الام الظهر

Backache
محتويات الصفحة

الآلام في أسفل الظهر، أو أعلاه، أصبحت شائعة في العصر الحديث. قد تنجم الم الظهر عن أسباب مختلفة، مثل انخماص الفقرات، التغيرات التنكسية في مفاصل الفقرات، أمراض القرص (Disc)، أمراض في أعضاء القفص الصدري أو البطن، أو آلام من مصدر ميكانيكي.

يمكن من خلال الفحص مشاهدة تقييدات على حركات العمود الفقري، لكن من الصعب  اكتشاف مؤشرات على تحفيز جذري (جذر العصب) أو علامات على خلل عصبي، او حتى مؤشرات على وجود الم فوق المفاصل الفقرية .  

أسباب وعوامل خطر الام الظهر

الآلام الميكانيكية ناجمة عن الضغط الزائد على عضلات ومفاصل في منطقة الفقرات القطنية (Lumbar vertebrae) أو منطقة الفقرات الظهرية / الصدرية (Dorsal vertebrae). هذا النوع من الآلام يميز الأشخاص الذين تفرض عليهم طبيعة عملهم الجلوس لفترات طويلة، خاصة أمام الحاسوب أو العمل الجسدي الذي يتطلب الانحناء. كما أن الأشخاص ذوي مشاكل التوازن، أو الأشخاص الذين يعانون من مشاكل  في مبنى العمود الفقري (الجَنَف - Scoliosis، أو الحُداب - Kyphosis، لأسباب مختلفة) يعانون، هم أيضا، من هذا الآلم. يظهر الم الظهر هذا فوق عضلات الظهر ويتفاقم أثناء الحركة.

تشخيص الام الظهر

بسبب كثرة العوامل التي يمكن أن تسبب آلم الظهر، يجب التوجه إلى الطبيب لإجراء الاستيضاح الطبي اللازم لتحديد ما إذا كان الألم ميكانيكيا أو هنالك حاجة إلى إجراء فحوصات إضافية لنفي حالات مرضية أخرى. إذا تقرر أن الآلام ناجمة عن مصدر ميكانيكي، يجب محاولة التأكد ما إذا كانت لها علاقة بالنشاط البدني أو بوضعية الجسد. النشاط الذي يشمل الانحناء، الوقوف المستمر والجلوس المستمر يمكن أن يسبب ظهور الم الظهر. كما أن حمل حقيبة ثقيلة على الظهر هو سبب من أسباب إصابة الأطفال والأولاد الصغار بآلم الظهر.

علاج الام الظهر

الاستشارة المتعلقة بالهندسة البشرية (Ergonomics) والتدريب على اتباع عادات حياتية صحية، مثل الجلوس الصحيح والنشاط الصحيح، بإمكانها منع ظهور الآلام. العلاج الفيزيائي/ الطبيعي (Physiotherapy)، تقوية عضلات البطن والظهر، والنشاط الجسماني بالشكل الصحيح - هي فعاليات يمكنها التخفيف من حدة الألم الميكانيكي. كما يساهم العلاج بالأدوية في تخفيف الألم أثناء نوبات الم الظهر الحادة.