سرطان الثدي بالصور

عوامل خطر سرطان الثدي

عوامل خطر سرطان الثدي

على الرغم من أنه تم الكشف عن عوامل الخطر المرتبطة بأسباب حصول سرطان الثدي إلا أنه لا يوجد دليل قاطع حول العلاقة بين جميع هذه العوامل وسرطان الثدي، مع هذا اخترنا أن نستعرض لكم في هذا العرض المرئي عوامل الخطر المعروفة التي تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي.

1. العوامل العائلية

1. العوامل العائلية

تنتمي إلى هذه المجموعة المصابات بسرطان الثدي اللواتي سبق أن اُصيبت في عائلتهنّ امراة أخرى أو أكثر بسرطان الثدي، هؤلاء النساء يعتبرن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي عن باقي النساء، ولكنهن أقل عرضة مقارنة بالنساء اللواتي تم العثور لديهن على خلل جيني ينتقل بالوراثة.

2. العوامل الوراثية

2. العوامل الوراثية

ينتقل الخلل الجيني المسبب للمرض عبر الوراثة بنسبة 50% إلى الجيل القادم، نحو 10% - 15% من الحالات والمصابات بسرطان الثدي تنتمي لهذه الفئة، فئة العوامل الوراثية. يكون بوسع فحص التشخيص الوراثي الكشف عن هذا الخلل الجيني مبكرًا.

	3. الانتماء العرقي

3. الانتماء العرقي

هناك مجموعات عرقية معرضة لسرطان الثدي أكثر أو أقل من غيرها، حيث أنه توجد عوامل قد تؤثر على الاختلاف بين المجموعات العرقية، مثل: درجة التعرض إلى العوامل المسرطنة، ومستوى الدهنيات في التغذية، وعوامل اخرى لم يتم إثبات تاثيرها بعد.

4. عوامل بيئية

4. عوامل بيئية

الافتراض السائد اليوم هو أن أسباب السرطان تنجم عن تحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية، نتيجة لتغيرات تحصل في المادة الوراثية تُسمى بالطفرة، وقد تحصل هذه التغييرات نتيجة لعوامل بيئية مسرطنة، لا تعمل الجينات لوحدها وإنما تعمل مع البيئة التي تُحيط بها والتي قد تحتوي أحيانًا على مواد مسرطنة.

5. التعرض للأشعة

5. التعرض للأشعة

لقد ثبت أن التعرض للنظائر المشعة، والأشعة السينية، والأشعة فوق البنفسجية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل مؤكد، استنتج الباحثون بأن للأشعة تأثير حاسم في الإصابة بسرطان الثدي، ولكن على الرغم من ذلك لا تزال هنالك عوامل أخرى مطلوب توفرها لكي تحصل الإصابة بالمرض، وتظهر هذه العوامل في مرحلة لاحقة.

6. مواد كيمائية اصطناعية

6. مواد كيمائية اصطناعية

هناك علاقة بين بعض أنواع المواد الكيميائية الاصطناعية التي تُحاكي نشاط هرمون الإستروجين، وتتواجد في بعض المواد كالمبيدات الحشرية، والبلاستيك، ومواد التنظيف، والأدوية التي تحتاج إلى وصفة طبية وغيرها، وبين خطر الإصابة بسرطان الثدي تم إثبات علاقة بين بعض هذه المواد وبين خطر الإصابة بالمرض بشكل مؤكد، وبعضها ذو صلة معقولة أو محتملة مع الإصابة بسرطان الثدي.

7. نمط الحياة والعوامل الشخصية

7. نمط الحياة والعوامل الشخصية

هناك عوامل خارجية قد تُسبب السرطان أو تعجل من حدوثه، وعلى العكس يُمكن لعوامل معينة أن تمنع الإصابة بالسرطان، هذه العوامل الخارجية على عكس العوامل الوراثية، يُمكن للإنسان السيطرة عليها بطريقة أو بأخرى، وفقًا لمعهد الأمريكي لبحوث مرض السرطان (AICR)، ثبت أن الحفاظ على وزن سليم، والإرضاع، وممارسة الرياضة بانتظام، والحد من تناول الكحول جميعها عوامل تلعب دورًا كبيرًا في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

8. التغذية

8. التغذية

للتغذية تأثير على خطر الإصابة بسرطان الثدي، حيث قد يُقلل النظام الغذائي قليل الدهون من خطر الإصابة بالمرض على الرغم من عدم وجود إثبات بأن لهذا النظام الغذائي القدرة على منع حدوث المرض، ويُفضل تناول غذاء صحي كالآتي: تناول الخضروات والفواكه على اختلاف أنواعها، وتناول الحبوب الكاملة، والبقوليات يوميًا، والحد من تناول اللحوم الحمراء والانتقال إلى الدجاج والأسماك عوضًا عنها، والحد من تناول الأطعمة المملحة، والحد من استهلاك الكحول.

9. الرياضة البدنية

9. الرياضة البدنية

تُشير الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين ممارسة الرياضة بانتظام ومنع الإصابة بسرطان الثدي، فقد أظهر بحث أن النساء اللواتي مارسن الرياضة لمدة 4 ساعات أسبوعيًا خلال سنوات الخصوبة والإنجاب كن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي بشكل ملحوظ، كما أن النساء اللواتي مارسن ألعاب القوى عندما كن شابات هن أقل عرضة أيضًا للإصابة بالمرض.

10. الوزن الزائد

10. الوزن الزائد

وأخيرًا يُعد الوزن الزائد لدى البالغين عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي، وتقوم الخلايا الدهنية بإنتاج الإستروجين بحيث يُسبب الوزن الزائد إلى ارتفاع في مستوى الإستروجين، وزيادة إنتاج الإستروجين في الأنسجة الدهنية قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

من قبل منى خير