سرطان الحبال الصوتية

Cancer of the vocal cord
محتويات الصفحة

سرطان الحبال الصوتية (Vocal cords) والحنجرة هو، في الغالب، أورام من نوع السرطانة حرشفية الخلايا (Squamous cell carcinoma - SCC) في الطبقة العليا من الأنسجة التي تغطي الأوتار الصوتية.

يشمل مبنى الحبال الصوتية غشاء ليفيا مرنا (Fibroelastic membrane) تحت الطبقة العليا، يمنع انتشار الورم إلى الأنسجة المحيطة. لذا، فإن سرطان الحبال الصوتية يبقى، بشكل عام، محدودا في الحبال الصوتية فقط ولا ينتشر. في المقابل، فإن سرطان الحنجرة، الذي يتكون تحت الحبال الصوتية و/ أو فوقها يميل إلى التفشي والانتشار إلى الأنسجة المحيطة به و إلى العقد/ الغدد اللمفاوية (Lymphatic nodules) المجاورة.

 

أعراض سرطان الحبال الصوتية

العلامة الأولى لسرطان الحبال الصوتية والحنجرة هو البحة في الصوت، بشكل عام. ولكن، إذا ما انتشر سرطان الحنجرة إلى الأنسجة المحيطة، يصبح بإمكانه أن يسبب الآلام والمشاكل في البلع والتنفس.

أسباب وعوامل خطر سرطان الحبال الصوتية

كما هو الحال في الأورام الأخرى التي تصيب المسالك التنفسية (الهوائية) العلوية، فإن المسبب الأساسي لسرطان الحبال الصوتية والحنجرة هو تدخين التبغ.

علاج سرطان الحبال الصوتية

تتم معالجة سرطان الحبال الصوتية، عادة، بواسطة سلسلة من العلاجات الإشعاعية (العلاج بالأشعة - Radiotherapy) في منطقة الحبال الصوتية فقط. هذا العلاج يشفي معظم المرضى كما يحافظ على الأداء الوظيفي للحبال الصوتية. أما الأورام الصغيرة في الحنجرة، تحت الحبال الصوتية أو فوقها، فمن الممكن معالجتها بواسطة الاستئصال المحافظ والعلاج بالأشعة. في المراحل المتقدمة من سرطان الحنجرة هنالك حاجة إلى علاج أكثر حدة. في السابق، في غالبية الحالات المتقدمة كان يتم اللجوء إلى الاستئصال الذي يؤدي إلى فقدان القدرة على الكلام وإلى ضرورة فغر الرغامى (فتح ثقب في مقدمة العنق، من أجل التنفس والتحدث - Tracheostomy).  أما اليوم، فهنالك عدة طرق جراحية تساعد على الحفاظ على الحنجرة وقدرة التحدث. العلاجات المحافظة تشمل استئصالا جزئيا من الحنجرة لدى الأشخاص الذين يعانون من ورم محدود في جهة واحدة، أو جزء واحد، من الحنجرة، أو العلاج بالأشعة مع العلاج الكيميائي (Chemotherapy)، وهو علاج مدمج يناسب الجزء الأكبر من المرضى المصابين بحالات متقدمة من سرطان الحنجرة. كما أنه من المفضل، في كثير من الحالات، الاستعانة بالعلاج بالأشعة، بعد الاستئصال الكامل للورم في الحنجرة، وذلك من أجل تقليص احتمالات معاودة (تكرار) المرض من جديد.