تحليل الفسفور

Phosphorus test

محتويات الصفحة

في هذا الاختبار يتم فحص تركيز الفسفور في مصل الدم، يُعد الفوسفور والكالسيوم المعادن الأكثر شيوعًا في العظام، معظم الفسفور في الجسم موجود في العظام، ولكن حوالي 15% منه موجود في الدم والأنسجة الأخرى، يتم الحصول على معظم الفوسفور من الغذاء والهورمون الدريقي مع فيتامين د وهرمون الكالسيتونين هم المسؤولون عن الحفاظ على توازن مستواه في الدم.

فيتامين د يزيد من امتصاص الكالسيوم والفسفور من الغذاء، أما هرمون الغدة الدرقية فهو يزيد من إطلاق الفوسفور من العظام ويزيد من إفرازه بالبول كما وأنه يزيد من نشاط فيتامين د.

الفئة المعرضه للخطر

يتم إجراء الفحص للأشخاص الذين يُعانون من:

  • مستوى الكالسيوم غير الطبيعي.
  • اضطراب في الكلى.
  • مرض السكري غير المنضبط.
  • عند تناول مكملات الكالسيوم أو الفوسفات.

طريقة أجراء الفحص

يتم سحب عينة دم من الوريد بالطريقة البسيطة المعروفة.

تحذيرات

عام

نزيف دموي تحت الجلد بمكان أخذ الدم.

اثناء الحمل:

لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.

الرضاعة:

لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.

الأطفال والرضع

لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.

كبار السن:

لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.

السياقة:

لا توجد مشكلات أو تأثيرات خاصة.

الأدوية التي تؤثر على نتيجة الفحص

تشمل الأدوية التي قد تغير من مستوى الفسفور في الدم الآتي:

  • مضادات الحموضة.
  • الملينات والمسهلات.
  • الاستهلاك المفرط لفيتامين د.
  • مدرات البول.

نتائج الفحص

لدى الرجال

 

 

لدى الأطفال

4.0 - 7.0 ملليغرام/ ديسيلتر.

تحليل النتائج

يتراوح المعدل الطبيعي للذكور والإناث بين 2.8 - 4.5 ملليغرام/ ديسيلتر، أما النتائج غير الطبيعية للفحص فتشمل الآتي:

  • النتيجة المرتفعة من التحليل، تشير إلى الآتي:
    • فشل كلوي.
    • أمراض الكبد.
    • قصور الغدة الدرقية.
    • الإصابة غير المعروفة بالحماض الكيتوني السكري.
    • الزيادة في تناول الأغذية الغنية بالفسفور.
  • النتيجة المنخفضة من التحليل، تشير إلى الآتي:
    • زيادة الكالسيوم في الدم.
    • الإفراط في استخدام مدرات البول.
    • سوء التغذية.
    • إدمان الكحول.
    • حروق شديدة.
    • الحماض الكيتوني السكري بعد العلاج.
    • قصور الغدة الدرقية.
    • انخفاض البوتاسيوم في الدم.
    • استخدام مضادات الحموضة المزمنة.
    • الكساح وتلين العظام.