إذابة الدهون

Laser Lipolysis
عملية اذابة الدهون

تعتبر إذابة الدهون عن طريق الليزر وسيلة جراحية حديثة وثورية لشفط الدهون، هي معدّة لإزالة كتل الدهون العنيدة مثل: مقابض الحب (Love handles)، وهو مصطلح يصف الدهون الزائدة المتراكمة في منطقة البطن والخاصرتين، الأفخاذ الممتلئة، والذقن المزدوجة، الخ. تتيح هذه الوسيلة تقليل كتل الدهون، التي لا تؤثر فيها الأنظمة الغذائية المختلفة أو ممارسة الرياضة البدنية، كما أنها ليست منوطة بحدوث المخاطر التي تصاحب الأساليب التقليدية، مثل جراحة شفط الدهون.

التحضير للعملية:

قبل أن تلجأ لعلاج إذابة الدهون بالليزر، من المهم، أن تفكر جيداً بالأسباب التي تدفعك للقيام بهذه العملية. عليك أن تتأكد من أن العلاج سوف يكون قادراً على منحك النتائج التي تتوقعها. سوف يقوم الطبيب الذي سوف يجري العلاج بالإجابة عن جميع هذه الأسئلة.

من المهم أن يستعرض الطبيب التاريخ الطبي الخاص بك ويتأكد من عدم وجود أسباب تمنعك من الخضوع للعلاج. قد يطلب منك معاينة وثائق التي تتحدث عن تفاصيل العلاج وسوف يطلب منك التوقيع على إستمارة الموافقة، مما يؤكد أنك  قرأت وفهمت جميع الفوائد والمخاطر التي قد تحدث نتيجة عملية إذابة الدهون بالليزر.  

قد يقوم الطبيب بتصوريرك بالكاميرا بهدف المقارنة بين وضعك قبل العملية وبعد العملية.

مجرى العملية:

تتم إذابة الدهون عن طريق إدخال ألياف بصرية تحت الجلد، والتي تطلق أشعة ليزر بقوة منخفضة جداً، تفكك هذه الأشعة الخلايا الدهنية بطريقة انتقائية (Selective) بإجراء يسمى (تحلل الشحم - Lipolysis) ويحول هذه الخلايا المذابة لمادة دهنية سائلة يقوم الجسم بامتصاصها في إطار عملية طبيعية، وقد تستمر هذه العملية لعدة أسابيع.

عادة، لا يتخلل هذا الإجراء أي إخراج أو شفط فعلي للدهون من الجسم (مما يساهم في منع إلحاق الضرر بالأوعية الدموية أو الأطراف العصبية، الأمر الذي غالباً ما يحدث أثناء عملية شفط الدهون العادية). هناك حالات معينة يُنصح بها بإجراء عملية شفط دهون عادية لتسريع الحصول على نتائج تكون محسوسة ومرئية على الفور.

علاوة على ذلك، يساهم استخدام شعاع ليزر منخفض الطاقة في زيادة انتاج الكولاجين الذي يساهم في شد الجلد.

يتم إجراء العلاج بالليزر لإذابة الدهون تحت تأثير التخدير الموضعي في المنطقة المعالجة، وبالتالي لن تشعر بألم ولكنك تكون مستيقظاً أثناء تلقيك للعلاج.

يتم إدخال أنبوب معدني مجوف ودقيق جداَ (قطره حوالي 1 ملم) تحت الجلد عبر شق صغير جداً. يتم إدراج ألياف الليزر عبر الأنبوب الأجوف، وسيتم توجيه حزمات منتظمة من أشعة الليزر نحو الكتل الدهنية.

ويهدف العلاج الى إذابة الخلايا الدهنية وتحويلها لمادة دهنية سائلة أو حطام (Debris)، يقوم الجسم في نهاية المطاف بالتخلص منها. هناك حالات عديدة ينصح الأطباء فيها بشفط الدهون الذائبة بعد إذابة الدهون بعلاج الليزر، من أجل تسريع وتحسين النتائج التي يتم الحصول عليها بعد العلاج.

تتعلق مدة علاج إذابة الدهون بالليزر، بعدد المناطق التي ترغب في علاجها، وما إذا كان سحب أو شفط المواد المذابة يشكل جزءاً من العلاج. عادة يستغرق العلاج من ساعة إلى ساعتين.

في معظم الحالات، من المفترض أن تكون إذابة الدهون لمرة واحدة لكل منطقة كافياً، ولكن يمكن إجراء علاج إصلاح إضافي، وفقاً لكمية الدهون التي تسعى لإذابتها، ومدى رضاك عن النتيجة النهائية (بعد مرور فترة 4 إلى 6 أشهر)،  يمكن إجراء علاج تصليحي مرة أخرى.

في المتوسط ​​يمكن إزالة 500 ملليتر من الدهون بالليزر (ما يعادل قنينة من المشروبات بحجم نصف لتر).

المخاطر:

عادةً ما ينطوي العلاج بالليزر لإذابة الدهون على شعور بعدم الإرتياح، يمكن تحمله، وذلك بفضل التخدير الموضعي الذي يتلقاه المريض في بداية العلاج. قد تشعر خلال العلاج بما يشبه الشد أو جذب الجلد، ولكنك لن تشعر بالألم.

قد يعاني بعض المرضى من تورم معتدل في منطقة العلاج، ظهور كدمات أو حساسية في المنطقة المعالجة لمدة عدة أيام أو أسابيع بعد العلاج. قد تكون هذه التأثيرات الجانبية أشد إذا كانت العملية تتخلل شفط المواد المذابة أيضاً.

العلاج بعد العملية:

قد يطلب منك الإستراحة لمدة ساعة في العيادة بعد علاج إذابة الدهون، ولكن لا توجد مشكلة في العودة لمزاولة حياتك الطبيعية في اليوم الذي يلي القيام بالعلاج.

ينصح بتجنب النشاط البدني المُجهد أو أي نشاط رياضي لمدة أسبوع إلى أسبوعين بعد عملية إذابة الدهون بالليزر.

ينصح عادة بإزالة الدهون بالليزر لإزالة الأنسجة الدهنية  بحجم يصل حتى 500 مل، ولذلك لأن هذا العلاج غير فعال في إزالة تجمعات كبيرة من الدهون (حجم ليتر واحد أو أكثر).

في حالة وجود تركيزات دهون بهذا الحجم يفضل إجراء شفط دهون عادي في عملية واحدة. ومع ذلك،  يمكن إجراء العديد من العلاجات لإذابة الدهون بالليزر (علاج واحد كل ستة أشهر) لإزالة الدهون من مناطق مختلفة أو لتحسين النتائج في المناطق المختلفة التي تم الحصول عليها بالعلاج السابق.

(اقرأ المزيد حول كيفية التخلص من الكرش جراحياً)

ينبغي عليك أن تتبع تعليمات الطبيب المعالج بدقة، بعد خضوعك لعلاج إذابة الدهون بالليزر، وذلك لضمان نجاح العلاج وتقليل خطر ظهور تأثيرات جانبية.

تشمل التوصيات بخصوص كيفية التصرف بعد الخضوع لعلاج إذابة الدهون بالليزر:

تجنب النشاط البدني المجهد أو أي نشاط رياضي لمدة 1-2 أسابيع بعد العلاج.

حسب التوصيات يمنع  إزالة  الضمادة أو ثوب الضغط لمدة 24 إلى 48 ساعة بعد تلقي العلاج قي منطقة الوجه أو الذقن، ولمدة 7 إلى 10 أيام في أجزاء أخرى من الجسم.

تأكد من تناولك للمضادات الحيوية التي قام الطبيب بوصفها لمدة 5 أيام بعد

علاج  إذابة الدهون.

عليك أن تحافظ على المنطقة المعالجة نظيفة وجافة  لمدة يومين إلى ثلاثة أيام بعد العلاج.

تجنب إستهلاك المشروبات الكحولية لمدة 12 ساعة بعد العلاج.

يمكنك تدليك المنطقة المعالجة بشكل لطيف أو أن تقوم بأي علاج آخر في هذه المنطقة، بعد مضي من 10 الى 12 يوما من العلاج.

تجنب التدليك المكثف، الذي يشمل تشغيل ضغط على المنطقة المعالجة لمدة 4 - 5 أشهر بعد علاج إذابة الدهون.

راجع طبيبك على الفور إذا لاحظت ظهور أعراض الإصابة بالعدوى أو الإلتهاب، أو إذا كنت تعاني من نزيف حاد أو آلام شديدة في المنطقة التي تم علاجها.