11 سؤال وجواب حول التغذية والسرطان

للتغذية دور كبير في الوقاية من السرطانات، أو زيادة فرص حدوثه، فهذا يعتمد على نوع الغذاء المتناول وكمياته، إليك مجموعة أسئلة حول التغذية والسرطان وأجوبتها في الآتي:

11 سؤال وجواب حول التغذية والسرطان

إليك مجموعة أسئلة حول التغذية والسرطان وأجوبتها من خلال المقال الآتي:

أسئلة حول التغذية والسرطان

إليك أبرز الأسئلة حول التغذية والسرطان في الآتي:

  • هل الحفاظ على نمط حياة صحي يساعد في الوقاية من السرطانات؟

لقد أثبت بالفعل بأن اتباع نمط حياة صحي الذي يشمل على اتباع نظام غذائي صحي متوازن وممارسة الرياضة بشكل منتظم سوف تساعدك في الحفاظ على وزن صحي، والذي في حد ذاته يمكن أن يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. 

  • هل يوجد علاقة بين النظام الغذائي وفرص الإصابة بالسرطان؟

العلاقة بين النظام الغذائي وخطر الإصابة بالسرطان معقدة وعديدة وما زالت الأبحاث عليها قائمة. حيث بينت بعض الدراسات بأن هناك علاقة بين الأنظمة الغذائية غير الصحية وارتفاع خطر الإصابة بالسرطانات المختلفة.

فمثلًا تبين أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء أو المصنعة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، بينما ربطت دراسات أخرى زيادة استهلاك الكحول وزيادة فرص الإصابة بكل من سرطان الجهاز الهضمي وسرطان الجهاز التنفسي.

أما عن اتباع النظام الغذائي الصحي وتقليل فرص الإصابة بالسرطانات فقد أظهرت العديد من الدراسات أدلة على أن تناول نظام غذائي صحي ومتوازن عالي بالألياف ويحوي خمس حصص على الأقل متنوعة من الفواكه والخضار يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات.

  • هل يوجد نوع معين من الغذاء يساهم في تقليل خطر فرص الإصابة بالسرطان؟

عند الإجابة على هذا السؤال من ضمن أسئلة حول التغذية والسرطان نخبركم أنه من الصعب الجزم بأن نوع واحدًا معين مما نأكل هو ما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، وذلك لأن وجباتنا الغذائية تتكون من العديد من الأطعمة المختلفة والمواد الكيميائية.

ولكن وجد بأن بعض أنواع الأغذية، مثل: العنب البري، والقرنبيط، والشمندر، والثوم، والشاي الأخضر، والأسماك الزيتية، تحتوي على مجموعة من المواد الغذائية والمواد الكيميائية بما في ذلك فيتامين ج، وفيتامين هـ، والبيتاكاروتين (Beta-carotene)، وفلافونيدات (Flavonoids)، وكذلك الألياف والتي قد تساهم في تعزيز المناعة والوقاية من السرطانات.

وبعض الأغذية، مثل: العنب، والبروكلي تحتوي على مستويات عالية من المواد المضادة للأكسدة والتي تقلل من تلف الخلايا التي تسببها جزيئات الجذور الحرة وبالتالي المساهمة في الحد من نمو الخلايا السرطانية.

استكمالًا للإجابة على هذا السؤال من الأسئلة حول التغذية والسرطان ننوه أنه عادة ما يفضل مزج هذه الأغذية ضمن نظام غذائي شامل ومتوازن للحصول على الفائدة المرجوة.

  • هل تناول الدهون بكثرة قد يسبب زيادة في خطر الإصابة بالسرطان؟

الحقيقة هي أنه لا توجد أدلة كافية تشير إلى ارتباط كثرة تناول الدهون وزيادة فرص الإصابة بالسرطان، بينت دراسة أنه لا يوجد علاقة بين تناول الدهون الحيوانية بكثرة وسرطان الأمعاء، إلا أنه أشارت دراسة إلى وجود علاقة بين تناول الدهون بكثرة والإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.

وعلينا أن نذكر بأن تناول الطعام العالي بالدهون قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطانات بطريقة غير مباشرة، فمثلًا كونه سبب في زيادة الإصابة بالسمنة قد يجعله يرفع خطر الإصابة بالسرطان.

  • ما هي أنواع السرطان التي قد يزيد خطر الإصابة بها عند المصابين بالسمنة المفرطة؟

يمكن الإجابة على هذا السؤال من ضمن أسئلة حول التغذية والسرطان بأنه من الممكن لزيادة الوزن أو السمنة المفرطة أن تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل:

  1. سرطان الأمعاء.
  2. سرطان البنكرياس.
  3. سرطان المريء.
  4. سرطان الثدي وخاصة ما بعد سن الأربعين وفي فترة انقطاع الطمث.
  5. سرطان الرحم.
  6. سرطان الكلى.
  • هل تناول اللحوم الحمراء بكثرة قد يكون سبب في زيادة خطر فرص الإصابة بالسرطان؟

تبين أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء أو المصنعة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، ونعني باللحوم الحمراء لحم البقر، ولحم الضأن، ولحم الخروف، ولحم الماعز، ولحم العجل، ولحم الغزال.

أما اللحوم المصنعة فهي تشمل اللحوم المعالجة بالتدخين، أو محفوظة بالملح والمواد الحافظة، مثل: النقانق، والمرتديلا، والتيركي.

بالتأكيد لتناول اللحوم الحمراء فوائده فهي مصدر جيد للبروتين والفيتامينات والمعادن، مثل: الحديد، والزنك، لذا فنحن هنا لا نقول لك تجنبها على الإطلاق وإنما قم بتناولها ضمن نظام غذائي صحي متوازن وضمن الكميات المسموحة.

وبحسب وزارة الصحة البريطانية فان الأشخاص الذين يتناولون يوميًا ما يزيد على 90 غرام من اللحوم الحمراء والمصنعة يجب أن يقلل هذه الكمية إلى ما لا يزيد عن 70 غرام يوميًا، وعادة ما يفضل أن يتم استبدالها بأنواع اللحوم الأخرى من دواجن وأسماك.

  • هل يساعد تناول المكملات الغذائية في تقليل خطر الإصابة بالسرطان؟

في الإجابة على هذا النوع من الأسئلة حول التغذية والسرطان نذكر أنه لا يوجد دليل على أن تناول الفيتامينات أو المكملات الغذائية يمكن أن يمنع خطر الإصابة بالسرطان بل بالعكس في بعض الدراسات وجد أن تناول مكملات البيتاكاروتين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة إذا ما كنت مدخنًا.

  • هل تناول المحليات الصناعية مرتبط بزيادة فرص الإصابة بالسرطان؟

هذا من ضمن أسئلة حول التغذية والسرطان المهمة ونجيب أنه ليس هناك أي دليل مثبت على أن المحليات الصناعية ترتبط ارتباط مباشر مع خطر الإصابة بالسرطان لدى البشر، حيث لم يتبين أي صلة بين استخدام كل من السكرلوز، أو الأسبارتام، أو السكرين، أو السوربيتول، أو مستخلصات نبتة ستيفيا وحدوث السرطان، واعتبرت آمنة الاستخدام للبشر.

  • هل يوجد علاقة بين مستويات فيتامين د في الجسم وخطر الإصابة بالسرطان؟

تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول جرعات عالية من فيتامين د أو وجود مستويات أعلى من فيتامين د في الدم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بكل من سرطان القولون وسرطان المستقيم.

وأشارت دراسة أخرى حول العلاقة بين فيتامين د وتقليل فرص الإصابة بسرطانات أخرى، مثل: سرطان الثدي، أو سرطان البروستاتا، أو سرطان البنكرياس فهي ما زالت غير واضحة.

وهذا لا يعني تشجيع أخذ المكملات الغذائية في فيتامين د لجني الفائدة، وإنما الحصول عليه من مصادره الطبيعية، مثل: التعرض الأمن لأشعة الشمس.

  • هل شرب الشاي ممكن أن يحمي من السرطان؟

يحتوي الشاي على مضادات أكسدة قوية ومركبات البوليفينول (Polyphenols) التي تقلل من تلف الخلايا، ولكن الدراسات التي أجريت بخصوص استهلاك الشاي والوقاية من السرطانات قليلة ونتائجها لم تكن حاسمة.

وقد يكون التضارب والاختلاف في نتائج الدراسات يعود إلى أنواع الشاي المختلفة وطريقة إعدادها واستهلاكه المختلفة بين الأشخاص ولا ننسى الاختلافات الفردية الوراثية والحياتية.

  • ما الذي يمكن أن يقلل من فرص إصابتك بالسرطان؟

وفي آخر الأسئلة حول التغذية والسرطان نجيب أن ممارسة التمارين الرياضية المنتظم، مع الحفاظ على وزن صحي، واتباع حمية غذائية متوازنة وشاملة، وإجراء الفحوصات الدورية الشاملة، يمكن أن تجعلك أقل عرضة للإصابة بالسرطانات، وبشكل خاص سرطان الثدي وسرطان القولون.

من قبل شروق المالكي - الاثنين 2 شباط 2015
آخر تعديل - السبت 11 أيلول 2021