تاخر الدورة واستخدام الاستروجين

السؤال
عمري 46 عاما، لقد تأخرت الدورة عندي. هل هذا الامر له علاقة بالجيل؟ وصفت لي الطبيبة الاستروجين. أنا أفضل اجتياز هذه المرحلة دون استخدام الهرمونات والاثار الجانبية المقلقة حسب ما قرأت.
الجواب

نعم، التأخر في الدورة له صلة بعمرك (46)، لانك تقربين من سن اليأس وهو السن الذي يتوقف فيه نزيف الطمث.
الاستروجين هو بروجسترون. عند النساء اللاواتي يقتربن من سن اليأس يحدث عدم انتظام في الدورة, الناتج عن حقيقة أن معظم الدورات تصبح غير تبويضية. في حالة عدم وجود التبويض، فان الجريب الذي تفرز منه البويضة لا يتحول الى الجسم الأصفر، ولذالك لا يتم افراز هرمون البروجسترون. عند الحمل فان البروجسترون يساعد في تطورغشاء بطانة الرحم لدعم نمو الجنين. إذا لم يحدث الحمل فان البروجسترون يسبب الحيض. وظيفة البروجسترون هي تقليد الدورة الشهرية العادية لدى المرأة.

اعطاء البروجسترون للنساء في سن اليأس، أو قبله بقليل ايضا يمنع تعريض بطانة الرحم للتحفيز المستمر للاستروجين وحده، مما قد يؤدي إلى تطور سرطان بطانة الرحم إذا كان التعرض لفترة طويلة ومستمره.

لذلك، ليس هناك ما يدعو للخوف من أخذ البروجسترون. فهدفه هو احداث الحيض العادي ومنع التعرض الطويل لبطانة الرحم لهرمون الاستروجين.
بالنسبة للعلاج الهرموني البديل، فليس هناك مكان لمناقشة ذلك الان لأنك لا تزالين حائضا. عندما يحين الوقت، يفضل التشاور مع طبيبة النساء.