وظائف الرحم: تعرف عليها

يُعدّ حمل الجنين هي الوظيفة الأساسية للرحم، بالإضافة إلى مجموعة من الوظائف الأخرى التي قد يجهلها البعض، تابع المقال لمعرفة وظائف الرحم بالتفصيل.

وظائف الرحم: تعرف عليها

فلنتعرف في ما يأتي على وظائف الرحم بالتفصيل:

ما هي وظائف الرحم؟

الرحم هو العضو المجوف في الجهاز التناسلي الأنثوي، والذي يحمل الجنين أثناء الحمل. يقوم الرحم بوظائف متعددة، كما أنه يلعب دورًا رئيسًا في الخصوبة والإنجاب.

هذا العضو قادر على تغيير شكله من خلال شد العضلات واسترخائها ليصبح من الممكن حمل الجنين، فأثناء الحمل ينمو الرحم وتصبح العضلات مشدودة وأرق مثل البالون، وبدون هذه القدرة على التوسع لن يتمكن جسم المرأة من تحمل النمو السريع للجنين.

تتصور الكثير من النساء أن هذه هي الوظيفة الوحيدة للرحم، ولكن في الحقيقة، هناك مجموعة من الوظائف الأخرى للرحم والتي لا تعرفها الكثير من النساء، وهذه أبرزها:

1. رعاية البويضة المخصبة والجنين

يقوم الرحم برعاية البويضة المخصبة التي تتطور إلى الجنين لاحقًا، إذ يتم زرع البويضة المخصبة في بطانة الرحم، وتستمد غذاءها من الأوعية الدموية التي تتطور من أجل هذا الغرض، وتتحول هذه البويضة إلى جنين يتطور بمرور الوقت.

2. دعم الأمعاء والمثانة

يوفر الرحم سلامة هيكلية ودعمًا للمثانة والأمعاء وعظام الحوض وأعضائه أيضًا، كما أنه يقوم بالفصل بين المثانة والأمعاء.

بالتالي لا يقتصر دور الرحم على الحمل والولادة، بل أنه جزء أساسي من الجهاز التناسلي لدى المرأة، وأي مشكلة تُصيبه يُمكن أن تؤثر على المنطقة بالكامل.

3. تعزيز الرغبة الجنسية 

تقوم الأوعية الدموية وأعصاب الرحم بتوجيه تدفق الدم إلى الحوض والأعضاء التناسلية الخارجية، بما في ذلك المبيضان والمهبل والشفرتين والبظر للاستجابة الجنسية.

هذا يعني أن الرحم يلعب دورًا في حدوث هزة الجماع والنشوة الجنسية لدى المرأة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

4. تعزيز الذاكرة

يُساعد الرحم في الحفاظ على الذاكرة والوقاية من الخرف، وهذه من وظائف الرحم التي تم اكتشافها خلال السنوات الأخيرة.

حيث وضحت دراسة تربط بين الرحم والدماغ، أن الجهاز العصبي اللاإرادي في الجسم له روابط بالرحم، وبالتالي فإن استئصال الرحم يُمكن أن يُؤثر على الذاكرة ويزيد من فرص الإصابة بالخرف مع تقدم العمر.

كيف يمكن الحفاظ على صحة الرحم؟

لتفادي أي أضرار تحدث في الرحم وبالتالي الحفاظ على وظائف الرحم، يمكن اتباع بعض النصائح التي تضمن الحفاظ على صحته، وتشمل:

1. الحصول على الفيتامينات اللازمة لصحة الرحم

من الضروري الحصول على الفيتامينات والعناصر الهامة للحفاظ على صحة الرحم، وأبرزها فيتامين د لتقليل فرص الإصابة بالأورام الليفية الرحمية.

يُمكن تعزيز مستويات فيتامين د من خلال تناول الحليب والحبوب الكاملة والأسماك الزيتية، كما يُنصح بالتعرض لأشعة الشمس الصباحية لمدة 15 دقيقة يوميًا.

2. الإكثار من تناول الخضراوات

تُساعد الخضراوات في تعزيز صحة الرحم ووقايته من الأمراض، وخاصة سرطان الرحم والأورام الليفية، ولذلك يجب الإكثار من تناول الخضراوات وتقليل اللحوم في المقابل.

يُنصح بتناول مختلف أنواع الخضراوات وإدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي وخاصة الخضراوات الورقية، مثل: اللفت، والسبانخ، والجرجير.

3. الحفاظ على الوزن الصحي

تتسبب السمنة في زيادة خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية التي تخل بوظائف الرحم، مثل: الأورام الليفية الرحمية، والسرطان، وذلك لأن الأنسجة الدهنية الزائدة ترفع مستويات هرمون الإستروجين.

لذلك يجب الحفاظ على الوزن من خلال تناول الأطعمة الصحية وتجنب الأطعمة التي تسبب زيادة الوزن، وكذلك الحرص على ممارسة الرياضة يوميًا.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء 31 آذار 2020
آخر تعديل - الأربعاء 17 آب 2022