حزام الظهر: فوائد عديدة لظهرك وعمودك الفقري

ما هو حزام الظهر؟ ومتى ينصح باستخدامه؟ وما هي فوائده الصحية الحقيقية؟ إليك كافة التفاصيل الهامة حول حزام الظهر في المقال الآتي.

حزام الظهر: فوائد عديدة لظهرك وعمودك الفقري

قد ينشأ ألم الظهر نتيجة العديد من الأسباب والأمراض والمحفزات العادية من بيئتك وعادات حياتك، مثل: رفع أشياء ثقيلة، وانزلاق الغضروف، والتهابات المفاصل، وهشاشة العظام، والتوتر والإجهاد اليومي.

هنا قد تبرز الحاجة لمجموعة من العلاجات والأمور التي قد تُساعد في تخفيف ألم الظهر، مثل: حزام الظهر، إليك أهم التفاصيل حوله في المقال الآتي:

حزام الظهر وأنواعه

حزام الظهر هو حزام يتم ارتداؤه في منطقة أسفل الظهر لأغراض متعددة، مثل: علاج أمراض معينة متعلقة بالعمود الفقري، أو دعم منطقة الظهر بعد القيام بعملية جراحية معينة، ولحزام الظهر أنواع، حيث يقوم الطبيب باختيار النوع المناسب تبعًا لحالة المريض، وهذه هي أنواعه:

1. حزام الظهر الناعم والرقيق

هذا النوع من أحزمة الظهر يكون مصنوعًا من أنسجة رقيقة مرنة تسمح للجلد بالتنفس، وتساعد المريض على تخفيف أي ضغط إضافي واقع على العمود الفقري، وذلك عبر توفير الدعم اللازم للعضلات في منطقة البطن والظهر.

حزام الظهر الناعم قابل للتعديل بشكل كبير ليناسب محيط خصرك، لذا لا يُوجد داعي لأخذ مقاسك قبل شراء حزام الظهر الرقيق، ومن الممكن استعمال هذا النوع للأغراض اليومية.

2. حزام الظهر الصلب

يُوجد نوع معين من أحزمة الظهر صُمم بشكل خاص لدعم منطقة الظهر والبطن بعد التعرض لإصابة ما في المنطقة أو بعد الانتهاء من عملية جراحية معينة، ويحتوي حزام الظهر من هذا النوع عادة على قطع بلاستيكية تتصل ببعضها بأنسجة وأربطة مصنوعة من مواد خاصة.

استخدامات حزام الظهر

عادةً يقوم الطبيب بنصح المريض بالبدء باستخدام حزام الظهر لتحقيق أهداف طبية معينة، وأهمها الآتي:

  • التخفيف من الإجهاد العضلي في منطقة أسفل الظهر.
  • تحسين وضعية الجسم والقامة، وإعادة توزيع وزن الجسم بشكل سليم على العمود الفقري.
  • تسهيل القيام بأنشطة الحياة اليومية.
  • تخفيف ألم الظهر.
  • تحسين وضعية الظهر وتحسين حالة العمود الفقري الصحية عمومًا وتوفير دعم إضافي له.
  • التقليل من القدرة على تحريك الظهر لتسريع الشفاء بعد الإصابات والجراحة.

حالات طبية يُنصح فيها باستخدام حزام الظهر

يُعد حزام الظهر أحد العلاجات المكملة المناسبة جدًا في الحالات الآتية، ونعني بذلك أنه قد لا يُغني عن علاج الحالة ولكنه سوف يكون إضافة رائعة للنظام العلاجي المُتبع وسوف يُسرع الشفاء، وهذه هي الحالات:

  • الخضوع لجراحة معينة: إذ قد يحتاج المريض لدعامة تساعده على تحديد حركته وتقليلها لتسريع الشفاء في منطقة الظهر والبطن.
  • حالة انزلاق والتهاب الفقار: لتحسين القدرة على المشي وتخفيف الألم وتخفيف الضرر الحاصل في أعصاب وعضلات وأربطة المنطقة المحيطة.
  • مرض الفصال العظمي: لتخفيف الضغط على المفاصل وتخفيف حدة الألم المرافق للمرض.
  • حالة كسور الضغط في العمود الفقري: حزام الظهر هنا يُساعد على تخفيف الضغط الواقع على العمود الفقري عمومًا.
  • مرض القرص التنكسي وانزلاق الغضروف: يُساعد حزام الظهر على تحمل الأثقال التي أصبح القرص عاجزًا عن استيعابها، ويُساعد على تثبيت العمود الفقري في وضعية معينة لتخفيف الألم.
  • حالة التضيق الشوكي: لتخفيف الثقل والضغط الحاصل على منطقة أسفل العمود الفقري.
  • حالات الشد والإجهاد العضلي: إذ إن الدفء الناتج عن استخدام حزام الظهر قد يُساعد على ترخية العضلات في المنطقة المصابة بالإجهاد.

كيف تستخدم حزام الظهر بنجاح؟

لكي يكون استخدامك لحزام الظهر بالفعل مفيدًا وناجحًا عليك الالتزام بالقواعد الآتية:

  • ارتداء حزام الظهر مع التقيد بكافة تعليمات الطبيب المعالج.
  • استشارة الطبيب حول حزام الظهر المناسب لك، والعودة للطبيب في حال الشعور بأي نوع من عدم الراحة.
  • عدم الاعتماد بشكل كلي على حزام الظهر، واعتباره مجرد عنصر داعم في نظامك العلاجي فهو ليس بديلًا عن الدواء.
  • عدم الاعتماد على حزام الظهر لفترات طويلة، بل استخدامه لفترة قصيرة تبعًا لنصائح الطبيب.
  • القيام بغسل البشرة الملامسة لحزام الظهر يوميًا، لتجنب الإصابة بأي طفح جلدي في منطقة الإصابة.
  • تجنب دهن البشرة بأي نوع من المرطبات قبل ارتداء حزام الظهر.
  • يجب على العلامات الحمراء التي يخلفها حزام الظهر أن تتلاشى خلال 15 - 30 دقيقة، أما إذا لم يحصل هذا فيجب مراجعة الطبيب فورًا.
من قبل رهام دعباس - الأربعاء 26 كانون الأول 2018
آخر تعديل - الأربعاء 18 آب 2021