علاج دوائي لخفض مستوى حمض اليوريك في الدم

السؤال

مستوى حمض اليوريك في الدم لدي وصل الى 10. تلقيت علاج دوائي لخفضة. هل هذا العلاج هو "لمدى الحياة" أو انه يمكن وقفه بعد خفض مستوى حمض اليوريك؟ هل يمكن للدواء نفسه أن يسبب الضرر لوظائف الكلى؟

الجواب

زيادة مستوى حمض اليوريك في الدم هو نتيجة مختبرية شائعة، والناجمه عن زيادة إنتاج حمض اليوريك أو بسبب انخفاض التصفية الكلوية. الزيادة في مستوى حمض اليوريك قد تكون مجهولة السبب، أي دون سبب معروف، أو بسبب امراض (مرض الكلى، أمراض السرطان، الصدفية)، الأدوية ( مدرات البول مثل تيائيد وفوسيد)، بعض الأطعمة (الكحول) أو السموم. هناك ثلاثة اضطرابات رئيسية التي قد تكون ناجمة عن مستويات عالية من حمض اليوريك في الدم (فرط حمض يوريك الدم - hyperuricaemia): النقرس (داء المفاصل) - ترسب حمض اليوريك في المفاصل، حصى الكلى والقصور الكلوي. لأنه يوجد للأدوية أيضا اثار جانبية، فالكشف بالصدفه عن ارتفاع حمض اليوريك في الدم لا يتطلب العلاج، ومعظم المرضى الذين تكتشف لديهم هذه الزيادة لا يعالجون. اتخاذ قرار بشأن العلاج الدوائي يعتمد على تقييم المخاطر الفردية لتطوير مرض النقرس، حصى الكلى والفشل الكلوي. من المتبع اعطاء العلاج عندما تكون قيم حمض اليوريك هي أعلى من 13mg/dL لدى الرجال وفوق 10mg/dL لدى النساء، عندما يتم اكتشاف مستويات عالية من حمض اليوريك في البول الذي تم جمعه لمدة 24 ساعة (أكثر من 1100 ملغ في اليوم)، ولدى المرضى الذين يفترض أن يتلقون العلاج الكيميائي أو الإشعاعي. عندما يتخذ القرار باعطاء العلاج في الحالات المجهولة السبب، فان العلاج يكون لمدى الحياة. عندما يكتشف سبب الـ hyperuricaemia مثل الدواء أو السموم، فيجب التوقف عن استخدامه، وذلك لخفض مستوى حمض اليوريك. لم تذكري أي نوع من الدواء تلقيت، ولكن العلاج يكون عادة بالوبيورينول (Allopurinol)، الذي قد يؤدي في حالات نادرة لتضرر وظائف الكلى.