حنف القدم

club foot

محتويات الصفحة

التشوه الخلقي في كفة القدم، الذي يظهر على شكل انحناء إلى الداخل وميل القدم إلى الأسفل، يسمى: حنف القدم (club foot).

تبلغ نسبة انتشار هذا التشوه 2 من كل 1,000 رضيع وهي أعلى بين الأطفال الذكور. في نصف الحالات، يكون التشوه ثنائي الجانب (أي في كلتي القدمين). في أغلب الحالات، سبب التشوه غير معروف وفي بعض الحالات يكون جزء من متلازمات (syndrome) أخرى.

القدم الرحّاء / القدم المسطـّحة (flatfoot): تنمو القوس الطولانية في القدم خلال العقد الأول من الحياة. لذلك، فإن القدم الرحاء (flatfoot) والمرنة هي ظاهرة شائعة في هذه المرحلة من العمر.

تسطّح القدم لا يصاحبه أي خلل وظيفي، بشكل عام. من المتبع عدم معالجة القدم الرحاء ما دامت غير مصحوبة بآلام أو خلل وظيفي. وقد اتضح أن محاولة تحسين مبنى القدم الرحاء، بواسطة داعم لقوس القدم (Arch support) أو حذاء خاص، غير فعالة ولذلك لا يوصى بها. أحياناً، على عتبة نهاية العقد الأول من العمر، وبعده، تظهر الآلام في القدم الرحاء وعندها يجب تشخيص العامل المسبب لذلك. أحد المسببات المحتملة للآلام هو التحام خلقي بين عظام العقب (الكعب).

انحناء القدم نحو الداخل (Metatarsus adductus): انحناء مقدمة القدم إلى الداخل هو من الحالات المرضية الشائعة لدى الأطفال. في أغلب الحالات، السبب لذلك هو الضغط في داخل الرحم. معظم الحالات لا تتطلب العلاج. أما الحالات التي يكون فيها التشوه متصلبا، فهنالك حاجة إلى معالجتها بواسطة الجبس، خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة.

تشخيص حنف القدم

يمكن تشخيص هذا التشوه، في مراحل مبكرة من الحمل، خلال إجراء فحص الأجهزة في جسم الجنين بواسطة التصوير بالموجات فوق الصوتية (فائق الصوت - ultrasound).

علاج حنف القدم

علاج حنف القدم المقبول والمتبع اليوم هو الذي طوره د. فونستي (Ponseti). بموجب هذه الطريقة، يتم إصلاح التشوه بواسطة معالجته بالجبس، بعد الولادة على الفور وطوال بضعة أسابيع بعدها.

أحياناً، توجد حاجة إلى قطع الوتر العقبي (العرقوب - Heel tendon) كجزء من هذه الطريقة.

بعد إصلاح التشوه، خلال شهرين أو ثلاثة بعد الولادة، عادة، هنالك حاجة إلى حفظ التصليح (preservation) بواسطة استعمال حذاء يحتوي على داعم معدني، طيلة ساعات اليوم، لمدة سنة.

خلال السنتين الأوليين، هنالك احتمال عال لمعاودة التشويه.

في الحالات التي لا يمكن إصلاحها بواسطة هذه الطريقة، هنالك حاجة إلى إجراء عملية جراحية معقدة. النتائج العلاجية جيدة، بشكل عام، ويتمتع الأطفال بقدرة وظيفية جيدة.