صعوبة البلع: معلومات هامة يجب معرفتها

يواجه الكثير من الأشخاص مشاكل في البلع أثناء تناول الأغذية والسوائل، وهناك عدة أسباب قد لا تعرفها تؤدي إلى ذلك، تعرف عليها في هذا المقال.

صعوبة البلع: معلومات هامة يجب معرفتها

غالبًا ما نأخذ عملية البلع كأمر طبيعي نمضغ فيها الطعام عبر الفم للوصول إلى المعدة، ولكن قد يواجه البعض مصاعب كبيرة في تلك العملية، وهو ما يسمى صعوبة البلع، تعرف على أبرز مسبباته وطرق علاجه في هذا المقال.

صعوبة البلع تعني أن هناك مشكلة في نقل الطعام أو السائل من الفم إلى المعدة، ويحدث عندما تأكل بسرعة كبيرة أو لا تمضغ الطعام جيدًا، حيث يكون البلع مصحوبا بالألم، وقد تحدث عدة مضاعفات في الحلق تؤثرعلى الأعصاب والأعضاء الأخرى.

وترتبط الصعوبة في البلع مع الأعراض التالية:

  • عدم القدرة على البلع والشعور بالالام
  • وجود حرقة متكررة
  • حدوث ارتجاع مريئي
  • فقدان الوزن
  • السعال عند البلع
  • الحاجة إلى تقطيع الطعام إلى قطع أصغر أو تجنب بعض الأطعمة بسبب المشاكل.

ما هي أسباب صعوبة البلع؟

تعتبر الصعوبة في البلع عملية معقدة، ويمكن أن تتداخل أسبابه مع عدد من الحالات المرضية الأخرى، ومنها:

  1. الارتجاع الحمضي: يحدث عندما تتدفق محتويات المعدة إلى المريء، مما يسبب أعراض مثل حرقة وألم في المعدة والتجشؤ.
  2.  سرطان المريء: عندما يتشكل ورم خبيث في بطانة المريء، فإنه يسبب صعوبة في البلع.
  3. التهاب لسان المزمار: يؤدي إلى خلل في عملية دخول الطعام، بالتالي إلى مشاكل في البلع، سيلان اللعاب، التغيرات في الصوت والحمى، وزيادة معدل التنفس.
  4. تضخم الغدة الدرقية: على الرغم من أن تضخم الغدة الدرقية عادة ما يكون غير مؤلم، إلا أن تضخمها بشكل كبير، يمكن أن يسبب السعال ويجعل من الصعب عليك الابتلاع أو التنفس.
  5. التهاب المريء: يمكن أن يحدث بسبب ارتجاع الحمض أو بعض الأدوية.
  6. سرطان المعدة: عندما تتشكل خلايا سرطانية في بطانة المعدة، فإنها تسبب صعوبات في البلع.
  7. الهربس البسيط: هو عدوى فيروسية ناجمة عن فيروس الهربس البسيط (HSV) الذي يصيب الشفاه أو البلعوم، يمكن أن يتسبب في بعض الالام في الصدر وعسر في البلع.
  8. عقيدة الغدة الدرقية: تعرف أنها نتوء في الغدة الدرقية وتجعلها أما صلبة أو مملوءة بالسوائل، يصاحبها صعوبة في البلع والتنفس.
  9. كريات الدم البيضاء المعدية: والمعروفة أيضا باسم الحمى الغدية التي تسببها عادة فيروس (EBV)، وعادةً ما تصيب الأطفال وينتج عنها أعراض الصعوبة في البلع.
  10. العلاج الإشعاعي: بعض المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي في الرقبة ومنطقة الرأس قد يعانون من عسر في البلع.
  11. السكتة الدماغية: نتيجة للسكتة الدماغية تموت خلايا المخ بسبب نقص الأكسجين، وإذا تأثرت هذه خلايا التي تتحكم في البلع، يمكن أن تسبب عسرًا فيه.
  12. مرض باركنسون: اضطراب مدمر طويل الأمد للجهاز العصبي المركزي يؤثر بشكل أساسي على النظام الحركي، التي يمكن أن تؤدي إلى خلل في البلع.

مضاعفات الصعوبة في البلع

قد تحدث الكثير من المضاعفات الناتجة عن الصعوبة في البلع مثل:

  • سوء التغذية: يمكن لعسر البلع أن يجعل من الصعب تناول التغذية والسوائل الكافية، مما يؤدي إلى فقدان الوزن والجفاف.
  • الالتهاب الرئوي التنفسي: يحدث في حال دخول الطعام أو السائل إلى مجرى الهواء الخاص بك عند محاولة ابتلاعه، كون الطعام يمكن أن يدخل البكتيريا إلى الرئتين.
  • الاختناق: إذا كان الطعام يحجب مجرى الهواء تمامًا، يمكن أن يحدث الاختناق، وإذا لم يتم الإسعاف بشكل سريع يؤدي إلى الموت.

علاج صعوبة البلع

من الضروري علاج الصعوبة في البلع، وخاصة في حال استمرارها لمدة طويلة لأنها تؤدي إلى سوء التغذية والجفاف، ومن هذه العلاجات:

  • تحسين النظام الغذائي: من خلال تناول الأطعمة سهلة البلع.
  • تغذية عبر الأنابيب: إذا كان المريض معرضًا لخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي أو سوء التغذية أو الجفاف، فقد يحتاج إلى التغذية من خلال أنبوب أنفي (أنبوب أنفي معدي) يمر عبر شق صغير في البطن.
  • إجراء عملية جراحية: خاصة إذا كان المريء يحتاج إلى الاتساع أو تضييق.
  • استئصال ورم سرطاني: إذا كان سبب عسر البلع بسبب السرطان في المعدة أو المريء، يتم إحالة المريض إلى طبيب الأورام للعلاج وقد يحتاج إلى استئصال الورم الجراحي.

يمكنك التقليل من خطر الصعوبة في البلع، من خلال تناول الطعام ببطء ومضغ الطعام بشكل جيد، واكتشاف الأمراض المرتبطة به مبكرا.

من قبل مجد حثناوي - الأحد ، 22 يوليو 2018
آخر تعديل - الخميس ، 25 يوليو 2019