تطعيم ضد الكوليرا

Cholera vaccine
النوع: فيروس حي مضعف,ذُوفان ( توكسيد - Toxoid) منظف
خطر جرعة زائدة:
منخفض مرتفع
محتويات الصفحة

الكُوليرا هو مرضٌ مُعْدٍ تسببه جرثومة الضَمَّة الكوليرية (Vibrio Cholera) الذي يصيب الجهاز الهضمي. تقوم هذه الجرثومة بإفراز ذيفان (سم - Toxin) يُلحق الضرر بالأمعاء ويُسبب إسهالات حادَّة، فقدانا للسوائل والأملاح (حتى 10 ليتر ات من السوائل يومياً)، تقيؤات، هبوطا في درجة حرارة الجسم، تسرُّعا وضعفا في نبض القلب، تقلصات عضلية مؤلمة، جفافا، صدمة تَأقِّ (Anaphylactic Shock) وقد ينتهي المرض بموت المصاب في 50% من الحالات التي لا تتم معالجتها.

العلاج الفوري يشمل تسريب السوائل والأملاح إلى جسم المصاب وشرب الكثير من السوائل. يقلص هذا العلاج من احتمال وفاة المصابين إلى أقل من 1%، وذلك بالدمج مع المضادات الحيوية المضادة لهذه الجرثومة. التعافي من المرض لا يُوفِّر بالضرورة حصانة مناعية من الإصابة بالمرض مستقبلاً.

تتواجد هذه الجرثومة في مصادر المياه المُلوَّثة. وتكون احتمالات العدوى مرتفعة خاصةً في الأماكن التي تفتقر إلى النظافة، كالأسواق العائمة ومطاعم الطرقات التي يتم فيها تجهيز الطعام قريباً من الأرض ومن المراحيض.

تتطلب الوقاية من الكوليرا الحفاظ على مستوى مرتفع من النظافة الشخصية (غسل اليدين بشكل جيد بعد الخروج من المرحاض وقبل تحضير الطعام)، شرب المياه المعدنية أو المياه المغلية أو المُعقمة وأكل الطعام المُحضّر والمطبوخ. يُنصح بتقشير الفواكه والخضروات والامتناع عن أكل الأطعمة غير المطبوخة وفواكه البحر. بالإضافة إلى الحفاظ على النظافة الشخصية، يتوفر أيضاً اللقاح ضد الكُوليرا.

اللقاح مُعد للبالغين والأطفال ابتداء من سن سنتين والذين يسافرون إلى بلدان ينتشر فيها مرض الكوليرا بنسب مرتفعة و/أو عند وجود خطر الإصابة بعدوى جرثومة الإِشريكية القولونية (E. Coli) التي تسبب الإسهال، في بعض الدول الأفريقية (مثل: ناميبيا، كينيا وأنجولا) وبعض الدول الأسيوية (مثل: فيتنام)، بالإضافة إلى بعض دول أمريكا اللاتينية. كما أن اللقاح مُعَد، أيضاً، للعاملين في حقل المساعدات الإنسانية، مثل الطواقم الطبية والمتطوعين في مناطق الكوارث ومخيّمات اللاجئين، حيث يكون خطر الإصابة بالعدوى كبيرا.

يحتوي لُقاح الكُوليرا على جراثيم الضمّة الكوليرية المُماتة بالحرارة ومادة الفورمالين، كما يحتوي على الذوفان (مضاد السم - Toxoid) بمقدار غير سام كالذي تسببه جرثومة الكوليرا، وذلك بطريقة الاستنساخ. يعمل اللُّقاح بشكل موضعي على الامعاء ويحفِّز إنتاج أضداد (Antibodies) لجرثومة الكوليرا وأضداد للذيفان (السم) الذي تُفْرزه هذه الجراثيم. تُسبب جرثومة الإشريكية القولونية (E. Coli) الإسهال بواسطة إفراز ذيفان يعرف باسم "الذيفان المَعَوي" (Enterotoxin).

يُشبه ذيفان الكُوليرا المُستنسخ الموجود في اللقاح، من حيث المبنى، الذيفان المعوي الذي تُفرزُه الإِشريكية القولونية، لذا تكون الأضداد التي يُنتجها الجسم فعالة وناجعة أيضاً ضد الذيفان المعوي، وبذلك تتوفر الحصانة المناعية لمنع الإسهال الذي تسببه بجرثومة الإِشريكية القولونية.

تشمل عُدة اللقاح أنبوبا يحتوي على سائل أبيض اللون فيه المركبات الفاعِلة للقاح؛ وكيسا يحتوي على مسحوق صودا بطعم التوت، مُحلّى بمُحَلّ صناعي. يُعطى اللقاح كمشروب غازي، بعد خلط محتوى الكيس في كأس من الماء البارد ثم إضافة مُحتوى الأنبوب لتحضير المشروب الغازي.

هذا اللقاح مُعد للوقاية والحماية من الكُوليرا التي تُسببها أصناف الجرثومة الموجودة في اللقاح والحماية من إسهالات المسافرين التي تسببها جرثومة الأشريكية القولونية. لا يُستعمل هذا اللقاح بديلا عن الحاجة إلى المحافظة على النظافة الشخصية الجيدة، والامتناع عن تناول الأطعمة والمياه المُلوثة أو مجهولة المصدر، إذ يجب تعقيم مياه الشرب دوماً. هذا اللقاح لا يوفّر حصانة مناعية تامّة، كما لا يُوفّر الحماية من الإصابة بداء الكُوليرا الذي تسببه أصناف أخرى من الجراثيم (غير المشمولة في اللقاح) ولا يقي من الإصابة بالإسهال الناجم عن أسباب أخرى غير الإشريكية القولونية.

تعليمات

هدف التطعيم

الوقاية والحماية من الكوليرا وإسهال المسافرين (Traveler's diarrhea).

طريقة التطعيم

يُعطى اللقاح عبر الفم مع مشروب غازي.

للأطفال في سن 2 - 4 سنوات: تعطى 3 وجبات من اللقاح، بفارق زمني مدته 1-6 أسابيع بين الوجبة والأخرى. إذا مرت أكثر من ستة أسابيع بين الوجبات، فيُنصح بإعادة سلسلة التطعيم من جديد. يُنصح بجرعة مُعزِّزة بعد مرور ستة أشهر.

للأطفال الذين تجاوزوا سن السادسة وللبالغين: تعطى وجبتان من اللقاح، بفارق زمني مدته 1-6 أسابيع بين الوجبة والأخرى. إذا مرت أكثر من ستة أسابيع بين الوجبتين، فيُنصح بإعادة سلسلة التطعيم من البداية. يُنصح بإعطاء جرعة مُعزِّزة بعد سنتين.

طريقة إعطاء اللقاح: يجب سكب محتوى الكيس الذي يحتوي على مسحوق (5,6 غرام) في كأس للشرب، ثم يضاف إلى لمسحوق 150 مليلتر من الماء البارد ويخلط جيداً، يُضاف بعدها محتوى الأنبوب، يخلط ثم يشرب فوراً أو في غضون ساعتين من تحضير المحلول.

للأطفال في سن 2-6 سنوات: يُنصح باستخدام نصف كمية المشروب الغازي فقط (75 مليليتر). يتوجب تحضير 150 مليليتر، مثل الجرعة المعدة للبالغين، ثم إفراغ نصف الكمية مع إضافة محتوى الأنبوب كله. لا يجوز إضافة سائل آخر غير الماء البارد.

التحضيرات

لا يتطلب التطعيم بهذا المحلول إجراء تحضيرات خاصة. لا يجوز تناول الأدوية عبر الفم، الطعام أو أي مشروب آخر قبل ساعة من تناول اللقاح.

بداية الفعالية:

ما يقارب الأسبوع بعد إعطاء سلسلة التطعيم الأساسية.

مدة الفعالية

  • الوقاية ضد الكوليرا: لدى البالغين والأطفال فوق سن سنتين، تفيد التقارير بأن نسبة الحصانة المناعية وصلت إلى 80 - 85% لمدة 6 أشهر. بعد ثلاث سنوات من سلسلة التطعيم الأساسية (دون تلقي جرعة مُعزِّزة)، لدى البالغين والأطفال بدءً من سن السادسة، تُفيد التقارير بأن نسبة الحصانة المناعية بلغت 63%.
  • الحصانة المناعية المضادة للإسهال الناجم عن جرثومة الإشريكية القولونية (E.Coli): تم قياس تنوع (اختلاف) كبير في نسبة الحصانة المناعية، تبعا لنسبة انتشار المرض، في أي فصل من السنة والمنطقة الجغرافية. وتفيد هذه التقارير بأن هذه الحصانة المناعية، بالمُعدَّل، قد تستمر حتى 3 أشهر.

تحذيرات خاصة

المخاطر

لم يُسجل ظهور آثار جانبية خاصة.

اثناء الحمل:

لم يتم اختبار مأمونية ونجاعة هذا اللقاح خلال فترة الحمل. يُنصح بعدم تطعيم المرأة الحامل بهذا اللقاح. يتم إعطاء اللقاح عبر الفم ويحتوي على فيروسات مُماتة (لا تتكاثر) تعمل بشكل موضعي على الأمعاء، لذا من المرجَّح أن يكون الخطر على الجنين ضئيلا جدا. يجب النظر في الفوائد المرجوَّة من التطعيم مقابل المخاطر المحتملة.

الرضاعة:

بالإمكان تلقي هذا اللقاح خلال فترة الإرضاع.

الأطفال والرضع

هذا اللقاح مُعد للإعطاء ابتداء من سن سنتين، على الأقل. لم يُسجل ظهور آثار جانبية خاصة.

كبار السن:

يعطى هذا اللقاح للمسنين الذين تجاوزوا سن الـ 65 عاما، إلا أنّ هناك تقارير قليلة بشأن نجاعة اللقاح لدى هذه الفئة العمرية. بما أن الكوليرا والإسهال لدى المسنين قد يؤديان إلى ظهور مضاعفات خطيرة، لذا يُنصح بتطعيم المسنين البالغين بهذا اللقاح، ابتداء من سن 65 عاما وما فوق، رغم الحماية المناعية المحدودة التي يوفرها اللقاح.

التفاعل مع أدوية أخرى

1. قد يكون مستوى الاستجابة المناعية منخفضاً لدى الأِشخاص الذين يعانون من كبت الجهاز المناعي، مثل الذين يخضعون للعلاج الكيميائي (Chemotherapy)، العلاج بالأشعة (Radiotherapy)، الذين يتناولون جرعات كبيرة من الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids)، أو الذين يعانون من مرض ما. في الحالات التي يتلقى فيها الشخص علاجاً كابتا للجهاز المناعي، يُفضّل إرجاء التطعيم بهذا اللقاح حتى انتهاء (إتمام) العلاج.

2. يُفضل إرجاء التطعيم بهذا اللقاح لدى ظهور مرض حاد، لدى الإصابة بمرض في الجهاز الهضمي أو مرض يصاحبه ظهور الحمّى.

3. إذا عُلِم بوجود فرط أرجية (حساسية) لدى شخص ما لمُركبات اللقاح، بما في ذلك فرط أرجية للفورمالين (فورمالديهايد) (Formalin)، أو ظهور أرجية مُفْرطة عند تلقي اللقاح في السابق، فينبغي توخي الحذر أثناء التطعيم، مع المراقبة.

4. عند إعطاء لقاح الكُوليرا وإعطاء لُقاح التيفود (Typhoid) في الوقت ذاته، يتوجب الانتظار ثمانية أيام بين اللقاحين.

5. عند إعطاء لقاحات أخرى أو أدوية عبر الفم، يتوجب الامتناع عن إعطائها قبل، وبعد، ساعةٍ من إعطاء لُقاح الكُوليرا.

6. يتوجب الامتناع عن تناول الطعام والشراب قبل، وبعد، ساعة من إعطاء لُقاح الكُوليرا (باستثناء المحلول الذي يحتوي على اللقاح)، وذلك لأن مُكوِّنات اللقاح حساسة لأحماض المعدة ووجود طعام/شراب يزيد من حامضية المعدة، ما قد يؤدي إلى التقليل من نجاعة اللقاح.

أ. للوقاية من الإصابة بالإسهال في أوساط السياح: للبالغين والأطفال ابتداءً من سن سنتين، يُنصح بوجبتين من اللقاح، مع الحفاظ على فارق زمني مدته أسبوع واحد حتى أسابيع بين الوجبة الأولى والوجبة الثانية. يُفضل تلقي الوجبة الأولى من اللقاح قبل أسبوعين، على الأقل، من موعد السفر إلى بلد موبوء بهذا المرض، ثم تلقي الوجبة الثانية قبل أسبوعٍ واحد على الأقل من موعد السفر. إذا مرت أكثر من ستة أسابيع بين الوجبة الأولى والوجبة الثانية، فينبغي تلقي وجبتين أخريين من اللقاح مجدداً.

جرعة مُعزِّزة (Booster-Dose):

• إذا مرت ثلاثة أشهر حتى خمس سنوات منذ تلقي الوجبة الأخيرة من اللقاح، يُنصح بتلقي وجبة مُعزِّزة واحدة.

• إذا مرّت أكثر من خمس سنوات منذ تلقي الوجبة الأخيرة، يُنصح بتلقي سلسلة تطعيم جديدة مكونة من وجبتين من اللقاح.

ب. الوقاية من الكوليرا:

1. للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وست سنوات والسادسة: يُنصح بثلاث وجبات من اللقاح، مع الحفاظ على فارق زمني مدته أسبوع واحد حتى 6 أسابيع بين الوجبات. يُنصح بتلقي الوجبة الأولى قبل موعد السفر إلى بلد موبوء بالمرض بثلاثة أسابيع، بينما تعطى الوجبة الثانية قبل أسبوعين من موعد السفر. أما الوجبة الثالثة فتُعطى، قبل أسبوع واحد على الأقل، من موعد السفر.

إذا مرت أكثر من ستة أسابيع بين الوجبة الأولى والوجبة الثانية، يُنصح بإعادة سلسلة التطعيم المكونة من ثلاث وجبات، مجدداً.

جرعة مُعزِّزة:

• إذا مرت ستة أشهر وحتى خمس سنوات منذ تلقي الجرعة الأخيرة، يُنصح عندها بإعطاء جرعة مُعزِّزة واحدة.

• إذا مرت أكثر من خمس سنوات منذ تلقي الجرعة الأخيرة، يُنصح عندها إعطاء سلسلة تطعيم مكوّنة من ثلاثة جرعات.

2. للبالغين والأطفال ابتداء من سن السادسة فما فوق: يتكون اللقاح من وجبتين، مع الحفاظ على فارق زمني مدته أسبوع واحد حتى 6 أسابيع بين الوجبتين. تعطى الوجبة الأولى قبل أسبوعين،على الأقل، من موعد السفر إلى بلد موبوء بالكوليرا، بينما تُعطى الوجبة الثانية قبل أسبوع، على الأقل، من موعد السفر. إذا مرّت أكثر من ستة أسابيع بين الوجبة الأولى والوجبة الثانية، فيُنصح عندها بإعطاء سلسلة التطعيم المكونة من وجبتين، مجدداً.

الجرعة المُعزَّزة: يُنصح بإعطاء وجبة معزِّزة بعد سنتين.

• إذا مرت سنتان حتى خمس سنوات من تلقي الوجبة الأخيرة من لقاح الكوليرا، فيُنصح عندها بإعطاء وجبة معزِّزة واحدة.

• إذا مرت أكثر من خمس سنوات منذ تلقي الوجبة الأخيرة من اللقاح، فيُنصح عندها بإعطاء سلسلة تطعيم مكونة من وجبتين.

تأثيرات جانبية

تُفيد التقارير بأن الآثار الجانبية التي قد تظهر في أعقاب التطعيم بهذا اللقاح هي نادرة وتشمل، على وجه الخصوص، ظهور أعراض في الجهاز الهضمي كالمغص، الإسهال، الغثيان، التقيؤات والصداع.

آثار جانبية نادرة (0,01 – 0,1 %): فقدان و/أو انعدام الشهية، احتقان في الأنف، سعال، حمّى، ضعف ودُوخة.

الآثار الجانبية الشديدة الندرة (أقل من 0,01%): جفاف، تعرُّق، طفوح، آلام في المفاصل، إرهاق، قشعريرة، قلة النوم، إغماء، هبوط في حاسة التذَّوق.