اختبار منزلي لتحديد موعد الاباضة

السؤال

أنا عمري 31 سنة، وأم لطفل عمره 8 سنوات. منذ سنة أحاول الحمل ولكن دون جدوى. اعتقد ان هذا بسبب ان الدورة عندي ليست منتظمة كثيرا وربما تكون هناك صعوبة في تحديد يوم الإباضة. سمعت مؤخرا انه تم إصدار طقم اختبار يستعمل لعدة مرات والذي يفحص بواسطة اللعاب موعد الإباضة وهو دقيق بنسبة 98٪. هل يمكنكم أن تخبروني ما هو اسم طقم الاختبار هذا وأين يمكن شراءه؟

الجواب

أنا لا أعرف عن طقم اختبار لموعد الإباضة بواسطة اللعاب, ولكن هناك اطقم اختبار لموعد الإباضة من خلال قياس مستويات ال- (LH) في البول، والتي تباع دون وصفة طبية في معظم الصيدليات. الزيادة في هذا الهرمون تظهر في البول بعد 12 ساعة من ظهورها في الدم. لذالك يمكنه التنبؤ بدقة كبيرة بموعد التبويض والوقت الذي يفضل فيه ممارسة الجنس لحدوث الحمل. الارتفاع في مستوى الهرمون في الدم يحدث قبل حوالي 36 ساعة من تحرير البويضة من جريب المبيض. النساء يبدأن بقياس مستواه في البول قبل يوم او يومين من الموعد المحدد من أجل المقارنة بين المستوى الأساسي من هذا الهرمون وبين الزيادة، حتى يكون الفرق واضحا. يجب اتباع وتنفيذ التعليمات بدقة, لان هناك اطقم اختبار مختلفة في السوق.

بما ان الدورة عندك غير منتظمة وطقم الاختبار ليس رخيص، فانني أوصيك بالدمج بين طريقتين:

تسجيل التغيرات في درجة حرارة الجسم ومخاط عنق الرحم: 5-6 أيام قبل الإباضة، الجريب الذي تتطور بداخلة البويضة يفرز مستويات عالية من هرمون الاستروجين الذي يسبب في انتاج مخاط شفاف, ليس لزج، زلق وقابل للتمدد، مما يتيح لخلايا الحيوانات المنوية البقاء على قيد الحياة والدخول الى الرحم.
بعد التبويض يتم افراز هرمون البروجسترون (من الجريب الذي يتحول للجسم الأصفر) الذي يؤدي لإفراز مخاط لزج الذي لا يسمح بعبور الحيوانات المنوية وبقائها على قيد الحياة.

الطريقة الثانية هي استخدام طقم الاختبارالمنزلي. لحساب يوم الإباضة المتوقع, يجب عليك حساب متوسط ​​الدورات الماضية وانقاص 14 يوم- الحيض عادة ما يحدث بعد 14 يوما من الإباضة (الدورة تحسب بين حيض واخر). إذا كان متوسط ​الدورة الشهرية عندك هو 30 يوما على سبيل المثال، فان الإباضة عندك تكون في اليوم ال - 16).

بواسطة الدمج بين كل ما سبق امل أن تتمكني من توقع موعد التبويض والحمل. خذي في الاعتبار أن  عدم انتظام الدورة قد يطيل العملية.

إذا لم تنجحي في ذالك, فمن المستحسن استشارة طبيب النساء حول خيارات تنظيم الدورة الشهرية أو تحفيز الإباضة.