اضرار تدخين الماريجوانا اثناء الحمل

السؤال
زوجي وأنا نبلغ من العمر 30 عام ونرغب في الحمل. أخذت حبوب منع الحمل لمدة 11 عاما وتوقفت في كانون الثاني الماضي. كان نزيف هنا وهناك في أول شهرين ولكن ليست دورة منتظمة. منذ شهر اذار حتى اليوم (يوليو) لم يكن هناك نزيف على الإطلاق. ذهبت الى طبيب النساء الخاص بي، وبدون أي فحص وصف لي نوريثيستيرون (norethisterone). وأود أن أشير إلى أنني وزوجي عادة ندخن القنب، ولذالك تمهلت في اخذ الحبوب، وخصوصا ان الطبيب لم يوافق ان يشرح لي ما هي. فهمت أنه من المهم أخذ حمض الفوليك قبل الحمل. سؤالي هو: هل هناك مخاطر من اخذ حمض الفوليك مع تدخين THC (أنوي التوقف عن التدخين عند حدوث الحمل)؟ وعما إذا كان التدخين يمكن أن يكون سبب للمشاكل في الدورة ؟
الجواب

بعد الاستعمال لفترة طويلة لحبوب منع الحمل، فبالتأكيد قد يكون هناك اضطرابات في الدورة، وأحيانا حتى قد "تختفي" الدورة. وصف لك طبيبك هرمونات البروجسترون التي قد تنظم الدورة عندك، لتحدث الاباضة وتتمكني من الحمل.

حول القنب: كما تعلمين، فان تدخين القنب أثناء الحمل له تأثير سلبي جدا على نمو الجنين والحمل بشكل عام - ولكن اجريت مؤخرا العديد من الدراسات التي تشير إلى العلاقة بين تدخين القنب والحمل، حيث وجد ان المادة الفعالة تؤثر على المستقبلات التي تعمل في المراحل الأولى من الحمل وقد تمنع  استيعاب الجنين في الرحم. كما وجد أن تدخين الماريجوانا قد يؤدي إلى الاجهاض في مراحل مبكرة جدا، أو حدوث الحمل خارج الرحم.

وبهذا، فإن الاستنتاج هو واضح - إذا كنت ترغبين في الحمل وان تصبحي أم، فيجب عليك التوقف عن التدخين فورا، وخصوصا انه لا يمكنك معرفة الوقت الدقيق لحدوث الحمل، وايضا إذا نجحت في الحمل، فربما تسببين الضرر لأنك لا تعرفين متى يجب عليك الإقلاع عن التدخين.

بالنسبة لحامض الفوليك، فعلا من المهم جدا أخذ حمض الفوليك عند الرغبة بالحمل، وعلى الرغم من أنه لا يعرف عن تفاعل بين القنب وحمض الفوليك، فكما شرحت سابقا- يجب عليك التوقف عن التدخين فورا اذا ما كنت تريدين حقا الحمل.