هل التنميل من أعراض السكر؟

هل التنميل من أعراض السكر الاعتيادية أم هو من مضاعفاته؟ ما هي أسباب حدوث التنميل؟ وهل يمكن علاجه؟ إليك الإجابة في المقال.

هل التنميل من أعراض السكر؟

هل التنميل من أعراض السكر؟ سؤال يطرح كثيرًا، لذا سنستعرض في ما يأتي الإجابة الوافية له:

هل التنميل من أعراض السكر؟

نعم، التنميل من أعراض السكر، وهو مؤشر خطير على حدوث مضاعفات نتيجة عدم ضبط مستويات السكر في الدم لفترات طويلة.

من هذه المضاعفات اعتلال الأعصاب الطرفية (Peripheral neuropathy)، والذي يعرف بأنه خلل في الأعصاب التي ترسل الإشارات العصبية من اليدين أو القدمين.

بعد أن الإجابة على سؤال هل التنميل من أعراض السكر؟ إليكم في ما يأتي أعراض اعتلال الأعصاب الطرفية التي هي سبب بحدوث التنميل:

  • التنميل.
  • الخدران، والذي يمكن أن يصبح دائم.
  • شعور بالحرق، وخاصةً بالليل.
  • الألم.

هذه هي الأعراض المبكرة لاعتلال الأعصاب الطرفية، والتي يمكن أن تتحسن بضبط مستوى السكر بالدم.

لكن إذا لم يتم السيطرة على مستويات السكر بالدم يمكن أن تسوء الأعراض لتشمل الاتي:

  • زيادة الحساسية للمس، بحيث أنه ممكن أن يصبح النوم صعبًا بسبب الألم الذي تسببه البطانية عند لمسها للمصاب.
  • مشكلات في القدمين، مثل: تقرحات القدم أو ما يسمى قدم السكري.
  • الالتهابات والام العظام والمفاصل.
  • الالام الشديدة، والتي ممكن أن تؤدي إلى فقدان الشعور بالقدمين أو اليدين، وممكن أن يصبح المشي صعبًا.

لماذا يحدث التنميل عند الإصابة بارتفاع السكر؟

هل التنميل من أعراض السكر؟ كانت الإجابة نعم، لكن لنفصل الإجابة أكثر ونوضح سبب التنميل عند الإصابة بارتفاع السكر.

ارتفاع السكر في الدم لمدة طويلة يضعف جدار الشعيرات الدموية التي تغذي الأعصاب بالمواد الغذائية والأكسجين، وهذا يؤدي إلى اعتلال هذه الأعصاب ويتعارض مع قدرتها على إرسال الإشارات العصبية، الأمر الذي يؤدي إلى اعتلال الأعصاب الطرفية والذي ينتج عنه التنميل.

هل من الممكن علاج التنميل؟

للأسف العصب التالف لا يمكن إصلاحه، لكن العلاج يكون لتخفيف الألم والشعور المزعج ومنع تفاقم التلف.

من الممكن أن يتفاقم التلف للأعصاب الطرفية بحيث يمتد لكل أعصاب الجسم، لذلك يجب الحرص الشديد على القياس المستمر لمستوى السكر بالدم.

بالإضافة إلى استخدام العلاج المناسب بالجرع الصحيحة لخفض مستويات السكر للمستوى الطبيعي، وبذلك يتم منع تفاقم الاعتلال العصبي السكري.

لكن في المراحل الأولى من اعتلال الأعصاب الطرفية يمكن أن تتحسن الأعراض ومنها التنميل باتباع النصائح الاتية:

1. التحكم بمستوى السكر بالدم

يجب الحفاظ على مستوى السكر بالدم بالمستويات الطبيعية لمنع تفاقم اعتلال الأعصاب الطرفية، والذي كان أبرز إجابة لسؤال هل التنميل من أعراض السكر؟

تحسين مستوى السكر بالدم ممكن أن يحسن من الأعراض الأولية لاعتلال الأعصاب الطرفية التي منها التنميل.

لكن يجب استشارة الطبيب في حال ستؤخذ هذه الأدوية بشكل دوري، لأن بعض هذه الأدوية لها أعراض جانبية ممكن أن تكون خطيرة، ومنها:

2. تناول فيتامبن د3 (Vitamin D3)

وجد أن فيتامين د3 يخفف من الألم العصبي والأعراض المرافقة لاعتلال الأعصاب الطرفية.

3. وقف التدخين

التدخين يمكن أن يسبب تضيق في الأوعية الدموية بالتالي تقل التغذية التي تمد الأعصاب الطرفية، لذلك التدخين يجعل الاعتلال أسوأ وبالتالي التنميل أسوأ، لذا يجب التوقف عن التدخين لحماية الأعصاب.

يلاحظ هنا أنه يمكن جعل إجابة السؤال هل التنميل من أعراض السكر؟ هي نعم إن لم تؤخذ الاحتياطات الصحية، وإن أخذت الإجراءات اللازمة يمكن تفادي التنميل لدى مرضى السكري تمامًا.

4. تناول مكملات فيتامينات ب المركبة (Vitamins B complex)

نقص فيتامين ب12 (Vitamin B12)، وفيتامين ب6 (Pyridoxine) يؤدي إلى ضرر بالأعصاب، ومن أعراض هذا النقص التنميل.

بالرغم من أنه يمكن الحصول على كمية كافية من فيتامينات ب من الأكل، لكن يمكن أن يصرف الطبيب مكملات فيتامين ب؛ لتحسين الأعراض ومنها التنميل.

5. تناول حمض الألفا ليبوليك (Alpha lipoic acid) 

نذكر أن إجابة هل التنميل من أعراض السكر؟ هي نعم، ويمكن تفاديها بعدد طرق ومنها تناول حمض الألفا ليبوليك، فعند تناوله بكميات كبيرة يمكن أن ينظم مستويات السكر ويخفف من أعراض الاعتلال العصبي، مثل: التنميل.

كما أن تناول حمض الألفا ليبويك على المدى البعيد يمكن أن يحمي العصب من أن يتفاقم ضرره.

6. ممارسة التمارين الرياضية 

الرياضية تحسن مستوى السكر بالدم وبالتالي تمنع أي ضرر إضافي للعصب وتحسن الأعراض، بالإضافة إلى أن الرياضة تحسن الدورة الدموية، وبالتالي تحسن تدفق الدم للأعصاب الطرفية في القدم واليد.

هل التنميل من أعراض السكر دائمًا؟

هل التنميل من أعراض السكر دائمًا؟ الإجابة لا، فقط يكون ناتج من أمراض وحالات صحية أخرى أيضًا بالرغم من الإصابة بمرض السكري، ومن أبرز هذه الحالات الاتي: 

  • نقص الفيتامينات، مثل: فيتامين ب12.
  • الأمراض الجهازية، مثل:
    • أمراض الكبد والكلى.
    • الاضطراب الهرموني، مثل: ارتفاع هرمون جار الدرقية.
    • السرطانات والأورام الحميدة التي تمس الأعصاب.
  • متلازمة انحصار العصب (Nerve entrapment syndromes).
  • إدمان الكحول.
  • المواد السامة وتشمل المعادن الثقيلة، مثل:
    • الرصاص.
    • الزئبق.
    • المواد المستخدمة في العلاج الكيميائي لمرضى السرطان، وخاصةً سرطان الرئة.
    • بعض الأدوية المضادة للفيروسات.
    • بعض المضادات الحيوية.
  • الأمراض المناعية الذاتية.
  • بعض أنواع العدوى، مثل: الهربس والإيدز.
  • التعرض لإصابة مباشرة تؤذي العصب، مثل: القرص المنفتق (Herniated Disk).
من قبل د. اسيل متروك - السبت ، 8 أغسطس 2020
آخر تعديل - الجمعة ، 2 أبريل 2021