نقص توتر العضلات (لدى الرضع)

Hypotonia
محتويات الصفحة

إن مجال شدة خطورة نقص توتر العضلات (لدى الرضع) (Hypotonia) واسع جدًّا. يظهر أحيانًا لدى الأطفال المعافين وأصحاب القدرات الجسمانية والحركية السليمة، وفي حالات أخرى، تصاحبه صعوبات حركية بدرجات خطورة مختلفة، ويشير إلى وجود اضطرابات وأمراض مختلفة ستفصل أدناه.

يعرّف توتر العضلات أثناء الراحة (TONUS) بمثابة الحد الأدنى من المقاومة عند التشغيل اللافاعل (Passive) للعضلات. يقاس توتر العضلات في ساعات اليقظة ويعتبر الأساس لتشغيل قوة العضلات.

أسباب شائعة لنقص التوتر المولود:

  1. جهاز الأعصاب المركزي: نقص توتر العضلات الخلقي، إصابة نتيجة لنقص تأكسج إفقاري (نقص التأكسج عقب نقص التروية) (ischemic hypoxia) (غالبا يحدث أثناء الولادة)، خلل  خَلقي في عملية تكون الدماغ السليمة (Brain dysgenesis)، إصابة في النخاع الشوكي.
  2. جهاز الأعصاب المحيطي (أمراض الوحدة الحركية)
  • أمراض القرن الأمامي من النخاع الشوكي.
  • ضمور عضلي نخاعي المنشأ (Spinal muscular atrophy)
  • أمراض العصب المحيطي – اعتلال عصبي (neuropathy)
  • الاعتلال العصبي الناجم عن نقص الميالين الخلقي (Congenital hypomyelinating neuropathy)
  • متلازمة ديغرين - سوتاس (Dejerine – sottas)
  • اضطرابات في الربط بين العصب والعضلة
  • الوهن العضلي العابر (Transient myasthenia)
  • متلازمة الوهن العضلي الخَلقي (Congenital myasthenic syndrome)
  • التسمم السجقي الرَّضيعي (Botulisme infantile)
  • أمراض العضلة
  • حَثَل التأتر العضلي الخَلقي (Congenital myotonic dystrophy)
  • اعتلال عضلي خلقي (Congenital myopathy)
  • الحثل العضلي الخلقي (Congenital muscular dystrophy)
  • اعتلال عضلي إستقلابي (Metabolic myopathy)
  1. اضطرابات أخرى ليست عصبية
  • أمراض الأنسجة الضَّامَّة
  • متلازمة برادر - ويلي (syndrome Pradder - Willi)
  • خلل خَلقي استقلابي  (PKU)
  • اضطراب في الغدد الصماء (Endocrine)
  • الكُساح (Rachitis)
  • الداء البطني (Coeliacdisease)

تصف أمهات الرضع المصابين بنقص التوتر العضلي الخلقي أحيانًا، انخفاضًا بحركة الجنين في نهاية الحمل، ونسبة عالية منهن تصبن بكثرة السائل السلوي، حبل سري قصير، وضعة رضيع غير سليمة وتشوهات في الأطراف. يستلقي الرضع المصابون بنقص توتر العضلات، بوضعيات غير طبيعية (وضعية الضفدع)، ويُظهرون مقاومة قليلة (منخفضة) عند التشغيل اللا فاعل للأطراف، ولغالبيتهم فرط مرونة في المفاصل.

يتعلق العلاج والمتابعة الطبية، بالاضطراب الأولي الذي أدى إلى الظاهرة. يتوفر إرشاد أو معالجة فيزيائية (physiotherapy) للأطفال المصابين بنقص التوتر العضلي المصحوب بتأخر اكتساب مهارات حركية أو عدم نضج الوظائف الحركية الخشنة (الركض، المشي أو القفز).

أسباب وعوامل خطر نقص توتر العضلات (لدى الرضع)

يحصل نقص التوتر العضلي المرضي في أعقاب اضطرابات بجهاز الأعصاب المُحيطي، جهاز الأعصاب المركزي، أو اضطرابات من مصدر غير عصبي، مثل أمراض الأنسجة الضَّامَّة، اعتلالات جينية، هرمونية وغيرها - إن وَهَن العضلات في نقص التوتر العضلي، النابع عن اعتلال بجهاز الأعصاب المحيطي، هو الاضطراب الأساسي، ويصاحبه وهن المُنعكسات الوترية. أما نقص العضلات النابع عن اضطراب بجهاز الأعصاب المركزي، فقد يرافقه اعتلال عصبي إضافي في النمو (مثل التأخر بالنطق، صعوبات بالحركة الناعمة، نوبات). لا وجود هنا لوهن عضلي، وإنما اضطرابًا بالسيطرة على حركة العضلات وازدياد المنعكسات الوترية. لا يوجد في نقص التوتر العضلي غير النابع عن اعتلال عصبي، وَهَنُ عضلات والمنعكسات الوترية تكون سليمة.