التهاب الأوعية الدموية

Vasculitis

محتويات الصفحة

يعد الالتهاب الوعائي أحد الحالات المرضية التي تمتاز بحدوث ردة فعل التهابية في الأوعية الدموية، ما يسبب حدوث تضيق في الأوعية الدموية ونقصان تدفق الدم إليها، الأمر الذي يؤثر على وظيفتها.

يعد نقص التروية أو ما يسمى الإقفار (Ischemia) السبب الرئيس لظهور الأعراض المرضية الخاصة بالالتهاب الوعائي، ويمكن أن يصاب أية وعاء دموي بالالتهاب سواء كان شريانًا أو وريدًا من مختلف الأحجام؛ لذلك يتضمن الالتهاب الوعائي مجموعة واسعة من الأمراض التي قد تتشابه في مجموعة من الأعراض.

أعراض التهاب الأوعية الدموية

يمكن تقسيم أعراض نقص التروية كما يأتي:

1. أعراض عامة

تظهر مجموعة من الأعراض العامة في معظم أنواع أمراض التهاب الأوعية الدموية، وتشمل ما يأتي:

  • الحمى.
  • الصداع.
  • الإرهاق.
  • فقدان الوزن.
  • آلام عامة في الجسم.

2. أعراض خاصة

وتختلف هذه الأعراض باختلاف العضو المصاب كما يأتي:

  • الجهاز الهضمي: إذ يمكن أن يسبب الالتهاب ألم عند تناول الطعام، وتقرحات في المعدة، ودم في البراز.
  • العينان: يسبب التهاب الأوعية احمرار وحكة في العينين، إضافة إلى ازدواج في الرؤية.
  • الأذنان: يمكن أن يحدث دوخة وطنين في الأذنين، إضافة إلى فقدان مفاجئ في السمع.
  • الرئتان: يسبب التهاب الأوعية الدموية في الرئتين ضيق في التنفس ودم عند السعال.
  • الجلد: يسبب التهاب الأوعية الدموية بقع حمراء تحت الجلد إضافة إلى تقرحات جلدية.

أسباب وعوامل خطر التهاب الأوعية الدموية

نذكر فيما يأتي أسباب وعوامل خطر الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية كما يأتي:

1. أسباب التهاب الأوعية الدموية

لا تعد أسباب التهاب الأوعية الدموية معروفة بشكل واضح، إذ يمكن أن تعود لأسباب جينية، كما يمكن أن ترتبط ببعض الاضطرابات كما يأتي:

  • العدوى مثل التهاب الكبد.
  • سرطان الدم.
  • أمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة.
  • تفاعلات تحسسية تجاه بعض الأدوية.

2. عوامل خطر الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية

وتشمل ما يأتي:

  • الجنس: يشيع حدوث أمراض التهاب الأوعية الدموية عند النساء بشكل أكبر من الرجال.
  • نمط الحياة: حيث يزيد التدخين وتناول الكوكايين من خطر الإصابة بأمراض التهاب الأوعية الدموية.
  • العمر: حيث يرتبط كل نوع من أمراض التهاب الأوعية الدموية بعمر معين.

مضاعفات التهاب الأوعية الدموية

تعتمد المضاعفات التي يمكن أن تحدث على شدة حالة المريض، إذ يمكن أن تشمل ما يأتي:

  • تلف في الأعضاء: قد تكون بعض أنواع الالتهاب الوعائي حادة، بحيث تسبب تلف في الأعضاء الأساسية في الجسم.
  • الجلطات الدموية: تتشكل بعض الجلطات الدموية الناتجة عن الالتهاب ما يسبب إعاقة تدفق الدم إلى أحد الأعضاء الأساسية في الجسم.
  • العمى: قد يحدق فقدان في الرؤية في حال عدم علاج التهاب الأوعية الدموية في العينين.
  • العدوى: يسبب التهاب الأوعية الدموية ضعف في جهاز المناعة، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى.

تشخيص التهاب الأوعية الدموية

من الملاحظات الهامة عند تشخيص التهاب الأوعية الدموية ما يأتي:

  • يتم تشخيص الحالة لتحديد نوع الالتهاب الوعائي، وتحديد شدة الحالة، حيث يشمل التشخيص فحصًا لإيجاد بعض أنواع الأجسام المضادة في دم المريض.
  • يتم أخذ خزعة من الجلد لتشخيص المشكلات الجلدية الناتجة عن الالتهاب الوعائي الصغيرة مثل: مرض هينوخ - شونلاين (Schonlein Henoch disease) أو الوُرام الحبيبي الويغنري (Wegener's granulomatosis).
  • يتم إجراء تصوير للوعاء الدموي في حال الاشتباه بحدوث التهاب وعائي في الأوعية الدموية الكبيرة، مثل داء تاكاياسو (Takayasu's disease).
  • يتم تصوير الأوعية الدموية الكبيرة من خلال حقن مادة مقاومة داخل الوعاء الدموي (Angiography)، أو من خلال التصوير السيني المحوسب، أو التصوير بالرنين المغناطيسي.

علاج التهاب الأوعية الدموية

يشمل علاج التهاب الأوعية الدموية ما يأتي:

  • تناول الأدوية

تستخدم العديد من الأدوية لعلاج حالات التهاب الأوعية الدموية، ويعتمد نوعها على نوع الالتهاب وشدة الإصابة به، ويمكن أن تشمل ما يأتي:

  1. الكورتيكوستيرويد (Corticosteroid).
  2. الميثوتريكسات (Methotrexate).
  3.  أزاثيوبرين (Azathioprine).
  4. ميكوفينولات (Mycophenolate).
  5. السيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide).
  6. توسيليزوماب (Tocilizumab).
  7. ريتوكسيماب (Rituximab).
  • الجراحة

يتم اللجوء إلى الجراحة في بعض الحالات التي تسبب انتفاخ في الأوعية الدموية، إضافة إلى الحالات التي يحدث فيها انسداد في الأوعية الدموية.

الوقاية من التهاب الأوعية الدموية

لا يوجد طرق واضحة يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بالتهاب الأوعية الدموية، وذلك لأنه قد يعود إلى العديد من الأسباب.