الألم بعد عملية تضييق المهبل: لا داعٍ للقلق

هل أنتِ مُقدمة على عملية تضييق المهبل؟ هل أنتِ قلقة حول الألم بعد عملية تضييق المهبل؟ يبدو أنه لا داعٍ للقلق فقط تابعي قراءة المقال.

الألم بعد عملية تضييق المهبل: لا داعٍ للقلق

مزيد من التفاصيل حول الألم بعد عملية تضييق المهبل فيما يأتي:

الألم بعد عملية تضييق المهبل

عادةً لا تسبب عملية تضييق المهبل مضاعفات بعدها، ويمكن وصف الأعراض التي تلي العملية أن المريضة بقادرة على تحملها ومنها الألم بعد العملية عبر الأدوية المُتاحة.

كما أنه من غير المعتاد أن تشعر المريضة بأي مضاعفات بعد العملية، لكن منطقة المهبل ستكون حساسة عند لمسها بعد العملية، وقد تظهر عليها بعض الكدمات والانتفاخ بشكل مؤقت أي لمدة أسبوعين بعد العملية.

إن الشفاء الكامل بعد العملية يكون بعد ستة أسابيع مع ضرورة اتباع تعليمات الجراح التي تسرع من عملية الشفاء.

علاج الألم بعد عملية تضييق المهبل

نظرًا لأن الألم غير شائع وإن حدث فهو طفيف جدًا، لذا سيقوم الطبيب بوصف مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية والتي تسرع من عملية الشفاء وتخلص المريضة من أي ألم أو شعور بعدم الراحة خلال بضعة أيام فقط.

نصائح تسرع من عملية الشفاء

هُناك خمس نصائح سوف نوجهها لكِ والتي سوف تُساعدكِ على التخلص من أي شعور بعدم الراحة لكِ وعلى تسريع الشفاء.

إليكِ النصائح فيما يأتي:

1. أخذ قسط من الراحة

إن أخذ قسط من الراحة لمدة أسبوع مع التخلي عن كافة المسؤوليات، مع طلب المساعدة من العائلة أو الأصدقاء سيساعد على تسريع عملية الشفاء.

2. تجنب رفع الأثقال

يجب تجنب حمل الأطفال أو الغسيل المغسول؛ لأن حمل أي شيء ثقيل يُسبب الضغط على قاع الحوض ويزيد من الانزعاج الناتج عن العملية، كما يؤخر من عملية الشفاء.

3. العناية بمنطقة الجرح

يجب الحفاظ على نظافة الجرح والغرز بعد العملية، والتأكد من غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل لمس منطقة المهبل.

وعند غسل منطقة المهبل يجب الحرص على مسحها من الأمام إلى الخلف لتجنب انتقال العدوى للمنطقة.

5. الابتعاد عن ممارسة الجماع

في الحديث حول الألم بعد عملية تضييق المهبل يجب تجنب ممارسة الجماع حتى مرور ستة أسابيع بعد العملية؛ لأن هذه الفترة سيحتاج الحوض إلى الراحة.

إضافةً لذلك يجب تجنب استخدام السدادات القطنية المهبلية أُثناء الدورة الشهرية.

أعراض تستدعي مراجعة الطبيب

هُناك بعض الأعراض التي عند ملاحظتها عليكِ مراجعة الطبيب، وهي كما يأتي:

  • المضادات مبللة بشكل مفرط في الدم التي قد تدل على نزيف.
  • ظهور التهابات في المنطقة والتي قد تسبب الحمى أو الإفرازات الصفراء من شق العملية.
  • الألم الذي لا يتحسن مع الأدوية.
  • علامات تجلط الدم ومنها: تورم غير معتاد في الفخذ أو أسفل الساق.
  • التقيؤ.
من قبل هناء جواد - الأربعاء 5 تشرين الأول 2022
آخر تعديل - الأربعاء 5 تشرين الأول 2022