الساركويد

Sarcoidosis

محتويات الصفحة

يُعد الساركويد أحد الأمراض متعددة النظم والذي يصف تجمع لبعض الخلايا الالتهابية في العديد من أجهزة الجسم.

المناطق المعرضة للإصابة بالساركويد

عادةً ما يصيب الساركويد العديد من المناطق، مثل ما يأتي:

  • الرئتين.
  • الجلد.
  • العينين.
  • العظام.
  • الغدد اللعابية.
  • العقد اللمفاوية.
  • الكبد.
  • الطحال.
  • الجهاز العصبي المركزي.
  • القلب.
  • المفاصل.
  • الكلى.
  • الجهاز الهضمي.

يُعد التلف الحاصل في هذه الأنسجة عبارة عن ورم حبيبي (Granuloma) يتألف من خلايا شبيهة بالظهارية (Epithelioid cells) والمرتبة بشكل معين، وقد تختفي هذه الأورام الحبيبية أو تتحول إلى نسيج ندبي.

أعراض الساركويد

في معظم الحالات لا تظهر أية أعراض على المريض، ولكن قد تظهر بعض الأعراض عند بعض المرضى كما يأتي:

  • سعال جاف.
  • ضيق في التنفس أثناء الجهد.
  • طفح جلدي في الساقين.
  • ألم وتورم في المفاصل.
  • مشكلات في البصر.
  • التهاب في العين.
  • تضخم الغدد اللمفاوية واللعابية.
  • اضطرابات في وظيفة الكبد.
  • فقدان الوزن.
  • الحمى المستمرة.
  • اضطرابات في القلب.

أسباب وعوامل خطر الساركويد

يمكن توضيح أسباب وعوامل الخطر المرتبطة بالساركويد بما يأتي:

1. أسباب مرض الساركويد

لا يُعد سبب الساركويد معروف بشكل دقيق، ولكنه يعتقد أنه ناتج عن ما يأتي:

  • مسبب تلوثي بكتيري أو فيروسي.
  • خلل في وظيفة جهاز المناعة، إذ يحدث تغير في أنواع وعدد الخلايا اللمفاوية في الدم.

2. عوامل الخطر للإصابة بالساركويد

يُوجد بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالساركويد، وهي كما يأتي:

  • الجنس: حيث تزداد حالات الإصابة عند النساء بشكل أكبر من الرجال.
  • العرق: حيث يتضاعف معدل انتشار المرض لدى الأمريكيين من أصل أفريقي 10 إلى 15 مرة مقارنة مع بقية السكان.

مضاعفات الساركويد

يحدث تفاقم الساركويد إلى حد يصبح فيه مزمنًا وخطيرًا في 5% من الحالات، إذ يمكن أن يسبب العديد من المضاعفات كما يأتي:

  • تليف رئوي.
  • التهاب في العينين.
  • اضطرابات في عمل القلب.
  • التهاب في أعصاب الوجه.

تشخيص الساركويد

يتم تشخيص الساركويد كما يأتي:

  • معرفة التاريخ الطبي للمريض، وإجراء فحص بدني.
  • إجراء بعض الفحوصات المساعدة، مثل: فحوصات الدم، وتصوير الصدر بالأشعة، والتصوير المقطعي الحاسوبي.
  • إجراء فحص مجهري للأنسجة المصابة من خلال أخذ خزعة منها.
  • إجراء تنظير لقصبات الرئة (Bronchoscopy)، وسحب سوائل من الرئة لفحصها، إذ يزداد عدد الخلايا اللمفاوية في حالات الإصابة.

نتائج الفحوصات التي تشير إلى الإصابة بالساركويد

تشمل نتائج الفحوصات التي تشير إلى الإصابة بمرض الساركويد ما يأتي:

  • ترسب كريات الدم الحمراء خلال فحص الدم، وارتفاع البروتينات.
  • ارتفاع في مستوى الكالسيوم في الدم.
  • ارتفاع مستويات إنزيم للأنجيوتنسين (ACE).
  • اتساع بوابات الرئتين تصوير الصدر.
  • ارتشاح (Infiltration) طفيف في أنسجة الرئتين.
  • اضطرابات في وظيفة الرئتين، إذ تنخفض كمية الهواء في الرئتين ويتأخر انتقال الأكسجين من الرئة إلى الدم.

علاج الساركويد

يستند علاج الساركويد على تناول الكورتيزون وهو نوع من الستيرويدات، إضافة إلى عدة أنواع أخرى من الأدوية، ويعتمد اختيار العلاج المناسب على شدة الحالة.

يحدث الشفاء التلقائي بدون أية علاج للمرضى الذين تم اكتشاف الساركويد بالصدفة والذين لا يعانون من أية أعراض، أما المرضى الذين يخضعون للعلاج فإن الساركويد قد يتلاشى لكنه قد يعود للظهور عند خفض جرعة الدواء أو التوقف عن تناوله.

الوقاية من الساركويد

لا يوجد طرق واضحة يمكن من خلالها الوقاية من الإصابة بالساركويد، إذ إنه يعود لأسباب غير واضحة.