الفيروس المُضَخِّم للخَلايا

Cytomegalovirus Infection - CMV

محتويات الصفحة

إن الفيروس المضخِّم للخلايا هو فيروس منتشر يُمكن أن يُصيب كل شخص، لا يشعر غالبية المرضى بالفيروس بإصابتهم به، لأنه لا يُسبب أي أعراض تقريبًا، لكن لدى الأشخاص ذوي جهاز مناعي ضعيف أو لدى النساء الحوامل يُشكل الفيروس مصدرًا للقلق.

يبقى الفيروس بعد الإصابة الأولية بالعدوى بالفيروس المضخم للخلايا في الجسم طيلة العمر غالبًا بشكل خامل.

ينتقل الفيروس عبر سوائل الجسم، مثل: حليب الأم، واللعاب، والبول، والدم، والسائل المنوي، ويزداد احتمال الإصابة بمرض عند الأشخاص ذوي جهاز مناعة ضعيف.

إن من شأن الإصابة بالعدوى لدى النساء الحوامل أن تُشكل خطرًا على الجنين.

أعراض الفيروس المُضَخِّم للخَلايا

تختلف الأعراض باختلاف العمر، والحالة الصحية للمريض كالآتي:

1. الأعراض العامة عند البالغين

عند إصابة شخص بالغ وصحته جيدة بالفيروس المضخم للخلايا غالبًا لا تظهر أي أعراض، وقد تظهر عليه أعراض قليلة، مثل:

2. الأعراض العامة عند الأطفال

إن احتمال نقل العدوى من الأم لجنينها قليل خلال فترة الحمل، ويكون غالبية الأطفال الذين أُصيبوا بالفيروس خلال الحمل معافين بعد الولادة، ولدى قسم صغير منهم تظهر أعراض مع مرور الوقت.

نستطيع أن نرى لدى القليل من الأطفال، والذين تظهر أعراض الإصابة خلال ولادتهم، ما يأتي:

  • لونًا أصفر في الجلد والعينين.
  • بقعًا بنفسجية أو طفحًا جلديًّا (Rash).
  • مظهر الطفل يبدون أصغر من جيله.
  • تضخم الطحال.
  • تضخم الكبد وتضرر في نشاطه.
  • التهابًا في الرئتين.
  • تشنجات (Spasm).

3. الأعراض الشائعة عند ذوي المناعة الضعيفة

لدى الأشخاص ذوي جهاز مناعة ضعيف من شأن الفيروس أن يُسبب:

  • إصابة بالنظر حتى العمى.
  • التهاب في الرئتين.
  • إسهال.
  • تقرحات في الجهاز الهضمي التي قد تُسبب نزيفًا.
  • التهاب الكبد.
  • عدوى في الدماغ.
  • تشنجات (Spasm).
  • غيبوبة (Coma).

أسباب وعوامل خطر الفيروس المُضَخِّم للخَلايا

يبقى الفيروس داخل الجسم بعد الإصابة طيلة العمر، أما لدى الأشخاص المُعَافَيْنَ فيكون الفيروس خاملًا معظم الوقت، وفقط في أحيان متباعدة ينشط من جديد (Reactivation)، يُمكن في فترة نشاط الفيروس من جديد أن ينتقل ويُصيب شخصًا آخر.

طرق الإصابة بالمرض

من أكثر الطرق شيوعًا:

  • لمس العينين، أو الأنف، أو الفم، بعد لمس سائل جسم مصاب جدًّا.
  • العلاقة الجنسية غير الآمنة.
  • الرضاعة من حليب الأم للطفل.
  • التبرع بالدم، أو الأعضاء.
  • الانتقال عن طرق المشيمة من الأم لجنينها خلال فترة الحمل أو الولادة.

ينتشر الفيروس في جميع أنحاء العالم، لذلك لا توجد عوامل خطورة خاصة للإصابة به، لكن يجب التذكر أن الأشخاص المعافَيْنَ، لا يُعانون من أعراض إثر التقاط العدوى بالفيروس بشكل عام.

مضاعفات الفيروس المُضَخِّم للخَلايا

تختلف المضاعفات باختلاف العمر.

1. المضاعفات الخاصة بالبالغين

في الحالات النادرة التي يُسبب فيها الفيروس مرضًا جديًّا لدى شخص معافى، قد نجد المضاعفات الآتية:

  • كثرة الوحيدات بالفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus mononucleosis).
  • مشاكل في الجهاز الهضمي، فقد يُسبب الفيروس وجعًا في البطن، وإسهالًا، وحمى، والتهابًا في الأمعاء.
  • إصابة الكبد.
  • تأثر جهاز الأعصاب، حيث تم وصف العديد من حالات العدوى بجهاز الأعصاب، خاصة التهاب الدماغ (Encephalitis).
  • مضاعفات رئوية، حيث يُمكن للفيروس أن يُسبب عدوى في نسيج الرئة.

2. المضاعفات الخاصة بالأطفال

المضاعفات التي تم وصفها لدى الأطفال:

  • تضرر السمع.
  • تضرر الرؤية، والتي تشمل فِقدانًا مركزيًّا للرؤية وأضرارًا إضافية، مثل: التهاب الشبكية (Retinitis)، والتهاب العِنَبِيَّة (Uveitis).
  • تخلف عقلي.
  • خلل في الانتباه والتركيز.
  • مرض التوحُّد (Autism).
  • تأثر التناسق (Coordination).
  • محيط رأس صغير.
  • تشنجات (Spasm).
  • الموت.

تشخيص الفيروس المُضَخِّم للخَلايا

يُمكن عند الشك بالعدوى لدى شخص معافى إيجاد مضادات (Antibodies) التي ينتجها الجسم ضد الفيروس في الدم، أو حتى إيجاد الفيروس نفسه في الدم، أو في سوائل الجسم، أو في عينة من نسيج.

من المهم قبل بداية الحمل فحص إذا كنتِ قد أصبتِ بالفيروس من قبل، لأن احتمال الإصابة بمرض خلال الحمل منخفض جدًّا لدى النساء، إذا أُصبتِ لأول مرة بالفيروس خلال الحمل يُمكن التفكير بإجراء فحص السائل السَّلوي (Amniotic fluid test) لفحص اذا كان الجنين قد تعرض للإصابة.

تزداد الحاجة لهذا الفحص فورًا عند اكتشاف عيب خِلقي في فحص الأمواج فوق الصوتية (Ultrasound).

علاج الفيروس المُضَخِّم للخَلايا

في الحالات القليلة التي تحتاج العلاج، هناك أدوية مضادة للفيروسات تُعيق تكاثر الفيروس، ولكن، للأسف لا يوجد علاج يُمكنه إصابة الفيروس بشكل مباشر.

الوقاية من الفيروس المُضَخِّم للخَلايا

تشمل الوقاية في الأساس خطوات تتعلق بالنظافة، مثل:

  • غسل اليدين في فترات متقاربة.
  • عدم استخدام أدوات الأكل التابعة للآخرين.
  • عدم لمس سوائل جسم الآخرين.
  • إقامة العلاقة الجنسية بشكل آمن.