سرطان المثانة

Bladder cancer

محتويات الصفحة

يُعد سرطان المثانة بمثابة الورم الرابع من حيث نسبة الانتشار، لدى قرابة 80% من المرضى يتم اكتشاف ورم سطحي لا يخترق عضلات المثانة، بينما لدى 20% يتم اكتشاف سرطان المثانة في مراحل متقدمة.

على الرغم من علاج سرطان المثانة يميل الورم السطحي إلى الرجوع بعد مرور سنوات كثيرة لم يظهر خلالها أي دليل على الإصابة بسرطان المثانة، إن التطور من مرض سطحي إلى مرض متقدم يتعلق بمرحلة المرض ودرجة التمايُز.

أنواع سرطان المثانة

إن مصدر معظم أورام المثانة في الدول المتطورة هي من الظِهارَة (Epithelial) الانتقالية أي سرطان الخلايا الانتقالية (Transitional cell carcinoma)، وما تبقى هو من نوع خلايا الظِهارة الحرشفية (Squamous cell) وتكون نسبته أكبر في الحالات المتعلقة بحِكَّة مزمنة في المثانة أو بسب طفيلي البلهارسيا (Schistosoma)، وفي حالات نادرة يكون الورم من نوع سرطان الغُديّ (Adenocarcinoma).

مراحل سرطان المثانة

يتم تحديد مرحلة سرطان المثانة حسب درجة اختراق الورم لجدار المثانة، وهو كالآتي:

  • ورم حُلَيمِيّ (Papillary) ينحصر في الظِهارَة، ولا يخترق الصَفيحة المخصوصَة (lamina propria).
  • سَرَطانَةٌ لابِدَة (Carcinoma in situ) وهو ورم مسطح يَرشُح عبر الغشاء المخاطي ويتواجد في ما تحت طبقة الغشاء المخاطي السليمة، ولذلك غالبًا لا يُمكن اكتشافه واستئصاله بالكامل.
  • ورم يخترق الصفيحة المخصوصَة ولكنه لا يخترق عضلة المثانة.
  • ورم يخترق النصف الداخلي لعضلات النَّافِصَة (Detrusor).
  • ورم يخترق النصف الخارجي لعضلات النَّافِصَة (Detrusor).
  • ورم يخترق طبقة دهنية حول الأوعية الدموية.
  • ورم يخترق أعضاء الحوض أو جدار الحوض.

يُوجد أيضًا تصنيف مجهري لدرجات التمايُز تبدأ من 1 أي مُنْخَفِضُ الدَّرَجَة حتى 3 أي مرتفع الدَّرَجَة، إن الدمج بين هذين التَدريجين يُمكّن من توقع سير المرض السريري.

أعراض سرطان المثانة

الأعراض السريرية الأكثر شيوعًا لسرطان المثانة، هي الآتية:

  • رؤية نزيف دموي من المسالك البولية.
  • نزيف خفي يتم اكتشافه فقط من خلال الفحص المخبري للبول.
  • ألم في الخصر بسبب انسداد منطقة الحالب بسبب تورم المثانة.
  • التواتُر والإلحاح وألم التبول بسبب تورم مُرَشِّح جدار المثانة.
  • ورم يكتنف عنق المثانة والحالب.

أسباب وعوامل خطر سرطان المثانة

تشمل عوامل خطر الإصابة بسرطان المثانة:

  • الجنس.
  • العمر.
  • التدخين.
  • التعرض للمواد المُسرطنة.
  • التعرض لأدوية مُضاد للأورام.
  • التعرض للزرنيخ (Arsenic).
  • الالتهاب المزمن بسبب حصى المثانة أو بسبب طفيلي البلهارسيا.

مضاعفات سرطان المثانة

تشمل المضاعفات ما يأتي:

  • فقر دم.
  • تورم الحالب.
  • تضيق الإحليل.
  • سلس البول.
  • ضعف الانتصاب عند الرجال.
  • العجز الجنسي عند النساء.

تشخيص سرطان المثانة

يتم تشخيص الإصابة بسرطان المثانة عن طريق التصوير المقطعي أو التنظير أو التصوير بالأشعة فوق الصوتية.

إن الفحوصات اللازمة لذلك هي تصوير مقطعي محوسب (Computational tomography) للبطن والحوض، أو تصوير القفص الصدري، أو مسح للعظام، أو فحوصات دم لأداء الكبد، أو فحص فُسْفات قَلَوِي (Alkaline phosphatase).

علاج سرطان المثانة

إذا لم يخترق الورم العضلة وتم استئصاله بشكل كامل ولا يواجه المريض عوامل خطر رجوع الورم يتم إرسال المريض لاستكمال المتابعة الطبية، لكن إذا تواجدت عوامل خطر رجوع الورم يجب الاقتراح على المريض إجراء علاج مكمل بواسطة بالعلاج الكيميائي أو العلاج المناعي للمثانة، بالإضافة إلى البروتوكولات الأسبوعية لمدة 6 - 8 أسابيع لضمان منع رجوع الورم، حيث هناك بروتوكولات لعلاجات مُداومة تستمر لعدة سنوات بعد الاستئصال.

لقد أضيفت في السنوات الأخيرة علاجات أخرى، مثل: دواء جيمستابين (Gemcitabine)، أو التقنية التَآزُرِيَّة (synergos technologies) التي تدمج بين المعالجة الكيميائية والتسخين.

في حال تشخيص مرض يخترق عضلة المثانة يجب القيام باستئصال جذري للمثانة، في هذه الجراحة يتم استئصال البروستاتا والحويصلات المنوية لدى الرجل، أما لدى المرأة فيتم استئصال الرحم والبُوقِ والمَبِيْض والجزء الأمامي من المهبل. 

في الوقت الذي تكون فيه توقعات سير المرض لدى المصابين بورم سطحي من نوع سَرَطانَةُ الخَلاَيا الاِنْتِقالِيَّة جيدة، يكون السير السريري في المرض الباضع في حالات عديدة مرتبطًا بتطور نقيلات.

هناك إثباتات بأن العلاجات الكيميائية التي تعتمد على السيسبلاتين (Cisplatin) خصوصًا عند إعطائها قبل الجراحة قد تحسن من توقعات سير المرض، كما أن هذا العلاج الكيميائي المُدمج هو أيضًا العلاج المفضل للمرضى الذين يتم تشخيصهم مع نقيلات وليسوا مُعنين لإجراء جراحة لهم.

الوقاية من سرطان المثانة

يمكن الوقاية من المرض عن طريق الآتي:

  • عدم التدخين.
  • الحد من التعرض لبعض المواد الكيميائية في مكان العمل.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • تناول الكثير من الفواكه والخضروات.