دورة غير منتظمة بسبب حالات ضغط

السؤال

عمري 22 سنة. قبل 4 أشهر تلقيت دورة التي استمرت 5 أيام كالمعتاد. بعد أسبوع من نهايتها بدأت لدي مرة أخرى دورة استمرت لمدة شهر. لأنني كنت في الخارج في ذلك الوقت، ولم أتمكن من الذهاب إلى طبيب النساء، سألت صديقتي ماذا يعني ذلك، وقالت لي انه قد يكون نتيجة للضغط أو الخوف. لقد توصلت إلى هذا الاستنتاج لأنني سافرت إلى الخارج وواجهت هناك بعد الامور. حاولت استخدام الأدوية المهدئة فتوقفت الدورة، ولكن بعد أسبوع فإنها عادت واستمرت لخمسة أيام كالمعتاد. عدت إلى البلاد والان يحدث العكس- لم أتلقى الدورة منذ شهر ونصف. هل من الممكن عدم تلقي الدورة لشهر ونصف بسبب الحالة النفسية؟ هل أستطيع الاطمئنان بأنني لست حاملا، أو أنه ينبغي أن أجري اختبار الحمل للحصول على إجابة أكيدة؟ أي أعراض يوجد للحمل عدا عدم حدوث الدورة, القيء والدوخة؟

الجواب

 حسب وصفك يبدو من المؤكد أنك في حالة ضغط وتوتر وبشكل عام بأزمة عاطفية. بادئ ذي بدء، لكي أطمأنك، فان التغيرات في وتيرة حدوث الدورة الشهرية, حدتها ومدتها هي طبيعية في مثل عمرك، ويمكن جدا أن تتأثر من الحالة النفسية، التغيرات في النظام الغذائي وغير ذلك. ومع ذلك، فإنه من المفضل اجراء الفحص لنفي وجود أسباب اخرى لهذه التغييرات.

إذا كنت لا تزالين قلقة ومضطربة، يمكنك إجراء اختبار البول المنزلي للكشف عن الحمل.  فالاختبارات نتائجها موثوقة للغاية. أعراض الحمل ليست موحدة: كل امرأة تشعر باعراض الحمل بشكل مختلف. العلامات الممييزة هي انقطاع الدورة، احتقان في الثديين، الغثيان، التقيؤ، زيادة الشهية، التعب في بعض الأحيان، وغير ذلك.