علاج يجمع بين العلاج الإشعاعي والكيميائي معا

السؤال
في سن ال 15 ونصف اكتشف لدي مرض سرطان عنق الرحم هو حالة نادرة جدا في العالم. خضعت للعلاج الكيميائي والإشعاعي، وقالوا لي أن الجزء الأسفل نظيف. بعد عدة أشهر أجريت فحص CT ووجد أن السرطان انتقل الى الرئتين. خضعت للعلاج الكيميائي بالتاكسول (Taxol) وكاربوبلتين (Carboplatin) ولكن الورم زاد والعلاج لم يساعد على الإطلاق. سمعنا انه يوجد في الخارج علاج يجمع بين العلاج الإشعاعي والكيميائي معا، هل تعرفون عن هذا العلاج وأين يجرى العلاج لمثل هذا النوع النادر جدا من السرطان.
الجواب

علاج سرطان عنق الرحم يعتمد على المرحلة التي اكتشف فيها المرض. عندما يتم الكشف عن المرض في مرحلة مبكرة، هناك خيار جراحي، الذي يشمل الاستئصال الجذري للرحم والغدد الليمفاوية في الحوض والبطن أو العلاج الكيميائي بالدمج مع العلاج الإشعاعي. عندما يكون الورم أكبر (أكثر من 4 سم) فمن المتبع الجمع بين الجراحة، العلاج الإشعاعي والكيميائي، لمنع عودة المرض. عندما يتعلق الأمر بمرض موضعي متقدم، والذي لا يمكن استئصاله بشكل كامل بالجراحة، فالعلاج يكون بواسطة الإشعاع الخارجي للحوض، الإشعاع بواسطة جهاز خاص يعطي إشعاع مركز الذي يتم ادخاله الى عنق الرحم (الطريقة تسمى العلاج الإشعاعي الموضعي) وإعطاء العلاج الكيميائي في نفس الوقت.

نسبة فشل العلاج ترتبط بشكل مباشر بالمرحلة التي يكتشف فيها المرض، وفي معظم الحالات عودة المرض، في حالة فشل العلاج، تحدث في السنتين الأوليين من اكتشافه. عودة المرض قد تكون موضعية، أي، في عنق الرحم والحوض أو تكون نقيلية - كما حدث لديك. الخيارات العلاجية في هذه الحالات تختلف. الجرعة الإشعاعية التي يمكن لأعضاء معينة أن تمتصها تكون محدودة، ولذلك بعد كمية معينة من الإشعاع للحوض - فمن الخطر الاستمرار في العلاج الاشعاعي، وذلك لأن العلاج الإشعاعي قد يسبب أضرارا بالغة. في حالتك الإشعاع لمنطقة الحوض ليس ضروري، لأن المرض موجود في الرئتين. أدوية العلاج الكيميائي التي يستجيب لها الورم هي، سيسبلاتين (Cisplatin)، فينورلبين (Vinorelbine)، باكليتاكسيل (Paclitaxel)، ايفوسفاميد (Ifosfamide)، توبوتيكان (Topotecan). لسوء الحظ، فان نسبة الاستجابة بعد عودة المرض ليست عالية لأي من هذه الأدوية.

نسبة الاستجابة للعلاج الكيميائي هي أعلى عندما يكون المرض خارج المنطقة التي تلقت الاشعاع (كما هو لديك). الاستجابة للعلاج تكون بشكل أفضل عندما يعطى مزيج من أدوية العلاج الكيميائي، ولكن في هذه الحالة أيضا الاثار الجانبية تكون أكثر بكثير. العلاج الذي تلقيته، بالكاربوبلتين والتاكسول هو بالفعل علاج مناسب، وللأسف، حقيقة انه فشل تقلل من فرصة نجاح علاجات أخرى. حاولت أن ابحث عن دراسات التي نشرت حديثا والتي تناولت حالات مشابهه لحالتك، ولكن يبدو انه بسبب أن المشكلة هي نادرة جدا في مثل عمرك (15.5) – فإنني لم أجد شيء.