هل انقطاع الحيض بشكل مفاجئ يدل على تكيس المبيض

السؤال

عمري 30 سنة. حتى قبل ثلاثة أشهر كانت الدورة عندي منتظمة. قبل ثلاثة أشهر بدأت الدورة بالتأخر واعتقدت بأنني حامل.أجريت كل اختبارات الحمل الممكنة وكانت سلبية. ذهبت إلى طبيب أمراض النساء وأعطاني بروفيرا وعندها تلقيت الدورة، ولكن في الواقع إلى هذا اليوم فأنا لا أتلقى الدورة دون بروفيرا (Provera). حسب فحص وضع النظام الهرموني كل شيء طبيعي. بحسب فحص الموجات فوق الصوتية لا تظهر كيسات في المبيض، على الرغم من أن الطبيب شك في ذلك. سؤالي هو, هل انقطاع الحيض بهذا الشكل المفاجئ يدل على PCO أو أن هناك أشياء أخرى يمكن أن تسبب لانقطاع الحيض؟ هل سوف أجد صعوبة في الحمل؟ تجدر الإشارة إلى أنني أجهضت قبل عدة سنوات.

الجواب

هل كانت هناك حالات حمل أخرى منذ الإجهاض؟

هل إجريت أي تغيير في نمط الحياة قبل ثلاثة أشهر؟ غيرت وسائل منع الحمل؟ بدأت باتباع حمية غذائية؟ لهذه الأشياء تأثير على دورتك الشهرية. هل بدأت بأخذ دواء جديد الذي يمكن أن يؤثر على الدورة الشهرية؟

هل قمت بفحص مستويات ال- TSH  المسؤول عن إفراز هرمونات الغدة الدرقية؟  اذا كانت مرتفعة, فانك تعانين من نقص نشاط الغدة الدرقية, مما يمكن أن يسبب في انقطاع الحيض. يمكن أن يسبب ارتفاع البرولاكتين أيضا لانقطاع الحيض.

بالنسبة لمتلازمة تعدد كيسات المبيض - هل لديك أي أعراض أخرى باستثناء الدورة الغير منتظمة؟ السمنة؟ فرط الشعر؟ حب الشباب؟ إذا كان فحص النظام الهرموني وفحص الموجات فوق الصوتية ينفيان وجود ال- PCO، فمن الارجح انك لا تعانين من هذه المتلازمة. هذه المتلازمة لا تظهر فجأة  بهذا الشكل. على الرغم من أنه يمكن تشخيصها فقط في سن متأخرة من الحياة، فأحيانا عندما ترغب المرأة بالحمل، فانها لا تنجح في ذلك، ولكن عادة ما تكون هناك علامات مسبقة, مثل الأعراض المذكورة أعلاه.

الإجهاض في الماضي يمكن أن يثير الشكوك حول وجود متلازمة على اسم اشرمان (Asherman's syndrome)، والتي يوجد فيها نقص في سمك بطانة الرحم بعد الإجهاض بعملية الكشط (لأنه بالإضافة إلى اخراج محتوى الحمل يحدث ايضا ضرر لبطانة الرحم)، وصعوبة استيعاب الجنين بسبب الالتصاقات الرحمية، ولكن حقيقة  انك استجبت للبروفيرا

(لانك تلقيت الدورة) تنفي وجود هذه المتلازمة .

عدم انتظام الدورة يجعل من الصعب حدوث الحمل لديك لأنه من الصعب التنبؤ بموعد الإباضة, وربما أن الدورة غير تبويضية على الاطلاق والامر يتطلب العلاج لتحفيز التبويض.

أوصيك بإكمال الاختبارات لمستويات ال- TSH والبرولاكتين. إذا كانت طبيعية ولم تنتظم الدورة, فيجب عليك استشارة طبيبك النساء حول استمرار العلاج.