هل يمكن للصويا ان تستبدل البروفيرا لعلاج المشاكل الهرمونية

السؤال

عمري 24 سنة. لدي متلازمة تعدد كيسات المبايض (تم تشخيصها قبل عدة سنوات باستخدام الموجات فوق الصوتية، وذلك بسبب عدم انتظام الدورة الشهرية). دورتي الشهرية غير منتظمة على الإطلاق: أنا تقريبا أتلقى الدورة بشكل عفوي. بدأت مؤخرا في دمج فول الصويا في وجبات طعامي، وفجأة ظهرت الدورة. قرأت قليلا عن فول الصويا، ووجدت أن فيها مركب يشبه هرمون الاستروجين. هل يمكن أنني تلقيت الدورة بسبب ذلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا يبدو حل رائع وبديل للبروفيرا، وذلك لأن لهذا الدواء اثار جانبية كثيرة. هل هناك علاقة معروفة بين تناول الصويا والتبويض؟ هل المركب الذي يشبه الاستروجين يمكن أن يسبب ضررا على المدى الطويل عندما يكون الجسم غير متوازن من الناحية الهرمونية؟

الجواب

بالفعل فان منتجات الصويا تقلد عمل هرمون الاستروجين. في عدة حالات وجد أن الفتيات اللواتي تناولن كميات كبيرة من منتجات الصويا عانين من التطور الجنسي المبكر، ظهور كيسات في المبيض، وفي بعض الحالات وجدت علاقة بين تناول الصويا وتطور سرطان الثدي. بالإضافة إلى ذلك، في المجلة الأمريكية لأطباء الأسرة نشر مؤخرا أن هناك أدلة تفيد أن استهلاك كميات كبيرة من فول الصويا، نحو-60-50 غرام أو أكثر في اليوم الواحد، يمكن أن تطيل دورة التبويض، وبالتالي تؤدي إلى دورات تبويض أقل خلال فترة الخصوبة عند المرأة.

تناول الصويا ليست بديلا عن البروفيرا، وهو قد يسبب اضطرابات هرمونية. لم يثبت ضرر على المدى الطويل، ولكن على النساء في سن الإنجاب اللاتي يعانين من عدم انتظام الدورة التقليل من استهلاك الصويا.