علاج الشق الشرجي

Lateral internal sphincterotomy to heal anal fissures

هدف العملية:

عندما لا ننجح في علاج الشق الشرجي (fissure) بواسطة الأدوية، بتم إجراء عملية خاصة معروفة باسم "بضع المصرة".

أفضل طريقة لإجراء علاج الشق الشرجي هي شق جانِبَي عضلة المصرة الداخلية.

سير العملية:

يقوم الطبيب بإحداث شق صغير في المَصَرَّة الشرجية الداخلية (وهي إحدى العضلتين اللتين تشغـّلا الفتحة الشرجية). بالإمكان إجراء هذه الجراحة في العيادات الخارجية، كما يمكن إجراؤها تحت تأثير التخدير الموضعي أو التخدير الكلي.

تكون عضلة المصرة الشرجية الداخلية في حالة تمدد متواصل، وهي حالة تعرف أيضًا باسم "الضغط المتواصل". إذا أصبح هذا التمدد كبير جدًّا، فقد يتكوَّن صدع (شق – Fissure)، أو إذا كان هناك صدع قائم فمن الممكن ألاّ يتعافى. تساعد عملية الشق على خفض مستوى الضغط المتواصل، وتسمح بشفاء الصدع.

يتيح القطع الجانبي لعضلة المصرة الداخلية علاج الصدوع الشرجية (التشققات – Fissures)، بمعدل أعلى من أي نوع من أدوية آخر يستخدم في علاج الصدوع الشرجية الموجودة منذ زمن طويل.

تدوم نتائج جراحة بضع المصرة (Fissure) لفترة أطول، كما تعود التصدعات التي كانت موجودة في الفتحة الشرجية، لدى الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية، لتظهر مجددا، بنسبة أقل من الأشخاص الذين عولجوا بالأدوية.

مرحلة ما بعد العملية:

بينت بعض الدراسات أن ظواهر مثل فقدان السيطرة على انبعاث الغازات، وفقدان السيطرة على خروج البِراز (انعدام السيطرة على المصرات)، أكثر انتشارا بين المرضى الذين خضعوا لعملية شق جانِبَيْ المصرة الداخلية، منها بين المرضى الذين عولجوا بالأدوية.

ومع ذلك، فإن مستوى الرضا عن نتائج جراحة المَصَرَّة عالٍ جدا. إذ يتبين من خلال استعراض العديد من الدراسات، أن احتمال فقدان السيطرة على المصرات هو 8 %. وهذا يعني أن ما لا يزيد عن 8 مرضى من أصل كل 100 خضعوا للعملية، قد واجهوا صعوبة معينة في السيطرة على المَصَرَّات.

لا تختلف هذه النسبة كثيرًا عن النسبة بين الأشخاص الذين يعانون من شقوق شرجية مزمنة، والذين تم علاجهم بالأدوية. من المهم أن يأخذ الأشخاص الذين يفكرون بالعلاج الجراحي للتشققات الشرجية بعين الاعتبار احتمال مواجهة مشكلة انعدام السيطرة على المصرات بسبب هذه العملية.