نقص توتر العضلات لدى الرضع

Hypotonia

محتويات الصفحة

نقص التوتر هي كلمة طبية لوصف توتر العضلات المنخفض، فإذا كان طفلك مصابًا به فمن المحتمل أن يشعر بأنه يرتخي في ذراعيك مثل دمية خرقة، وهذا هو سبب تسميتها أيضًا بمتلازمة الرضع المرنة.

يمكن للأطباء تشخيص الحالة في الدقائق القليلة الأولى من حياة الطفل، حيث يجرون فحوصات روتينية لتوتر عضلات الأطفال حديثي الولادة بعد دقيقة واحدة إلى 5 دقائق بعد الولادة، حيث يظهر نقص التوتر أحيانًا بعد قليل لكنه عادةً يكون ملحوظًا في عمر 6 أشهر.

تميل قوة العضلات الضعيفة إلى الإشارة إلى وجود مشكلة في الدماغ أو النخاع الشوكي أو الأعصاب أو العضلات، لكن العلاج الطبيعي والعلاجات الأخرى يمكن أن تساعد طفلك في بناء عضلات أقوى وتنسيق أفضل.

أعراض نقص توتر العضلات لدى الرضع

في الآتي توضيح لأبرز الأعراض:

1. أعراض نقص توتر العضلات لدى الرضع

قد تشمل أعراض نقص توتر العضلات لدى الرضع ما يأتي:

  • تأخر المهارات الحركية الإجمالية عند الرضع ، مثل: رفع الرأس، أو الجلوس، أو الزحف.
  • مشاكل في التغذية، مثل صعوبة المص عند الرضاعة.
  • عضلات مرنة.
  • الخلع المتكرر للورك، والفك، والرقبة.
  • عدم السيطرة على الرأس وهو رضيعًا.
  • التنفس الضحل.

2. أعراض نقص توتر العضلات للجنين خلال الحمل

تصف أمهات الرضع المصابين بنقص التوتر العضلي الخلقي أحيانًا بالأعراض الآتية:

  • انخفاضًا بحركة الجنين في نهاية الحمل.
  • نسبة عالية منهن تصبن بكثرة السائل السلوي.
  • حبل سري قصير.
  • وضعة الجنين غير سليمة.
  • تشوهات في الأطراف.

أسباب وعوامل خطر نقص توتر العضلات لدى الرضع

في الآتي توضيح لأبرز أسباب وعوامل خطر الإصابة بنقص توتر العضلات لدى الرضع:

1. الأسباب المتعلقة بجهاز الأعصاب المركزي

وتشمل ما يأتي:

  • نقص توتر العضلات الخلقي.
  • إصابة نتيجة لنقص التأكسد عقب نقص التروية غالبًا يحدث أثناء الولادة.
  • خلل خَلقي في عملية تكون الدماغ السليمة.
  • إصابة في النخاع الشوكي.

2. الأسباب والعوامل المتعلقة بجهاز الأعصاب المحيطي

وتشمل ما يأتي:

  • ضمور عضلي نخاعي المنشأ.
  • أمراض العصب المحيطي.
  • الاعتلال العصبي الناجم عن نقص الميالين الخلقي.
  • متلازمة ديغرين - سوتاس (Dejerine – sottas).
  • اضطرابات في الربط بين العصب والعضلة.
  • الوهن العضلي العابر.
  • متلازمة الوهن العضلي الخَلقي.
  • التسمم السجقي الرَّضيعي (Botulisme infantile).
  • حَثَل التأتر العضلي الخَلقي (Congenital myotonic dystrophy).
  • اعتلال عضلي خلقي (Congenital myopathy).
  • الحثل العضلي الخلقي (Congenital muscular dystrophy).
  • اعتلال عضلي استقلابي (Metabolic myopathy).

3. أسباب وعوامل أخرى

وتشمل ما يأتي:

  • أمراض الأنسجة الضَّامَّة.
  • متلازمة برادر - ويلي (syndrome Pradder - Willi).
  • خلل خَلقي استقلابي.
  • اضطراب في الغدد الصماء.
  • الكُساح.
  • الداء البطني.

مضاعفات نقص توتر العضلات لدى الرضع

إن مجال شدة خطورة نقص توتر العضلات لدى الرضع واسع جدًّا، حيث يظهر أحيانًا لدى الأطفال المعافين وأصحاب القدرات الجسمانية والحركية السليمة، وفي حالات أخرى تصاحبه صعوبات حركية بدرجات خطورة مختلفة.

تشخيص نقص توتر العضلات لدى الرضع

نظرًا لأن العديد من الأمور يمكن أن تسبب نقص التوتر فقد يستغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة سبب حالة طفلك، وقد تشمل أبرز طرق التشخيص ما يأتي:

  • سيرغب الطبيب في التعرف على التاريخ الطبي والجيني لعائلتك وإجراء فحص بدني لطفلك، حيث قد يتحقق من:
    • المهارات الحسية.
    • تنسيق الحركة.
    • الحالة العقلية.
    • ردود الفعل.
  • قد يطلب الطبيب أيضًا عدة فحوصات، مثل:
    • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ.
    • تحاليل الدم.
    • تخطيط كهربية العضل لقياس مدى كفاءة عمل الأعصاب والعضلات.
    • مخطط كهربية الدماغ لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ.
    • البزل الشوكي، والذي يمكنه قياس الضغط داخل العمود الفقري والسماح للطبيب بأخذ عينة من السائل حول الحبل الشوكي لفحصها.
    • خزعة العضلات عندما يأخذ الطبيب عينة من الأنسجة العضلية لطفلك لدراستها تحت المجهر.
    • الاختبارات الجينية.
  • سيرغب الطبيب في معرفة ما إذا كانت هناك أي مشاكل قبل ولادة الطفل أو أثناء الولادة.

علاج نقص توتر العضلات لدى الرضع

بمجرد أن يكتشف الطبيب سبب نقص التوتر لدى طفلك سيحاول علاج هذه الحالة، حيث يمكنه وصف دواء لعلاج عدوى تسببت في مشاكل عضلاتهم، لكن في بعض الأحيان لا يوجد علاج للمشكلة التي تسبب نقص التوتر إذا تسببت حالة وراثية في حدوث ذلك فسيكون لدى طفلك هذه الحالة مدى الحياة.

بغض النظر عن سبب نقص التوتر يمكن لطفلك الحصول على علاج لتقوية عضلاته وتحسين التنسيق، وهناك العديد من الخيارات ومنها:

  • برامج التحفيز الحسي: تساعد هذه البرامج الرضع والأطفال الصغار على الاستجابة للبصر، والصوت، واللمس، والشم، والتذوق.
  • العلاج المهني: سيساعد هذا طفلك على اكتساب المهارات الحركية الدقيقة والتي ستكون ضرورية للمهام اليومية.
  • العلاج الطبيعي: يمكن أن يساعد طفلك على التحكم بشكل أكبر في تحركاته، حيث يمكنه أيضًا تحسين القوة وتوتر العضلات بمرور الوقت.
  • علاج النطق واللغة: يساعد في علاج مشاكل التنفس، والتحدث، والبلع.

قد لا يحتاج الطفل المصاب بنقص التوتر الخلقي الحميد إلى أي علاج على الرغم من أنه قد يحتاج إلى زيارة الطبيب لمشاكل ذات صلة، مثل: خلع المفاصل.

الوقاية من نقص توتر العضلات لدى الرضع

لا يمكن الوقاية من الإصابة بالمرض.