تطعيم ضد إنفلونزا الخنازير (H1N1)

Influenza Vaccine H1N1 Swine Flu Vaccine
النوع: فيروس ميت
خطر جرعة زائدة:
منخفض مرتفع
محتويات الصفحة

 فيروس إنفلونزا الخنازير (H1N1) هو صنف جديد، نسبياً، من الإنفلونزا، ينتشر بسهولة وبسرعة من شخص إلى آخر. الإصابة أو العدوى بإنفلونزا الخنازير لا تقتصر على فصل الشتاء، مثل الإنفلونزا العادية، وإنّما يمكن أن تنتشر أيضاً في فصل الربيع أو في فصل الصيف.

طريقة العدوى:
ينتشر فيروس إنفلونزا الخنازير بشكل مشابه لفيروس الإنفلونزا الموسمية، عبر الهواء عند العطس، السعال، الكلام وعبر ملامسة الأسطح المُلَوَّثة، مثل مقابض الأبواب وسياج الدرج (درابزين) وما شابه.

فيروس H1N1 قادر على البقاء حيّاً على الأسطح الجافة لمدة تصل حتى يومين. لذا يُنصح القيام بتنظيف الأسطح القابلة للمس بشكل تلقائي وروتيني، كالطاولات، الكراسي، المقابض، الدرابزين وما شابه بواسطة مواد تنظيف جيدة. الفيروس قادر على البقاء حيّاً على الأيدي لمدة نصف ساعة إذا لم يتم غسلها. لذا من المهم رفع الذراع لتغطية الفم والأنف عند العطس والسعال، أو مسح الأنف بالمحارم الورقية.

يعيش الفيروس أيضاً على المحارم الورقية وعلى الملابس لمدة قد تصل حتى 12 ساعة، لذا من الضروري تنظيف الملابس ورمي المحارم الورقية فور استعمالها.

قد تنتقل العدوى من شخص مصاب إلى شخص آخر خلال فترة تمتد من يومٍ واحد قبل ظهور الأعراض المرضية عليه وحتى سبعة أيام من زوال الأعراض وتلاشيها.

بالإمكان تقليل خطر العدوى بواسطة الحفاظ على النظافة الشخصية الجيّدة، تغطية الأنف والفم عند السُّعال والعطس، الحرص على تنظيف الأسطح القابلة للمس بشكل روتيني بمواد التنظيف المقبولة، وكذلك الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل بعيداً عن الأشخاص المصابين بالإنفلونزا.

علامات الإصابة بإنفلونزا الخنازير:
تشبه أعراض الإصابة بإنفلونزا الخنازير الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالإنفلونزا الموسمية العادية، وتشمل: الحمّى، السُّعال، إحتقان الأنف، ألم الحنجرة، الأوجاع والضعف العام، الإرهاق، الصُّداع والقشعريرة.  

وقد سُجلت، أيضا، بعض الآثار الجانبية التي ظهرت لدى المصابين بإنفلونزا الخنازير، كالتقيؤات والإسهالات.

معظم الأعراض التي ظهرت لدى الأشخاص الذين أصيبوا بإنفلونزا الخنازير كانت طفيفة وتلاشت خلال أسبوع واحد، أو أقل.

تنبع خطورة الإصابة بإنفلونزا الخنازير من حقيقة أن الأعراض التي ظهرت لدى بعض الأشخاص الذين أصيبوا بها، كانت حادة وخطيرة واستمرت لفترة طويلة نسبياً مع ظهور مضاعفات صحية جدية.

وتشمل الأعراض المرضية الخطيرة: صعوبات في التنفس، ضيق التنفس، أوجاع في منطقة الصدر، الارتباك والتوهان، التقيؤات متواصلة، الجفاف الذي يتمثل بالعطش الشديد، والصداع عند تغيير الوضعية إلى الوقوف وقلة التبوُّل بشكل ملحوظ. وقد تتفاقم الأعراض بسرعة لتشكل خطر ظهور مضاعفات صِحيَّة خطيرة.

الفئات المُعرَضة لخطر الإصابة بإنفلونزا الخنازير:
تشمل الفئات المعرضة لخطر الإصابة بإنفلونزا الخنازير المرضى المصابين بأمراض مزمنة مختلفة، مثل أمراض الرئة، الرَّبو (Asthma)، الأمراض الرئوية المُسدَّة المزمنة (Chronic Obstructive Pulmonary Disease-COPD)، أمراض القلب، داء السُّكري، أمراض الكلى، الأمراض العصبية، اعتلالات الجهاز المناعي والأشخاص الذين يعانون من السمنة .

كذلك، تعتبر فئات الأطفال، النساء الحوامل والمسنين من الفئات المعرضة للخطر الشديد لظهور مضاعفات صحية في أعقاب الإصابة بإنفلونزا الخنازير. تنبع أسباب خطر ظهور المضاعفات الصحية لدى الفئات المعرضة للخطر ، في أعقاب الإصابة بإنفلونزا الخنازير، من أن وضعهم الصحي قد لا يُمَكِّن أجسامهم من إنتاج رد فعل مناعي ناجع مضاد للفيروس. ولذلك، قد ينتشر الفيروس ويتكاثر في أجسامهم بسهولة أكبر بسبب وضعهم الصحي المزمن أو بسبب الخلفية المرضية (قبل الإصابة بالإنفلونزا). كما أن الفيروس قد يؤدي إلى تفاقم المرض المزمن أو أيٍّ من أمراض الخلفية المرضية، وقد يؤدي بالتالي إلى تفاقم وضعهم الصحي بشكل خطير.

بالإضافة إلى ذلك، فعندما تتفاقم الأعراض المرضية للانفلونزا لدى الأشخاص المعافين، الذين ليست لديهم خلفيات مرضية، قد يتردى الوضع الصحي لديهم وبذلك يصبحون، هم أيضا، معرضين للخطر. كذلك الأمر بالنسبة للأشخاص المدخنين، الأشخاص الذين يعانون من مشاكل توقف التنَّفّس أثناء النوم، الأطفال دون سن الثانية والذين تظهر عليهم أعراض شديدة عند الإصابة بالإنفلونزا الموسمية.

في هذه الحالات يُوصى بالتوجه بسرعة إلى الطبيب المُعالج. تُبيّن المعطيات الحاليّة أن نسبة المَراضَة (الإصابة بالمرض) والوفاة في أعقاب إنفلونزا الخنازير مرتفعة بالمقارنة مع الإنفلونزا الموسمية.

قد يكون المرض طفيفاً ويتلاشى تلقائياً لدى معظم المرضى، إلا أن الأعراض الخطرة قد تظهر لدى الأشخاص المعرضين لعوامل الخطر المختلفة وأيضاً لدى الأشخاص المعافين تماماً دون وجود أيٍّ من عوامل الخطر لديهم. بالإمكان الوقاية من الإصابة بمعظم حالات المراضَة الصعبة ومنع حالات الموت بواسطة تلقي اللقاح. مع مرور الوقت، قد تتفاقم الحالات الوبائية لانتشار المرض أكثر ممّا كانت عليه في السابق، لذا فثمة توجه يدعو إلى تطعيم الجميع بهذا اللقاح.

التطعيم ضد انفلونزا الخنازير:
بالإضافة إلى المحافظة على النظافة الشخصية، ونظافة البيئة المحيطة، يعتبر اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير أفضل الطرق لمنع التقاط/نقل العدوى بفيروس إنفلونزا الخنازير. يتوفر نوعان من اللقاحات بعد اجتياز جميع اختبارات الترخيص، وهما يستعملان اليوم في التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير: "بانديمريكس" (Pandemrix) وفوستريا (Focetria). هذان اللقاحان معترف بهما من قبل  وكالة الأدوية الأوروبية (European Medicines Agency- EMEA).

يتم تركيب اللقاحات المضادة لانفلونزا الخنازير من جزيئات بروتينية مأخوذة من الفيروس نفسه، بعد أن مرت في عمليات الحضانة والتنقية. تحتوي هذه اللقاحات على المستضد (H1N1) المسؤول عن نشوء مرض إنفلونزا الخنازير. هذه اللُّقاحات أحادية التكافؤ (Monovalent)، أحادية القيم، مُوَجَّهة ضد نوع واحد من المُستضد، وفي هذه الحالة ضد (H1N1) (صنف واحد من فيروس الإنفلونزا).

يحتوي اللقاح الروتيني المضاد للإنفلونزا الموسمية على ثلاثة أصناف من المستضدات (Antigens) للإنفلونزا. تتمثّل مَيِّزَة التطعيم الأحادي التكافؤ في إنتاج رد فعل مناعي مضاد لنوعين أو أكثر من المستضدات أو من أصناف الفيروس.    

يُؤدي إعطاء التطعيم إلى إنتاج رد فعل مناعي عبر تحفيز الجهاز المناعي في الجسم لإنتاج أضداد للمستضد (H1N1). لا تحتوي اللقاحات على فيروسات حيَّة ولا تسبب ظهور إنفلونزا الخنازير، وذلك لأن اللقاحات تحتوي على جزيئات مُماته للفيروس فقط، وبكميات ضئيلة (نصف أو ربع الكمية التي يحتوي عليها تطعيم الإنفلونزا الموسمية) كما يحتوي على مداجم لُقاحي (مادة مساعدة للقاح) (Adjuvant)، وذلك لتحفيز رد الفعل المناعي. تُضاف المداجم اللقاحية بشكل ثابت إلى اللقاحات المختلفة المشمولة في برامج التطعيم الروتينية.   

أفضليات إضافة المُداجمات اللقاحية (Vaccine Adjuvants) تشمل:

  • استخدام كميات أقل من جزيئات الفيروس المُمات (المُستضد-Antigen) لإنتاج رد فعل مناعي ناجع وسريع.
  • يزيد من نجاعة رد الفعل المناعي للقاح لدى الأطفال والبالغين الذين تجاوزت أعمارهم سن الـ (60) عاما.
  • قد يكون اللُقاح الذي يحتوي على مداجم فعالاً ضد فيروسات الإنفلوانزا التي طرأت عليها تغييرات جزئية.

بعض المداجم المستخدمة في تركيب اللقاحات هي عبارة عن مادة دهنية من مصدر طبيعي يدعى "سكوالين" (تستخرج من أسماك القرش) (Squalene) والذي تم اختباره، ويستخدم في تراكيب اللقاحات المختلفة التي تستخدم في التطعيم، بما في ذلك اللقاح المضاد للإنفلونزا.  

تم اختبار نوعي اللقاح المتوفرين للتطعيم ضد إنفلونزا الخنازير على آلاف الأشخاص، وفي شتى الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال والبالغون، وتبين أن هذه اللقاحات ناجعة وآمنة للإستعمال. لكن هذه اللقاحات اختبرت بشكل محدود فقط لدى النساء الحوامل ولدى الأطفال حتى سن ثلاث سنوات. لذلك، هنالك من يوصي بتطعيم النساء الحوامل والأطفال حتى سن الثالثة بلقاحات خالية من المداجم اللقاحي.

ولكن، في بعض الدول الأوروبية يتم تطعيم النساء الحوامل والأطفال دون سن الثالثة بلُقاحات تحتوي على المداجم اللقاحي. ستساعد التجربة السريرية الإضافية في جعل تعطيم النساء الحوامل والأطفال دون سن الثالثة بهذا اللقاح ممكناً باستخدام اللقاحات التي تحتوي على المداجم.

تحتوي اللقاحات على مادة حافظة - "الثيمورسال" (Thimorsal)، وهي مادة مشتقة من الزئبق، قد تؤدي إلى ظهور آثار جانبية وآثار أرجية (حساسية) لكن بنسب ضئيلة، وخاصةً لدى الأشخاص الحساسين لهذه المادة. تُضاف المادة الحافظة "ثيمورسال" بغية الحفاظ على درجة تعقيم التطعيم ومنع حدوث تلوث في تركيبة اللقاح عند حقنها. من الجدير ذكره أن إضافة مادة "ثيمورسال" سائدة في تحضير تراكيب اللقاحات المختلفة، وقد تم اختبار مأمونية استخدامه بشكل عام، واستخدامه لدى الأطفال بشكل خاص، بواسطة جهات رسمية في العالم.

تُظهر النتائج، وفق دراسات الجدوى التي تم إجراؤها من قبل الجمعية العالمية لمأمونية (سلامة) اللقاحات (Global Advisory Committee on Vaccine Safety)، عدم وجود دلائل على أضرار ناجمة عن الزئبق لدى الرُّضع، الأطفال أو البالغين الذين تلقوا لُقاحات تحتوي على المادة الحافضة "ثيمورسال". إضافةً إلى ذلك، لم يتبين وجود علاقة بين التطعيم بلقاحات تحتوي على الثيمورسال وبين ظهور اضطرابات في التطور العصبي لدى الذين تلقوا اللقاح.

لذا من المرجّح أن كمية الزئبق الموجودة في الثيمورسال هي ضئيلة للغاية وتقل عن النسبة المسموح بإستعمالها في الاطعمة.

تمت حضانة الفيروس، في عملية إنتاج اللقاح، بوسيط بروتيني (من بروتينات البيض)، الأمر الذي قد يجعله يسبب الأرجية (الحساسية) لدى الأشخاص الحسساسين لبروتينات البيض.

يبدأ تأثير اللقاح خلال أسبوعين من تلقيه وقد تستمر النجاعة المناعية حتى سنة واحدة.

لا يُوَفِّر لقاح إنفلونزا الخنازير الوقاية من الأنفلونزا الموسمية، كما لا يُوفر لقاح الإنفلونزا الموسمية الوقاية من الإصابة بإنفلونزا الخنازير، وذلك لإختلاف أصناف الفيروسات التي تسبب كلا من نوعي الإنفلونزا.

بالإمكان تلقي التطعيم بنوعي اللقاح في آن واحد، وذلك بشرط حقن اللقاح في مواضع مختلفة من الجسم. لا مانع من تلقي لقاح إنفلونزا الخنازير بعد تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية، والعكس صحيح.

من أنواع اللقاح المتوفرة: بندميركس - Pandmirx و فوستريا - Focetria، ويحتويان على تركيز مشابه لجزيئات الفيروس المُمات (Antigen) المضاد لصنف الإنفلونزا (H1N1) وكمية مشابهة من المداجم اللقاحي (Adjuvant).

يحتوي بندميركس على 3,75 ميكروغرام جزيئات الفيروس المُمات في قارورة تحتوي على 2,.5 مليليتر، بينما يحتوي فوستريا على 7,5 ميكروغرام من جزيئات الفيروس المُمات في قارورة تحتوي على 5 ميليلتر. مقدار جرعة التطعيم هو 0,5 مليليتر.

لقد تم إختبار اللقاح فوستريا على الأطفال بمقدار جرعة كامل (0,5 مليلتر).

كما تم اختبار اللقاح بندميركس على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثالثة والعاشرة، بحيث يمكن إعطاء نصف كمية الجرعة مع الوصول إلى نفس مستوى النجاعة المناعية. لم تظهر أية إختلافات بشأن نوعي اللقاح في الفئات العمرية الأخرى. يجدر الذكر أن اللقاح المضاد للإنفلونزا الموسمية يحتوي على 15 ميكروغراما من جزيئات الفيروس المُمات المُوجَّهة لثلاثة أصناف من الفيروسات، والتي تتم ملاءمتها كل سنة وفق أصناف الفيروسات الأكثر إنتشاراً في العام ذاته، ولا تحتوي على مداجم لُقاحي.

معالجة الأشخاص الذين أصيبوا بانفلونزا الخنازير:

يتوفر علاج مضاد للفيروسات، يعرف بإسم تاميفلو - Tamiflu. هذا الدواء فاعِل ضد الفيروس، إلا أنه لا يشفي المرض، وإنما يعمل على تخفيف الأعراض المرضية وقد يساعد في منع نشوء مضاعفات. يُنصح بإعطاء هذا الدواء مُبَكِّراً قدر الإمكان بعد الإصابة بإنفلونزا الخنازير، ويُفضّل خلال 48 ساعة من بدء ظهور الأعراض.

رِلِنْزا - Relenza هو دواء آخر، يعطى كمسحوق للاستنشاق بواسطة قرص. يُعطى الرلنزا فقط في الحالات الخاصة، للنساء الحوامل اللواتي تعانين من التقيؤات ولا يمكنهن تناول التاميفلو الذي يعطى عبر الفم.

تعليمات

هدف التطعيم

الوقاية من إنفلونزا الخنازير.

طريقة التطعيم

يُعطى اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير بواسطة الحقن العضلي (Intramuscular –IM) في العضلة الدَّالّيَة في الجزء العلوي للذراع (Deltoid). لا يجوز حقن اللقاح في عضلة الردفين خوفاً من حدوث تَعْصِيب (Innervation) في موضع الحقن.

يُنصح بإستخدام حقنة صغيرة بقياس 0,5 ميليليتر أو 1 مليليتر، نظرا لصغر كمية اللقاح.

مقدار الجرعة 0,15 ميكروغرام بـ 0,5 مليليتر سائل.

التحضيرات

يتوجب تعقيم موضع الحقن والانتظار حتى يجف.

بداية الفعالية:

خلال أسبوعين.

مدة الفعالية

حتى سنة.

تحذيرات خاصة

المخاطر

يُحظر تلقي تطعيم إنفلونزا الخنازير في الحالات التالية:

  1. الأشخاص الذين ظهر لديهم رد فعل تأّقّ (Anaphylactic Reaction) عند تناولهم لقاحا معياريا للإنفلونزا في السابق؛
  2. الأشخاص الذين طورت أجسامهم رد فعل تأقّ لأحد مركبات اللقاح أو للمادة الحافظة ثيمورسال (Thimorsal)؛
  3. الأشخاص الذين طورت أجسامهم رد فعل تأقّ للبيض أو للبروتينات الموجودة في الطيور؛
  4. الأشخاص الذين ظهرت لديهم مُتلازمة غيلان- بارٍيه (Guillain-Barré) قبل ستة أسابيع من موعد التطعيم لإنفلونزا الخنازير. في هذه الحالة يُنصح بالنظر في الفائدة المرجوّة من التطعيم مقابل المخاطر المحتملة؛
  5. يُنصح بإرجاء التطعيم عند وجود أيٍّ من أمراض الحمّى أو الالتهابات الحادة؛
  6. لا يُنصح بهذا التطعيم للأطفال دون سن الثالثة.

اثناء الحمل:

لم يحدد من قبل المُنْتِج. وهو يشبه، على ما يبدو، التطعيم الروتيني للإنفلونزا.

الرضاعة:

لم يُحدَّد من قبل المنتج. على ما يبدو، هذا التطعيم يشبه التطعيم الروتيني للإنفلونزا.

الأطفال والرضع

اللقاح بانديمريكس - Pandemrix, مُعد للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وعشر سنوات. لم يتم التصريح من قبل المُنتِج بشأن ظهور أي من الآثار الجانبية الخاصة التي قد تظهر عند التطعيم بهذا اللقاح.

يتلقى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين نصف سنة وثلاث سنوات، اللقاح دون مداجم لُقاحي (المادة المساعدة للقاح) (Adjuvant). لا يجوز تطعيم الأطفال قبل بلوغهم شهرهم السادس (نصف سنة) وذلك لعدم توفّر التجربة السريرية بشأن لُقاحات الإنفونزا في هذه الفئة العُمْرية. من أجل حماية الأطفال في هذه الفئة العمرية، والأطفال في فئات الخطر، يُنصح بتطعيم كل أفراد العائلة والأشخاص المحيطين بهم بهذا اللقاح.

كبار السن:

لم يُصرّح من قِبَل المُنْتِج. على ما يبدو أن العملية التطعيمية في البالغين ابتداء من سن الـ 65 عاما أٌقل نجاعةً، عادةً، مقارنة مع الفئات العمرية الأصغر سنَّاً، وذلك بسبب إنتاج عدد أقل من الأضداد (Antibodies). وعلى ما يبدو، تظهر لدى المسنين آثار جانبية أقل، مقارنةً مع الفئات العمرية الأصغر. وتكون هذه الآثار الجانبية، لدى المسنين، محدودة لموضع الحَقْن وتشمل الاحمرار، التورُّم والألم، وعادةً ما تكون طفيفة وتتلاشى تلقائياً.

التفاعل مع أدوية أخرى

قد تكون الاستجابة المناعية ضعيفة وغير ناجعة عند تلقي هذا اللقاح أثناء تلقي علاج كابت للجهاز المناعي، مثل العلاج الكيميائي (Chemotherapy)، الكورتيكوستيرويدات بجرعات مرتفعة والعلاج بالأشعة (Radiotherapy).

لا تتوفر المعلومات بشأن تناول هذا اللقاح سوية، في آنٍ واحد، مع لقاحات أخرى. إذا كانت الحاجة تستدعي تلقي لقاح آخر، فيُنصح عندها بالحقن في موضع آخر (الحقن في الذراع الأخرى) وفي مواضع حقن مختلفة.

جدول التطعيمات

الرقم الجرعة السن
1 10 سنوات
1 18 سنوات
2 3 سنوات

تفاصيل

هذا التطعيم يُعطى مرة واحدة، بواسطة حقن وجبة مقدارها 0,5 مليليتر من اللقاح في عضلة الذراع، للأطفال والبالغين ابتداء من سن العاشرة. اللقاح بانديمريكس - Pandemrix، مُعدّ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 10 سنوات، ويعطى بوجبتين (مقدار الوجبة الواحدة منها نصف مقدار الوجبة العادية، أي 0,25 مليليتر) مع الحفاظ على فارق زمني مدته شهر واحد بين الوجبتين.

تأثيرات جانبية

من المُتوقع أن تكون الآثار الجانبية للقاح انفلونزا الخنازير مشابهة كثيراً للآثار الجانبية المترتبة عن لقاح الإنفلونزا الموسمية التي تُعطى في كل عام.

الآثار الجانبية الشائعة: وهي عبارة عن رد فعل موضعي، تشمل الاحمرار، الانتفاخ والألم في موضع الحقن. قد تظهر خلال سبعة أيام من تلقي اللقاح. في معظم الحالات تكون هذه الآثار طفيفة وتتلاشى تلقائياً.

آثار جانبية إضافية وتشمل: الصداع، ألام المفاصل والعضلات، الحمّى، الضعف والإحساس العام بالضيق.

الآثار الجانبية النادرة: الحمّى، القشعريرة، الغثيان، ألام المفاصل، آلام الظهر، علامات الأرجيّة (حساسية) الموسمية، الاحتقان في الأنف، ألم في الحنجرة، أوجاع في تجويف الفم، السعال، آلام الأسنان والإسهال.