نتائج فحص مسح عنق الرحم (PAP)

السؤال

أمي البالغة من العمر 65 عاما، دون دورة منتظمة منذ أكثر من عقد من الزمان. قبل أربعة أشهر بدء لديها نزيف مهبلي شديد ترافقه تشنجات حادة. لقد توجهت الى طبيبة النساء حيث أجرت لها فحص مسحة عنق الرحم (PAP), وهذه هي النتائج: شذوذات في الخلية الظهارية (Epithelial cell abnormality)، افة حرشفية داخل الظهارة من درجة عالية (High grade squamous intraepithelial lesion - HSIL). كما وبعثتها الطبيبة لإجراء فحوصات الدم وهذه هي النتائج: CA-125 64.3 CA-19.9 9.8 CEA 64.3 (نفذت مرتين) وبعد الفحص أحيلت لفحص التنظير المهبلي (colposcopy) في أقرب وقت ممكن. بينما كانت تنتظر موعد دورها, تعرضت والدتي قبل شهرين لنوبة احتشاء عضلة القلب، ولهذا تم اجراء عملية قسطرة القلب ووضعت لها دعامة مثبتة. ينبغي أن تأخذ أدوية كلوبيدوجريل (Clopidogrel) والأسبرين لمدة ستة أشهر على الأقل (أي لمدة أربعة أشهر اضافية تقريبا). لقد قمنا بإلغاء الدور لفحص التنظير المهبلي بسبب خطر النزيف الذي ينطوي عليه. حاليا، كل ثلاثة أسابيع - الى شهر، يتكرر حدوث نزيف حاد لدى أمي، ألام وتشنجات شديدة. بالتشاور مع طبيب القلب, قسم إعادة التأهيل النسائي، قيل لها انه ليس هناك ما يمكن فعله طالما أنها تأخذ هذه الأدوية, وحاليا من غير الممكن وقفها ولو لبضعة أيام. هل هناك ما يمكن القيام به لتخفيف الوضع؟ هل هناك علاج أقل غازية أو لا ينطوي على النزيف؟ بحسب ما قرأت عن حالتها فهناك احتمال في تطور خلايا سرطانيه لديها، سرطان عنق الرحم. هل تأجيل العلاج يعرضها لخطر أكبر مهدد للحياة؟

الجواب

حالة أمك ليست سهلة. هناك خطر من إجراء العملية الجراحية خلال العلاج بمضادات التخثر التي تأخذها، ولذلك من الصواب انكم أجلتم موعد فحص التنظير المهبلي. من ناحية أخرى، فمن الممكن في هذه الأثناء أن تتفاقم الحالة في عنق الرحم، ولكن لا يمكن الان معروفة منذ متى حدثت لديها التغيرات في بطانة الرحم التي ظهرت في فحص مسحة عنق الرحم (PAP)، لذلك لا يمكنني أن أقدر النتيجة التي تظهر في فحص الـ PAP تعني أن هناك خلايا غير طبيعية في عنق الرحم، والتي لديها فرصة كبيرة لتتحول الى سرطان عنق الرحم، ولكن الأمر يتطلب اجراء فحص التنظير المهبلي لتقييم مدى حدة هذه النتيجة. مشكلة القلب لدى أمك، وفقا للمعطيات التي قدمتها، هي التي تهدد الان حياتها أكثر، ولكن مرة أخرى، ليس لدي ما يكفي من المعلومات لتأكيد ذلك. للتخفيف من النزيف الحاد، الألام والتشنجات، يمكن أن تأخذ علاج دوائي مضادة للألم، ويفضل استشارة طبيب أمراض النساء بالنسبة للعلاج الهرموني لتخفيف النزيف والتشنجات.