اعطاء المضادات الحيوية لعلاج الجرثومة العطفية

السؤال

في الاسبوع الماضي عانت ابنتي، التي عمرها سنة وتسعة أشهر، من ارتفاع في درجة الحرارة من 39.9 حتي 39.5 درجة لمدة خمسة أيام. بعد يوم ونصف من الحمى ظهر أيضا براز رخو حتى مائي. في فحص الطبيب لم يتم تشخيص المشكلة. الأذنين، الحنجرة والرئتين كانت سليمة، اختبار البول كان طبيعي، وفقط أمس تلقينا نتائج فحص البراز، الذي كشف أنها مصابه بالجرثومة العطفية (Campylobacter). الطبيب يقول أنه يجب إعطاءها المضادات الحيوية، على الرغم من أنني قلت له أن الطفلة الان على ما يرام، وأن الحمى قد زالت والبراز عاد مرة أخرى ليصبح صلب. هل هناك حقا مبرر لإعطائها المضادات الحيوية ؟ هل هذه البكتيريا غير موجودة بشكل طبيعي في المعدة وقد تتفشى مرة أخرى إذا لم يعط العلاج؟ تلقت الطفلة المضادات الحيوية عدة مرات بسبب التهابات الأذن وأنا أخشى حقا إعطاءها المضادات الحيوية دون داع.

الجواب

الجراثيم العطيفة ليست جزءا من مجموعة البكتيريا الطبيعية عند الإنسان. فهي  تنتقل للانسان عن طريق الطعام الغير مطبوخ جيدا، الحليب غير المبستر الماء الخضروات الملوثة، وما إلى ذلك. عادة ما يزول المرض دون علاج وهناك حاجة فقط للشرب الكثير والعلاج الداعم. عادة لا يكون للمرض أي مضاعفات خاصة ولا حاجة لأخذ المضادات الحيوية. العلاج بالمضادات الحيوية يعطى في حالات خاصة مثل الحمل، مرض خطير، كبار السن, الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، وإذا كان هناك دم في البراز. أعراض خارج الجهاز الهضمي، درجة حرارة مرتفعة، الأعراض تزداد سوءا أو تعود وتتكرر، وإذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوع. عندما  تكون حاجة للعلاج بالمضادات الحيوية، فيمكن أخذ الاريثروميسين (Erythromycin) لمدة خمسة أيام. إذا كان لديك مخاوف، عودي إلى الطبيب ووضحي له مخاوفك.