الرقود في السرير بعد حادث عمل

السؤال

قبل نحو سنة اصيب صديقي في حادث عمل، حيث سقطت قطعة خشب على رأسه. بعد أسبوع ذهب إلى طبيب العائلة بسبب الصداع. تم توجيهه لإجراء فحص CT ولم تظهر النتائج أي علامة مرضية. خلال العام زاد الصداع سوءا بشكل تدريجي حتى أصبح صديقي غير قادر على العمل (يعمل في عمل يتطلب جهد بدني) ومنذ ثلاثة أشهر وهو يرقد في السرير، غير قادر على الخروج للعمل، للتنزه، القراءة. وهو شخص نشط جدا ويمارس الكثير من أنواع الرياضة - الغوص، الطيران، الدراجات النارية، وما إلى ذلك. انسان هادئ جدا، وليس مدلل، الذي باستطاعته أن يبث الثقة في الاخرين، يعمل دائما من أجل الصالح العام، يساعد الجميع، وبشكل عام انسان متفائل جدا وإيجابي. في العام الماضي كان يعالج في عيادة الألم. مرة واحدة في الأسبوع - أسبوعين حقن عن طريق الوريد بمادة المغنيسيوم. تلقى عدة مرات الحقن في رأسه. قبل نحو شهر تمت معالجته بموجات الراديو، ولكن كل المحاولات لتخفيف الألم كانت دون جدوى. قبل نحو شهر أجرى CT مرة أخرى ومرة أخرى لم تظهر النتائج أي علامة مرضية. بالطبع كل هذه حالة تجعله يشعر بالإحباط والاكتئاب. الحاله الجسديه أيضا تؤثر على حالته النفسية. فهو يخجل من نفسه، ويدعي انه خرقة باليه وخسر كل ثقته بنفسه. شعوره أكثر تطرفا لأنه كان شخص نشط جدا. هذه الأيام بدأ بعلاج الوخز بالإبر، بعد أربعة علاجات لا يزال لا يرى أي تغيير. ما الذي يمكن عمله، وهل واجهتم مشكلة مماثلة في الماضي؟

الجواب

بالتأكيد يجب علاجه بسبب الخلل الوظيفي لديه. إذا كانت فحوصات  الأشعة المقطعية CT طبيعية، بطبيعة الحال، يمكن الاعتقاد أن السبب في الألم والخلل الوظيفي هو ليس عضوي (جسدي). يرجى استشارة الطبيب لمزيد من التوضيح والتوجيه التشخيصي والعلاجي.