فيروس الهربس

Herpes Virus Antibodies
محتويات الصفحة

فحص اضداد فيروس الهربس يهدف إلى قياس مستوى الأجسام المضادة لفيروس الهربس البسيط (Herpes Simplex virus - HSV) التي توجد في دم الشخص المفحوص.

فيروس الهربس هو، في الواقع، اسم عام لمجموعة من الفيروسات التي تسبب العديد من الأمراض، مثل:

 الهربس من النوع 1 (HSV – 1) – وهو الذي يسبب، غالبا، القروح النَفْطَية (Blister) في منطقة الفم (الشفتين والحنك/ سقف الحلق)، كما يسبب في حالات نادرة تلوثا في الجهاز العصبي المركزي والتهاب الدماغ (هربس التهاب الدماغ - Encephalitis).

الهربس من النوع 2 (HSV - 2) - وهو الذي يسبب، غالبا، معظم القروح النَفْطَية في منطقة الأعضاء التناسلية (الهربس التناسلي) أو الأمراض المنقولة جنسيا.

 فيروس الفريسيله - هو الذي يسبب مرض جدري الماء (VZV) خلال مرحلة الطفولة ومرض الهِرْبِسٌ النُطاقِيّ (Zoster / Shingles) والطفح الجلدي لدى البالغين.

هنالك عدة فحوصات ممكنة لتقييم الإصابة بأحد فيروسات الهربس، لكن الفحوصات الشائعة هي: فحص مستوى الأجسام المضادة للهربس، التي ينتجها الجسم بعد الإصابة بالفيروس، أو الفحص المباشر تحت المجهر، بأخذ مسحة من الجرح.

الفئة المعرضه للخطر

على الأشخاص المصابين بالأمراض المعدية، التي تنتقل عن طريق الدم، مثل اليرقان (Hepatitis)، فيروس نقص المناعة البشرية HIV، وما شابه، إبلاغ أفراد الطاقم الطبي بذلك قبل إجراء الفحص. الأمراض المعدية لا تشكل مانعا لإجراء الفحص، لكن على الطاقم الطبي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع العدوى.

أمراض ذات صلة

الهربس، الهربس التناسلي، كَثْرَةُ الوَحيدات (Mononucleosis)، جدري الماء، الهربس النطاقي (zoster)، سرطان على اسم كوفشي (Kaposi sarcoma).

متى يتم إجراء الفحص؟

يجرى فحص الأجسام المضادة للهربس عند الحاجة إلى تشخيص الإصابة بالفيروس. على سبيل المثال، عند الاشتباه السريري بوجوده، إثر ظهور جرح / جروح نفطية مسبّبة للحكة في الشفتين، في الجلد أو في الأعضاء التناسلية، إفرازات مهبلية، حكة مهبلية الخ.

في حالات نادرة يتم إجراء الفحص عند وجود اشتباه سريري بوجود تلوث في الجهاز العصبي المركزي - الدماغ والحبل الشوكي - ناجم عن الفيروس، وذلك بسبب ظهور علامات عصبية، مثل التشوش في حالة الوعي،الحمى، عدم وضوح الرؤية، التقيؤ، الخ.

فيروسات الهربس الأخرى (CMV،EBV) – قد ينعكس وجودها في تضخم الغدد الليمفاوية، الحمى، تضخم الكبد / الطحال، فقر الدم وغيرها.

 مؤشر آخر يستوجب إجراء فحص هذا الفيروس هو الحاجة إلى تشخيص HSV - 8، وهو الفيروس الذي يسبب سرطان الجلد من نوع كوفشي لدى المرضى الذين يعانون من كبت الجهاز المناعي (وخاصة مرضى الايدز).

طريقة أجراء الفحص

يجرى فحص الأجسام المضادة للهربس بواسطة أخذ عينة من الدم. يتم إجراء الفحص حين تكون الذراع ممدودة بشكل معاكس على سطح مستو أو طاولة. يقوم منفذ الفحص بلف شريط مطاطي حول الجزء العلوي من الذراع لوقف تدفق الدم في الذراع، لمنع حدوث نزف من منطقة الوخز.

بعد ذلك، يطلب من المفحوص تقليص كف يده على شكل قبضة، الأمر الذي يساعد منفذ الفحص في إيجاد وعاء دموي ملائم لأخذ العينة، عادة ما يكون وريدا في منطقة المرفق أو من الإصبع الوسطى.

في بعض الأحيان تؤخذ العينة من منطقة ظهر كف اليد. عند العثور على وريد مناسب من حيث الحجم، يتم تعقيم المنطقة بواسطة قطعة قماش مبللة بالكحول ووخز الوريد بواسطة إبرة دقيقة، متصلة بأنبوب الاختبار، للمِحْقِنَة أو فراشة الاختبار.

 هذه العملية قد تثير بعض الضيق وتسبب ألما خفيفا بسبب الوخز.

 بعد ذلك يقوم منفذ الفحص بسحب كمية الدم المطلوبة إلى داخل أنبوب اختبار خاص.

عند نهاية عملية الشفط، يتم سحب الإبرة بحذر من الوريد، ثم يجب الضغط على منطقة الوخز بواسطة قطعة قماش لمنع حدوث نزيف دموي في المنطقة. يستغرق هذا الفحص، عادة، حوالي 5 دقائق.

كيفية التحضير للفحص

ليست هناك حاجة إلى تحضيرات خاصة لهذا الفحص.

بعد الفحص

يمكن التوقف عن الضغط على موضع الفحص بعد حوالي 2 - 3 دقائق أو عندما يتوقف النزيف. عادة ما يحدث نزيف طفيف في منطقة الحقن، تزول آثاره في غضون أيام قليلة ولا يتطلب أي علاج. في حالات نادرة يمكن حدوث نزيف حاد مصحوبا بألم وتورم في منطقة الوخز. في مثل هذه الحالة، يجب إبلاغ الطبيب لنفي حدوث التهاب في منطقة الوريد (Phlebitis)، الأمر الذي يتطلب المعالجة.

تحليل النتائج

تظهر نتائج اختبار الأجسام المضادة للهربس، عادة، خلال بضعة أيام.

جدير بالذكر إنه بما أن مستوى الأجسام المضادة لا يرتفع إلا بعد حوالي أسبوع من حدوث العدوى ويصل إلى ذروته بعد حوالي شهر من ذلك، فان نتيجة الفحص السلبية لمستوى الأجسام المضادة لا يمكنها أن تنفي، دائما، إصابة حديثة بالعدوى.

النتائج السليمة:

  • مضادات الجلوبولين المناعي IgM سلبية، مضادات الجلوبولين IgG سلبية: لم تحدث أبدا الإصابة بالفيروس. لتأكيد صحة النتيجة ينبغي تكرار الفحص بعد حوالي أسبوعين.
  • مضادات الجلوبولين المناعي IgM سلبية، مضادات الجلوبولين IgG إيجابية: ربما حدثت الإصابة بالفيروس في الماضي، دون وجود المرض النشط.
  •  مضادات الجلوبولين المناعي IgM إيجابية، مضادات الجلوبولين IgG سلبية: يبدو أنة قد حدثت الإصابة بالفيروس مؤخرا, وقد يظهر المرض النشط لاحقا.
  • مضادات الجلوبولين المناعي IgM إيجابية، مضادات الجلوبولين IgG إيجابية: على ما يبدو أنة قد حدثت الإصابة بالفيروس مؤخرا أو في الماضي, وقد يظهر المرض النشط لاحقا.

     فحوصات مضادات الهربس الأكثر دقة لوجود الفيروس النشط هي فحص المادة الوراثية للفيروس في الدم (PCR) أو تربية الفيروس في مزرعة استنبات.