أسباب الأرق وقلة النوم وكيفية العلاج

بينما ينام بعض الناس بدون أي مشكلات إلا أن البعض قد يجدون صعوبة في النوم، وفي هذا المقال نوضح أسباب الأرق وقلة النوم.

أسباب الأرق وقلة النوم وكيفية العلاج

إليكم أهم أسباب الأرق وقلة النوم وكيفية العلاج في المقال الآتي:

أسباب الأرق وقلة النوم

قد تشمل أسباب عدم النوم والأرق الشائعة ما يأتي:

1. عادات النوم السيئة

إن عادات النوم السيئة هي السبب الأكثر شيوعًا للأرق وقلة النوم، حيث إن كلًا من اتباع نظام نوم منتظم، وأنشطة ما قبل النوم، وبيئة غرفة النوم له تأثير كبير على طبيعة النوم.

2. الضغط النفسي

إن من أسباب قلة النوم ضغوطات الحياة المتعلقة بالشؤون العائلية أو الاجتماعية أو المالية أو مشكلات العمل أو الحالة الصحية أو أي من الأحداث الحياتية المؤلمة أو الصادمة، مثل: الطلاق أو وفاة أحد المقربين أو فقدان العمل قد تساهم في انشغال العقل طوال الليل، مما يسبب صعوبة في النوم.

أسباب الأرق وقلة النوم

3. الاضطرابات النفسية

قد تكون مشكلات الصحة النفسية، مثل: الاكتئاب، والقلق، واضطراب ثنائي القطب، والفصام هي المسؤولة عن الأرق.

4. اضطرابات النوم

قد تشمل اضطرابات النوم والتي تعد من أسباب الأرق وقلة النوم ما يأتي:

  • انقطاع النفس أثناء النوم.
  • اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية الناتجة عن أنماط النوم غير المنتظمة.
  • متلازمة تململ الساقين.
  • اضطراب حركة الأطراف الدورية.

5. بعض الحالات الصحية

توجد العديد من الحالات الصحية التي قد تسبب صعوبة في النوم، وقد تشمل ما يأتي:

  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • الارتداد المعدي المريئي.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • الأمراض التي تسبب الألم المزمن.
  • التغيرات الهرمونية، كما في حالة التعرق الليلي أثناء انقطاع الطمث.
  • التغيرات في الدماغ الناجمة عن مرض الزهايمر تسبب تعطيل أو تغيير أنماط النوم.
  • الأرق العائلي القاتل وهو اضطراب وراثي نادر.
  • مشكلات الجهاز البولي.

6. الأدوية وبعض المواد

يمكن أن تعد الأدوية والمواد الآتية من أسباب الأرق وقلة النوم:

  • الستيرويدات القشرية.
  • أدوية الستاتين.
  • حاصرات ألفا.
  • حاصرات بيتا.
  • مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI).
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE).
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين-2 (ARBs).
  • مثبط الكولينستيريز.
  • بعض المواد، مثل: الكافيين، والنيكوتين، والكحول، والأمفيتامينات.

7. التقدم في السن

إن كبار السن هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالأرق وصعوبات في النوم، مما يجعل التقدم بالعمر من أسباب عدم النوم.

8. العمل بنظام الورديات

إن الأشخاص الذين يعملون في نوبات مختلفة غالبًا لا ينامون بطريقة مماثلة للأشخاص الذين يعملون لساعات محددة أثناء النهار.

9. الإفراط في تناول الطعام قبل النوم

إن الإفراط في تناول الطعام قبل النوم قد يسبب الشعور بالانزعاج عند الاستلقاء، كما قد يؤدي إلى حرقة المعدة وارتداد محتويات المعدة إلى المريء بعد تناول الطعام، مما يسبب صعوبة في النوم.

كيفية علاج قلة النوم والأرق

بعدما بينا أسباب الأرق وقلة النوم غالبًا ما يتحسن الأرق قصير المدى من تلقاء نفسه، بينما قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بعض الخيارات العلاجية للأرق المزمن كما الآتي:

1. العلاج السلوكي المعرفي للأرق

إن العلاج السلوكي المعرفي هو تدخل وجيز ومنظم لعلاج الأرق، حيث يساعد على تحديد واستبدال الأفكار والسلوكيات التي تسبب أو تزيد من سوء مشكلات النوم بعادات تعزز النوم السليم.

وهو يساعد على التغلب على الأسباب الكامنة وراء مشاكل النوم على عكس الأدوية المنومة.

2. الأدوية

يمكن أن تساعدك التغييرات في السلوك ونمط الحياة على تحسين النوم على المدى الطويل.

ولكن قد يوصي الأطباء في بعض الحالات بتناول الأدوية المنومة بين الحين والآخر أو لفترة قصيرة فقط، فهي لا تعد الخيار الأول لعلاج الأرق المزمن.

الوقاية من الأرق وقلة النوم

تساعد تغييرات نمط الحياة وتحسين الروتين الخاص النوم على النوم بشكل أفضل في غالب الأحيان كما الآتي:

  • تجنب الوجبات الكبيرة والكافيين والكحول قبل النوم.
  • النشاط البدني أثناء النهار.
  • تقليل تناول الكافيين، مثل: القهوة، والمشروبات الغازية، والشوكولاتة طوال اليوم وخاصة في الليل.
  • الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم.
  • الابتعاد عن الهواتف الذكية أو أجهزة التلفاز أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الشاشات الأخرى قبل 30 دقيقة على الأقل من موعد النوم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • جعل بيئة النوم مظلمة وهادئة ومعتدلة البرودة.
من قبل د. ديما تيم - الاثنين 23 تشرين الثاني 2020
آخر تعديل - الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2022