ما هو الكلاميديا، وكيف يتم تشخيصه وما هو العلاج

السؤال

تحية طيبة لكم وبعد: أرجو إفادتي والإجابة على سؤالي، وهو فيما لو أصبت بعدوى الكلاميديا ​​(المصحوبة بإفرازات قليلة جدًا) والتي تختفي في غضون فترة زمنية قصيرة دون أخذ دواء، فهل من شأن ذلك أن يمنع زوجتي من الحمل الفوري؟. إنني أؤكد لكم أنه ليس داء السيلان (Gonorrhea).

الجواب

مرحبًا بك عزيزي السائل وبعد: فإليك إجابة الطبيب المختص على سؤالك، وهي كالتالي: عزيزي السائل، إن الكلاميديا (المتدثرة- جنسٌ من الجراثيم السلبية الغرامChlamydia​​)، وهي مرض جنسي شائع، تسببه البكتيريا المسماة المتدثرة الحثرية (Chlamydia trachomatis). إن هذا المرض معدٍ وينتقل عبر الاتصال الجنسي، وإذا لم يعالج بشكل صحيح، فإنه يمكن أن يسبب مضاعفات مختلفة وحتى الضرر في الخصوبة. يمكن للنساء والرجال أن يصابوا بالمرض بنفس النسبة، على الرغم من أن أكثر حالات الإصابة معروفة لدى النساء، والسبب أن لديهن بشكل عام، تظهر أعراض المرض.

أما عن كيفية انتقال الكلاميديا، فهي تنتقل ​​أثناء ممارسة الجنس دون وقاية (بدون الواقي الذكري) عن طريق الفم، الشرج أو المهبل. يمكن كذلك أن تنتقل الكلاميديا إلى الجنين أثناء الولادة من والدته. لا تظهر أعراض لدى معظم الأشخاص المصابين بالمرض، ولكن عندما توجد، فهي تشمل إفرازات من الأعضاء التناسلية، حكة في منطقة الأعضاء التناسلية وألمًا في أسفل البطن. يمكن تشخيص الكلاميديا بواسطة فحص البول أو فحص الإفرازات من الأعضاء التناسلية. أما العلاج فهو بسيط، ويتم بواسطة المضادات الحيوية.

عزيزي السائل، يمكنك أخذ جرعة لمرة واحدة أو العلاج لمدة أسبوع. إذا لم يعط العلاج الملائم لذلك يمكن أن تحدث مضاعفات: عدوى الرحم وقناتي فالوب وضرر في الخصوبة لدى النساء، والتهاب يسمى إبديدميتيس، الذي يسبب تورمًا في الخصيتين ويمكن أن يؤثر أيضًا على الخصوبة لدى الرجال. من المهم جدًا أنه عند الإصابة بالمرض، يجب إجراء فحص لشريك حياتك، حتى لو لم تظهر عنده أي أعراض. يميل الأطباء في بعض الأحيان، لإعطاء علاج وقائي للشريك، لمنع انتشار المرض. الخلاصة: أوصيك بأخذ العلاج، وأخذ زوجتك للفحص وتلقي العلاج.