سقوط الرحم - الأعراض والعلاج

السؤال

تحية طيبة لكم وبعد: أرجو إفادتي والإجابة على سؤالي، فأنا سيدة في الحادية والخمسين من العمر، ولدي الام في أسفل الظهر، أجد صعوبة في المشي، وأشعر بالضغط يسري إلى أسفل، كما حدث معي قبل الولادة. سؤالي لكم هو: هل هذا الحال دليل على هبوط الرحم؟ وما هي أعراض هبوط الرحم؟ وهل من الممكن علاجه أو الشفاء منه؟، ولكم خالص شكري سلفًا.

الجواب

مرحبًا بك عزيزتي السائلة وبعد: فإليك إجابة الطبيب المختص على سؤالك، وهي كالتالي: عزيزتي السائلة، إن هبوط الرحم، هي حالة يهبط فيها الرحم من موقعه التشريحي داخل تجويف الحوض للأسفل، باتجاه المهبل. يحدث هبوط الرحم عندما تضعف العضلات والأربطة التي تحمل الرحم، وتصبح غير قادرة على إبقائه في مكانه. يحدث هذا عادة، لدى نساء بعد سن اليأس قد أنجبن بالولادة المهبلية. إن هبوط الرحم يحدث نتيجة لمزيج من تضرر في العضلات أثناء الولادة، قوى الجاذبية، وانخفاض في مستوى هورمون الإستروجين.

أما أعراض هبوط الرحم، فهي الإحساس بثقل أو سحب في منطقة الحوض، ألم أثناء الجماع، الإحساس بشيء يخرج من المهبل، الام في أسفل الظهر. تصف بعض النساء شعورًا، كما لو أنها تجلس على كرة. وتكون الأعراض عادة أقل في الصباح وتزداد خلال النهار. عزيزتي، لتشخيص هبوط الرحم يجب التوجه لطبيب أمراض النساء لإجراء الفحص الطبي، ويمكن معالجة هذا الوضع بالطرق التالية: تغيير نمط الحياة، تخفيف الوزن والإقلاع عن التدخين.

عزيزتي السائلة، إذا كان هناك سعال مزمن، فيجب إيجاد الحل لوقف السعال. واعلمي أن وقف السعال لا يمنع الهبوط، ولكنه يقلل من وتيرة تقدمه.
جراحة لتصحيح الهبوط:يتم في هذه العملية إدخال شريط من نوع معين - فرزجة  (Pessary) التي ترفع الرحم إلى مكانه. عندما يكون هبوط الرحم غير كبير، ولا يسبب عدم الراحة أو ظهور الأعراض، فإن الأطباء يميلون إلى عدم معالجته، بل فقط منع تقدمه عن طريق إجراء تغييرات في نمط الحياة. إذا كانت هناك أعراض، فمن الواضح أنه يجب التشاور مع الطبيب، حول خيارات العلاج المناسبة.