك في الحصول على صحة جيدة وخفض خطر الإصابة بالأمراض المختلفة، حيث أشير في التوصيات التغذوية الأخيرة أن على الشخص تناول 0.8 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن جسمه يوميًا، وهو ما يقارب 56 غرامًا من البروتين يوميًا للرجل الطبيعي، و46 غرامًا يوميًا للمرأة الطبيعية.

كما من المهم التركيز على تناول البروتينات من مصادرها المختلفة سواء نباتية أو حيوانية.

من قبل رزان نجار - الجمعة ، 8 ديسمبر 2017
آخر تعديل - الأحد ، 22 أغسطس 2021