جراحة عزل الوريد الرئوي

تكمن أهمية الوريد الرئوي في نقل الدم من الرئتين إلى الأذين الأيسر في القلب، وقد يُصاب ببعض المشاكل الصحية في بعض الأحيان لأسباب معينة، وسيتم ذكر إحدى هذه المشاكل في هذا المقال.

جراحة عزل الوريد الرئوي

قد يكون لدى الوريد الرئوي (Pulmonary vein) تشريح متغير في بعض الأحيان، ولكن معظم القلوب التي تم فحصها وتشريحها أثبتت أن أغلب الأفراد يمتلكون أربع أوردة رئوية .

ومن كل رئة تتقاطع أو تتلاقى قنوات التصريف الوريدي من أجل أن تُشكل في النهاية وريد رئوي مشترك يصب في الأذين الأيسر من القلب (Left atrium)، وخلال توسع الأذين الأيسر عندها يصبح الوريد الرئوي المشترك مدمجًا في جدار هذا الأذين.

جراحة عزل الوريد الرئوي

تُعد جراحة عزل الوريد الرئوي (Pulmonary vein isolation) إجراء يُستخدم في بعض الحالات من أجل إيقاف الإشارات الكهربائية غير الطبيعية التي من الممكن أن تتواجد في القلب، والتي قد تتسبب في حدوث بعض المشاكل في ضربات القلب.

وتعتبر هذه الجراحة أحد أنواع استئصال القلبي، وهذا الاستئصال يعمل عن طريق عمل الأنسجة التندبية، أو الأنسجة المدمرة الموجودة في القلب، والتي من الممكن أن تُحدث إيقاع غير طبيعي في القلب.

وفي بعض الحالات من الممكن أن يمنع الاستئصال القلبي مرور الإشارات غير الطبيعية إلى القلب، وبذلك يتم التخلص من مشكلة ضربات القلب.

ولابدّ من التنبيه إلى أن في عزل الوريد الرئوي ينتج عنه نشوء لأنسجة ندبية في الجزء الأيسر من حجرة القلب أيّ في المكان الذي تتصل فيه الأوردة الرئوية الأربعة.

وبعد ذلك تقوم هذه الأوردة الرئوية بإحضار وجلب الدم الغني بالأكسجين من الرئتين إلى القلب، كما وأن إجراء العزل من الممكن أن يقلل من علامات وأعراض الرجفان الأذيني، والذي من الممكن أن يؤثر بشكل سلبي على الحجرات العلوية للقلب.

الأشخاص الذين يخضعون لجراحة عزل الوريد الرئوي

قد تكون جراحة عزل الوريد الرئوي الحل والخيار العلاجي الأفضل للعديد من الحالات المصابة، ومن أهم هذه الحالات ما يلي:

  • الأفراد الذين لا يزالون يعانون من أعراض الرجفان الأذيني، حتى بعد الخضوع إلى العديد من العلاجات مثل العلاج بالأدوية.
  • المصابين الذين ليس لديهم القدرة على التحمل بعض أنواع الأدوية المضادة لاضطرابات النظم، أو بعض الحالات التي من الممكن أن تعاني من بعض المضاعفات نتيجة تناول واستخدام هذا النوع من الأدوية.

مضاعفات جراحة عزل الوريد الرئوي

إن من أهم المضاعفات التي من الممكن أن يعاني منها بعض الأفراد الذين يخضعون لإجراء عزل الوريد الرئوي ما يلي:

  • النزيف، أو الإصابة بالعدوى في المكان الذي تم من خلاله إدخال القسطرة.
  • وجود بعض التلف في الأوعية الدموية، حيث من الممكن أن تكون القسطرة قد تسببت بإحداثٍ خدش خلال عبورها باتجاه القلب.
  • ثقب القلب (Puncture).
  • حدوث بعض الأضرار والتلف في صمامات القلب.
  • المعاناة من بعض الأضرار في نظام الكهربائي الخاص بالقلب، وهذا ما يؤدي إلى زيادة سوء اضطراب النظم لدى المصاب، مما يتطلب إلى الحاجة إلى استخدام ناظمة صحيحة.
  • الانصمام الخثاري الوريدي (Venous thromboembolism)، أي الإصابة ببعض جلطات الدم في كلٍ من الساقين أو الرئتين في بعض الحالات.
  • الإصابة بسكتة دماغية، أو بنوبة قلبية.
  • حدوث تضيق في الأوردة التي تعمل على نقل الدم بين الرئتين والقلب، والذي يُعرف بالتضيق الوريد الرئوي (Pulmonary vein stenosis).
  • وفي بعض الحالات نادرة الحدوث، من الممكن أن تؤدي هذه الجراحة إلى وفاة المصاب.
من قبل ثراء عبدالله - الثلاثاء 14 تموز 2020
آخر تعديل - الثلاثاء 14 تموز 2020